يدعّي المدير الفني للمنتخب الوطني راي ويلكينز أن المنتخب لا حظ له أي أنه يخسر لسوء الطالع وتحديداً في وقت متأخر من زمن المباراة، وأنا اقول : ويلكينز بات لا رأي فنياً له، وإلا ما الذي يجب ان يفعله والمنتخب ينتقل من خسارة الى خسارة، وفي أداء لا نعرف ما شكله ومستواه فوق الملعب؟
هذا ليس هجوماً على مدرب لم ننتقده في «الرأي» على اختيار تشكيلة المنتخب واستعداداته ونتائجه السلبية في المباريات التحضيرية، وإنما ننتقده (اليوم) لأنه يتذرع بالحظ الذي لا يمكن ان يكون سيئاً كل الوقت أو حتى كل زمن المباراة، وإلا فإن كرة القدم ستظل تعتمد على حسن الحظ او سوئه، فأين مهارات وقدرات وفكر واجتهادات اللاعبين وتوظيفها لتحقيق الفوز ، والأهم، تقديم الأداء الذي يشفع للمنتخب -أي منتخب- في ما لو خسر، وأين دور المدرب من هذه الخصائص والواجبات لترجمتها على الأرض؟
لم يظهر المنتخب الوطني منذ تسلم قيادته محمود الجوهري، والى أن شق طريقه بقيادة عدنان حمد بما ظهر به بقيادة راي ويلكينز، سواء في المباريات التحضيرية أو في المباراة الرسمية وهي الأولى أمام العراق، قبل أن تتعدد الآراء حول التشكيلة التي اختارها الأخير، ونؤكد مراراً حيالها بأنها من اختصاصه، وعليه ان يتحمل المسؤولية، لا غيره.
لقد برّأ ويلكينز «ذمته» وهو لا يحّمل اللاعبين مسؤولية الخسارة، على ان هذا لا يعفيه من قصوره في إعداد المنتخب الإعداد المثالي والتعامل مع المباراة بمفهوم قدرات وواجبات ومراكز اللاعبين وجمع المعلومات الكافية عن المنتخب العراقي وما ظهر فيه خلال المباراة، مع ان العراقيين ليسوا بما عرف عنهم من نجوم وخبرة كافيتين.
يبدو، إن لم يكن جازماً، أن ويلكينز لم يستقر بعد على التشكيلة المثالية التي ينافس فيها، وخصوصاً في هذه المباراة بالذات لما لها من حسابات مهمة جداً من حيث نتيجة الفوز، وربما يعود ذلك، الى سوء اختياره لمن يمثل المنتخب قبل ان يذهب به الى استراليا،، نقول هذا، بعيداً عن «شخصنة الأسماء»، والأهم من ذلك كله، أن ويلكينز لم يقدم للمنتخب الأردني إضافة جديدة، لا بل أنه يعود بالمنتخب الى الوراء، حتى وإن تأهل للدور الثاني، إذ هذا ليس طموح الأردنيين، إن حدث.
هذا «رأي الجمهور» وكثير من الوسط الرياضي من نقاد ومحللين وإعلاميين، بعد هذه النتائج الودية، والنتيجة الرسمية، والأداء «ما ظهر منه وما بطن» لهم.
ويبقى مأخذنا على اللاعبين، أنهم يشغلون وقتهم بالإحتجاج على التحكيم، فحصل على أثرها بعض اللاعبين على البطاقات الصفر، وأكثرها تأثيراً خروج المدافع أنس بني ياسين بالبطاقة الحمراء، ما يؤكد ان المنتخب لا قيادة له داخل الملعب، فيما ظهر ويلكينز دون قيادة فنية داخل الملعب وخارجه.
قررت إدارة نادي الحسين إربد حل لجنة الفئات العمرية لكرة القدم وتشكيل لجنة موحدة لفرق الكرة برئاسة نائب رئيس النادي هاني حتاملة وضم رئيس لجنة الفئات المنحلة محمود العلي للجنة الكرة الموحدة اعتبارا من مطلع الشهر الجاري.وبحسب رئيس النادي والناطق الإعلامي المهندس جمال ابوعبيد الذي افضى بالخبر بأن مجلس الادارة يواصل اتصالاته المكثفة لتأمين معسكر قطر التدريبي خلال فترة توقف قطار دوري المحترفين بين المرحلتين واذ ما تعذر ذلك فإن البديل سيكون معسكرا تدريبيا داخليا للمساهمة في رفع درجة جهوزية فريق الكرة لخوض منافسات المرحلة الثانية والحاسمة لدوري المناصير لكرة المحترفين للموسم الحالي.
واضاف أن المفاوضات مستمرة لإنهاء عقد المحترف الكرواتي فيدران حيث لم يتم التوصل لأي اتفاق نهائي بهذا الخصوص بانتظار جولة اخرى من المباحثات لتسوية الأمور المالية بين الطرفين بحيث لا يتكبد صندوق النادي أي نفقات مالية اضافية جراء ذلك.
