صحافه الثلاثاء 13\1\2015منتخبنا الوطني يخسر أمام العراق ويُصعّب مهمة التأهل والوحدات يلاقي الاولمبي وديا الخميس

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الثلاثاء 13\1\2015منتخبنا الوطني يخسر أمام العراق ويُصعّب مهمة التأهل والوحدات يلاقي الاولمبي وديا الخميس

    بشرررررررررررررررررررررررررررررررررررررو ا شو الاخبار

  • #2





    الأولمبي يقابل المنشية غداً والوحدات الخميس

    اعاد الجهاز الفني للمنتخب الاولمبي برمجة المباريات الودية التي يخوضها الاسبوع الحالي وذلك بعد ان تعذر اقامة المباريات التي كانت مقررة خلال الايام الماضية بسبب العاصفة الثلجية.
    واعلن مدير المنتخب ماهر طعمة انه تم الاتفاق على خوض مباراتين الاولى امام فريق المنشية غدا الاربعاء والثانية امام الوحدات بعد غد الخميس وبحيث تبدأ المباراتين الساعة الثانية وتقامان على ملعب البولو بمدينة الحسين للشباب.

    تعليق


    • #3






      منتخبنا الوطني يخسر أمام العراق ويُصعّب مهمة التأهل

      تعرض المنتخب الوطني لكرة القدم للخسارة في مستهل مشواره ببطولة أمم آسيا المقامة في أستراليا وذلك أمام شقيقه العراقي "0-1" وجمعتهما على ملعب سونكورب امس في أول لقاءات المجموعة الرابعة.
      المباراة التي حظيت بحضور الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس اتحادنا لكرة القدم، لم ترتق للمستوى الفني المطلوب في ظل تخوف الجانبين من الخسارة ورغبتها الحذرة في تحقيق الفوز.
      وتصدر المنتخب الياباني المجموعة برصيد "3" نقاط بعد فوزه على فلسطين "4-0" متقدما بفارق الأهداف عن منتخب العراق فيما بقي رصيد منتخبنا الوطني وفلسطين دون نقاط.
      ويلتقي المنتخب الوطني في ثاني مواجهاته مع منتخب فلسطين والمقررة الجمعة المقبل.
      وباتت آمال المنتخب الوطني في التأهل للدور الثاني صعبة الى حد كبير حيث شكلت مباراة العراق امس مفترق الطرق للتأهل، وبات المنتخب الوطني بحاجة لتحقيق الفوز على فلسطين ومن ثم اليابان لتعزيز حظوظه في التأهل للدور الثاني.

      المباراة باختصار

      النتيجة:فوز العراق على منتخبنا الوطني "1-0".
      الأهداف: ياسر قاسم بالدقيقة "77".
      مثل منتخبنا الوطني: عامر شفيع في حراسة المرمى وأنس بني ياسين وطارق خطاب ومحمد الدميري وعدي زهران في خط الدفاع ومحمد مصطفى وأحمد سريوة وأحمد إلياس وخليل بني عطية في خط الوسط ويلعب عدي الصيفي خلف أحمد هايل، وقام ويلكينز بالشوط الثاني بالدفع بيوسف الرواشدة ومحمود زعترة وعبدالله ذيب.
      مثل منتخب العراق: جلال حسن في حراسة المرمى وضرغام اسماعيل وسلام شاكر وأحمد ابراهيم ووليد سالم وياسر قاسم وسعد عبد الأمير وهمام طارق وأمجد كلف وفي الهجوم علاء عبد الزهرة ويونس محمود.
      العقوبات: طرد المدافع أنس بني ياسين.