وأكد على أن ادارة وبناء على تنسيب الكادر الفني لفرق الفئات العمرية لن يتم الاستغناء عن اي لاعب واعد على حساب مصلحة النادي وسيتم الاحتفاظ باللاعبين الموهوبين والذي يحتاجهم الفريق وسيتم الاستغناء فقط عن الحمولة الزائدة والذي يشكلون عبئا ماليا على صندوق النادي.
ولفت الى ان ادارة النادي طلبت رسميا الاستفادة من خدمات اللاعب احمد غازي حتاملة على سبيل الاعارة لنهاية النصف الثاني من الموسم الكروي الحالي بانتظار رد نادي الرمثا التي ابدت رغبتها في انتقال اللاعب بشكل نهائي وإجراء مخالصة مالية بهذا الشأن والتي تتبلور في غضون اليومين القادمين.
إرادة التغيير.. وقوة الارادة العربية لو صدقت !
اذا كان سمو الامير علي بن الحسين قد رفع شعار ارادة التغيير في بيان ترشحه للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فانه بهذا التوجه يكون قد وضع يده على جراح اعلى سلطة كروية في العالم، واهمية احداث التغيير المطلوب بعد سنين طوال من العمل والجهد الذي بذله الرئيس الحالي بلاتر وما صادفه خلالها من متاعب ومصاعب واتهامات جنبا الى جنب مع النجاحات التي حققها الفيفا الذي لاحقته في الفترة الاخيرة تهما عديدة بالفساد وتلقي الرشوة التي لطخت سمعة الرئيس وبعض اعضاء لجنته التنفيذية.. وبات بحاجة ليس فقط لوجوه جديدة شابة تقود مسيرته في الفترة المقبلة وانما ايجاد ادارة فنية خبيرة تقوده للمزيد من النجاح بعيدا عن الصراعات والمصالح الشخصية الضيقة وهو ما اكده الامير علي في بيانه الاخير غير ان تلك الارادة يجب ان تتقدم عليها ارادة اخرى لا تقل شأنا عن الاولى وهي الارادة العربية وأهمية وقوف الاشقاء خلف الطموح الاردني والعربي برئاسة الفيفا ممثلا بالامير علي بعد ان كشفت الايام القليلة الماضية التي اعقبت قرار الامير عن الكثير من المواقف غير المريحة من بعض قادة الكرة في الوطن العربي الذين جاهروا بمواقفهم المؤيدة للرئيس الحالي بلاتر علنا مرتكزين في توجههم هذا الى الوعد الذي كانوا قد قطعوه له في فترة سابقة وقبل ان يعلن الامير قراره هذا..!
لا نتمنى سوى وقفة عربية صادقة مع الامير تدعم توجهاته المقبلة لا سيما وان العديد من الاتحادات الصديقة تبنت قرار الامير رغبة منها في احداث التغيير سعيا وراء خدمة اللعبة الشعبية الاولى في العالم.. اذا ما علمنا بان سنوات الخبرة ومسيرة العطاء والانجاز التي رافقت مشوار الامير الشاب في اتحاد الكرة واتحاد غرب آسيا وموقعه المؤثر نائبا لرئيس الفيفا منحته الكثير من وصفات النجاح علّها تكون زاده في مشواره الصعب المقبل.
جمهورنا المصدوم !
بمزيد من اللهفة والانتظار ترقبت جماهير الكرة الاردنية انطلاق مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم في بطولة اسيا لمتابعة النشامى بعد اشهر طوال من الاستعداد رافقها العديد من النتائج غير السارة في طريق الاستعداد لاستراليا، حيث النهائيات التي انطلقت تحمل معها آمال عشاق الكرة بان يكون منتخبنا كما كان عليه الحال في المشاركتين السابقتين مبدعا متألقا وقادرا على عكس الصورة الطيبة عن الكرة الاردنية امام نخبة منتخبات القارة.. لكن البداية لم تكن سارة !!.
منافسة صعبة !
اكدت الخسارة القاسية التي تعرض لها منتخب الكويت امام استراليا في افتتاح البطولة الاسيوية، والخسائر اللاحقة للمنتخبات الشقيقة ان مهمة المنتخبات العربية مجتمعة لن تكون سهلة بالمطلق في ظل وجود صفوة المنتخبات الاسيوية الطامحة للمنافسة على اللقب اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا والصين وكوريا الشمالية وايران.. وعطفا على الظروف الصعبة التي تمر بها الكرة العربية والتراجع الذي اصابها مؤخرا..!!
الدور الغائب !
في الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد مؤخرا من جراء العاصفة الثلجية التي ضربت المملكة لاحظنا غياب الدور المطلوب للاندية ومراكز الشباب المنتشرة في المحافظات والمدن الختلفة برغم ان لها دورا يفترض ان تلعبه باعتبارها اندية رياضية ثقافية اجتماعية.. فهل اقتصر دورها على الرياضة فحسب.. بداية سيئة فهل ينجح النشامى بتغيير الصورة ؟
لم تكن بداية مسيرة منتخبنا الوطني في بطولة اسيا مشجعة ومفرحة وفيها الامل بمواصلة مشوار النجاح الذي سبق وان حققه النشامى في مشاركتين سابقتين.. حيث تعرض فريقنا للخسارة امام العراق في وقت احوج ما نكون فيه بحاجة الى الفوز بالنظر لصعوبة المنافسة في مجموعة تضم اليابان اقوى المرشحين للفوز باللقب.. فكان الفوز على اسود الرافدين يعبد طريق التأهل لكن الخسارة عقدت حساباتنا وبات الوضع يتطلب تحقيق الفوز في اللقاءين المقبلين امام فلسطين ثم اليابان.. ومن دونهما قد نودع البطولة من أول المشوار.. فهل ينجح النجوم بتغيير صورة الافتتاح السلبية المقلقة دعونا نتفاءل
مع المحبة
الشيخ احمد الفهد: توقعنا ان يكون الاجماع العربي على شخص الامير علي منسجما تماما مع مواقفكم السابقة التي صبت في هذا الاتجاه، وتجلت في انتخابات نائب رئيس الاتحاد الدولي بعد ان بذلتم من الجهد الذي يشهد له الجميع الكثير.. موقفكم الحالي من انتخابات الفيفا كان مفاجئا دون الخوض في المبرارت باعتبار ان المرشح عربي..!!
راي ويلكينز: تصريحاتك المثيرة قبل انطلاق البطولة الاسيوية وضعتنا امام واقع اكثر اشراقا وانت الذي راهنت على النشامى برغم خسائر اللقاءات الودية وتاثيرها المعنوي غير المريح في نفوس عشاق المنتخب، لكن خسارة العراق التي رافقها العرض المتواضع الذي قدمه المنتخب اضعفت من فرصنا واكدت ان الوضع بات بحاجة لمعجزة..!!
احمد عبد القادر: توقعنا ان يظهر منتخبنا بصورة جميلة تعكس مقدار الاهتمام والاعداد والتحضير الذي خضع له منذ اشهر طوال، غير ان الامور لم تأت بما نحب ونشتهي .. حيث غاب الانسجام وتاه النجوم ولم نشعر بوجود الفريق برغم تواضع مستوى الاشقاء..لا ندري هنا هل كان لك رأي في قرارات المدير الفني وهل لديكم البدائل لاحقا ؟! عامر شفيع: نتمنى ان يكون القادم أفضل كما ذكرت بعد المباراة، وان يظهر بقية اللاعبين بمثل الروح العالية التي ظهرت بها وكنت بحق احد نجوم المباراة برغم الهدف القاتل والمباغت الذي طرق شباكك في وقت حرج. اذا كانت الخسارة قد أضعفت فرصنا بالمنافسة فإن الآمال ما زالت قائمة ولا مستحيل في كرة القدم. هكذا تعلمنا
التعديل الأخير تم بواسطة AbuLamar; الساعة 14-01-2015, 02:15 AM.
المنتخب ان فاز على الفدائي فانهو لن يستطيع ذلك امام الياباني
كنا نحلم بظهور مشرف لكن بهذه مستواه له اتوقع ان البطاقتين ذهبت ولنفكر بتصفيات كاس العالم
مشكور ابو شهاب
يعني يا صحافه يا موقع الاتحاد بلاش تستخفوا بعقول العالم قال شو شربو كمية مي كبيره بتضحكوا عمين خلص احكوا انه متعاطي منشطات وبلاش هبل اي كاسة مي بتخلي الواحد يروح الحمام شو هاد ياااااااااه
يعني يا صحافه يا موقع الاتحاد بلاش تستخفوا بعقول العالم قال شو شربو كمية مي كبيره بتضحكوا عمين خلص احكوا انه متعاطي منشطات وبلاش هبل اي كاسة مي بتخلي الواحد يروح الحمام شو هاد ياااااااااه
شرب الماء "بكميات كبيرة" وخلال فترة قصيرة خطير فعلا على الجسم وقد يسبب الموت بعيد الشر عن هايل وعن جميع لاعبينا
على اي حال حضور هايل وغيابه "مع المنتخب تحديدا" واحد مش فارقه كثير لأنه ما بيلعب "من قلبه مع المنتخب" خوفا من الاصابات التي قد تبعده عن الاحتراف بالكويت! أي سنة آخر مرة سجل فيها مع المنتخب بمباراة رسمية مهمة مش مع سنغافورة؟ مش متذكر!
تعليق