      شوط تكتيكي

      التزم المنتخبان منذ بداية المباراة بواجبات تكتيكية واضحة أسهمت في تقليل مشاهد الخطورة على المرميين.
      ونجح منتخبنا الوطني في فرض افضليته النسبية مع مضي الوقت معولا على تواجد محمد مصطفى واحمد الياس وأحمد سريوة وخليل بني عطية في خط الوسط حيث عمدوا الى عكس الكرات الطويلة باتجاه عدي الصيفي وأحمد هايل.
      بدوره فان المنتخب العراقي عمل على قراءة قدرات خصمه ومعرفة نقاط القوة والضعف مع العمل على فرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب منتخبنا الوطني حيث تواجد في منطقة وسط العراق وليد سالم وياسر قاسم وعبد الامير وهمام طارق فيما لعب علاء عبد الزوهرة خلف المشاكس يونس محمود.
      ومضى الوقت والمنتخبان يمضيان بحثا عن الاهداف لكن بتحفظ نسبي بالمواقع الدفاعية كونهما كانا يخشيان الاهداف المبكرة.
      ولعب منتخب العراق بطريقة "4-3-2-1" ومنتخبنا الوطني بطريقة "4-4-1-1" لكن الفاعلية الهجومية لمنتخبين بقيت غائبة رغم المحاولات الخجولة، ولاحت لمنتخبنا أكثر من محاولة للتهديف لكن الإكتظاظ الدفاعي لمنتخب العراق وتألق حارس مرماه جلال حسن حال دون تتويج الجهود لهدف السبق.
      وكاد منتخب العراق ان يباغت مرمى شفيع عندما ارسل ياسر قاسم كرة نموذجية ليونس محمود الذي سدد باتجاه المرمى لكن بني ياسين تدخل بالوقت المناسب.
      وانحصرت الالعاب لفترة ليست بالقليلة في منتصف الميدان دون ان تحدث اية فوارق فالتكافؤ النسبي كان عنوان الشوط الثاني وغياب الفرص تواصل فهي لم تكن سوى مجرد محاولات وتسديدات بعيدة عن الشباك.

      هدف مباغت

      وفي شوط المدربين، بقيت الحال على حالها حيث لم ترتق المباراة لمشاهد الاثارة المتوقعة وغابت المتعة الفنية في ظل التزام اللاعبين بالمهام الموكولة بهم بصورة مبالغ فيها وكانت على حساب اندفاعهم للموقع الهجومية و تشكيل الكثافة المطلوبة بالمواقع الامامية.
      واجرى مدرب منتخب العراق راضي شنيشل اول تبديلاته بدفع ميرام بدلا من همام طارق لغاية تعزيز القدرات الهجومية، فالفوز كان طموحا مشتركا بين المنتخبين ليرد عليه ويلكينز بالدفع بيوسف الرواشدة بدلا من خليل بني عطية لذات الغاية.
      ومع دقائق المباراة كانت البطاقات الصفراء تكثير وبخاصة للاعبي منتخبنا الوطني وهو ما شكل عليهم ضغطا اضافيا رغم ان منتخبنا كان الافضل نسبيا من حيث الأداء.
      ودفع منتخب العراق باحمد ياسين بدلا من يونس محمود لزيادة الفاعلية الهجومية ولم يتنبه ويكلينز لهذا الامر واجتهد عدي الصيفي بتعزيز القدرات الهجومية لكن الميل للحلول الفردية لم يكن مثمرا وبدأت تظهر الحاجة لصانع العاب خبير يعزز تطلعات المنتخب الوطني في هذه المباراة.
      وشهد أداء المنتخب العراقي تحسنا واضحا مع سلسلة البتديلات لتشهد الدقيقة "77" هدف التقدم عندما انسل ياسر قاسم من الجهة اليسرى وسدد كرة قوية ارتطمت بقدم المدافع طارق خطاب وسكنت شباك عامر شفيع.
      وآثار الهدف حفظية منتخبنا الوطني الذي قاتل بحثا عن التعديل لكن التبديلات التي اجراها ويلكينز بالدفع بعبدالله ذيب ومحمود زعترة لم تكن فاعلة في ظل ضعف التمويل الهجومي والاعتماد على عكس الكرات الطويلة التي كانت من نصيب حارس العراق وكان الاجدى تغيير طريقة التكتيك الهجومي وبما يضمن ايجاد المساحات المناسبة امام هايل لتهديد مرمى حسن حارس العراق حيث لم نشاهد اي توغلات من عمق المنطقة وظلت المحاولات حبيسة الكرات العرضية التي لم تسمن ولم تغن من جوع.
      ومع اقتراب موعد المباراة من النهاية كان مدافعنا انس يخرج بالبطاقة الحمراء، مما زاد من مصاعب منتخبنا الوطني الذي وجد نفسه في ظروف صعبة يلعب بعشرة لاعبين؛ ما انعكس ذلك سلبا على طموحاته في التعديل.
      ومضى الوقت وبقي منتخبنا الوطني يحاول ومصرا على عكس الكرات الطويلة التي شكلت راحة للمنتخب العراقي ليخرج الاخير فائزا بالنهاية بهدف ثمين عزز من حظوظه في التأهل للدور الثاني.

      تعليق


      • #4





        فلسطين هتفت لمنتخبها وتناست السياسة والحصار

        لم تفز فلسطين اليوم، أمام اليابان ضمن منافسات كأس أمم آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في أستراليا، وإنما لم تخسر في هذه النتيجة (4-0).. إنها معادلة الوسط التي يعيشها الشارع الفلسطيني الذي سينسى هذه الأهداف الأربعة، لكنه لن ينسى أنه ومنذ 7 سنوات من الانقسام، عاش يوماً واحداً وحدوياً أنساه وجع الحصار، وهموم السياسة.

        ففي غزة، حيث السياسة المأزومة، والكهرباء المفقودة، والرواتب المقطوعة، والبيوت المهدومة، والطقس المعصوف، نُصبت شاشات العرض الضخمة في أرض "السرايا" وسط المدينة، وحضر المئات من المشجعين متناسين هذه الهموم مجتمعة.
        بدوي (45 عاما)..واحد من بين هؤلاء المشجعين، جاء برفقة ثلاثة من رفاقه، لمشاهدة المباراة، والتصفيق لمنتخب بلاده "بغض النظر عن النتيجة النهائية" بحسب قوله.
        وكانت مؤسسة أمواج الإعلامية الرياضية (غير حكومية)، عرضت هذه الشاشات لمتابعة تفاصيل المباراة، إذ يعاني سكان قطاع غزة من حصار إسرائيلي منذ عام 2007، من أزمة حادة في انقطاع التيار الكهربائي، بلغت ذروتها خلال الأسبوعين الماضيين، إذ لا تتجاوز ساعات الوصل 4 ساعات يوميا.
        واستهل المنتخب الياباني (الفائز باللقب الآسيوي أربع مرات) رحلة الدفاع عن لقبه في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة بالدور الأول من هذه البطولة، بفوز كبير 4 / صفر على نظيره الفلسطيني، بعد أن كان قد حصد أول ثلاث نقاط له في النسخة الحالية.
        بدوي، وجد في دقائق المباراة "استراحة تناسى خلالها الأزمات المتراكمة في قطاع غزة، والتي تسببت بحالة من الكآبة، والتعب النفسي"، كما تحدث لوكالة الأناضول قائلاً:"جئنا لنصفق للفدائي (لقب المنتخب الفلسطيني)، وتشجعيه وهو يلعب لأول مرة في تاريخه في كأس أمم آسيا، إضافة إلى أننا نريد أن ننسى هموم الواقع الراهن".
        وهي الاستراحة ذاتها التي وجدها الشاب، معاذ قويدر (18 عاماًَ)، الذي قال لوكالة الأناضول: "مشاهدتنا للمباراة أخذتنا بعيداً عن الهم اليومي، وتفاصيل الحياة المُرّة".
        وعلى الرغم من خسارة منتخبه، وصف قويدير مشاركة بلاده في هذه البطولة بأنها "إنجاز تاريخي يخفف ألم الهزيمة"، فضلاً عن أن المنتخب "استطاع أن يجمع الفرقاء السياسيين، ويُوحد الآراء التي اختلفت على كثير من القضايا".
        واستطرد "ولو لقليل من الوقت، سننسى الحديث عن الرواتب، وحكومة الوفاق والمعابر، كلنا سنكون يدا واحدة تصفق لمنتخبنا الوطني وتتمنى له التوفيق".
        ويشكل المنتخب الفلسطيني، وافداً جديداً على النسخة السادسة عشر من بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي انطلقت في أستراليا الجمعة الماضي، (تستمر من 9 يناير/كانون الثاني وحتى 31 يناير/كانون الثاني المقبل) بمشاركة 16 منتخبا آسيويا.
        ولأول مرة يشارك المنتخب الفلسطيني في تاريخ البطولة، منذ انطلاقها عام 1956 بعد نجاحه في التأهل لنهائيات بطولة كأس أمم أسيا، عقب فوزه في بطولة كأس التحدي الآسيوي في مايو/آيار 2014.
        وكان منتخب فلسطين نجح، في 30 مايو/آيار 2014 ، في هزيمة نظيره الفلبيني بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية لكأس التحدي الأسيوية، وتُوج بأول ألقابه الرسمية الدولية الكروية.
        ونالت فلسطين، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي جائزة أفضل منتخب وطني في قارة آسيا في الحفل السنوي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
        وفي تعليقه على المباراة، لفت معلق قناة "بي إن سبورت"، رؤوف خليف، إلى معاناة قطاع غزة، وأزمة انقطاع التيار الكهربائي، وما يعاينه السكان من حصار وتداعيات الحرب.
        وأشار خليف إلى أنّ المنتخب الفلسطيني "يلعب في ظل إمكانيات متواضعة، لا يمكن مقارنتها بما تمتلكه الفرق الأخرى المستقرة فنيا واقتصادياً"، وفق قوله.
        المواطن الخمسيني، سمير حميد، تمنى أن يكرر المنتخب الفلسطيني "إنجازات كأس التحدي الآسيوي، كي يتسنى للفلسطينيين أن ينعموا بلحظات الفرح"، قائلاً: "تستحق فلسطين أن تشعر بالسعادة، وتنسى الهموم التي تحاصرها من كل جانب، خاصة في قطاع غزة، حيث الحصار الإسرائيلي، والمناكفات السياسية، وتأخر الإعمار، كل شيء يبدو مقلقا، ويبعث على الأسف".
        بدورها تنوي طالبة كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بغزة، مروة عياد متابعة مباراة المنتخب الفلسطيني، وقالت لوكالة الأناضول، إن "تشجيع المنتخب الفلسطيني واجب، ومطلوب حتى من أولئك الذين لا يشجعون كرة القدم، فالعلم الذي حورب طيلة العقود الماضية، من قبل إسرائيل يستحق أن يخفق عاليا في فضاءات الدول".
        وبالرغم من الإعلان عن حكومة التوافق الفلسطينية في الثاني من يونيو/حزيران الماضي، وإنهاء قرابة 7 سنوات من الانقسام بين حركتي فتح وحماس، إلا أن الخلافات السياسية بين الحركتين لم تنته.
        ويعيش قطاع غزة (أكثر من 1.8 مليون فلسطيني)، واقعاً إنسانياً واقتصادياً صعباً، إذ ترتفع معدلات الفقر والبطالة لتتجاوز وفق أرقام فلسطينية الـ"50%"، ولم يبدأ بعد إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة .
        وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صفحات كروية خاصة بتشجيع المنتخب الفلسطيني، وأعلنت الإذاعات المحلية عن نيتها بث مباريات المنتخب، في وقت أفردت فيه الصحف اليومية مساحات كبيرة لتغطية الحدث الكروي.
        وقال عبد السلام هنية، عضو المجلس الفلسطيني الأعلى للشباب والرياضة، لوكالة الأناضول، إن "فلسطين ورغم كل الظروف الصعبة والمعقدة، حاضرة في المشهد الرياضي الدولي"، معتبراً أن هذه المشاركة "رسالة سياسية ورياضية، إذ تنطلق المباريات من أستراليا التي رفضت التصويت على مشروع يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".
        وقال: "اللاعبون الفلسطينيون يرسلون من أستراليا رسالة إلى كل العالم بأنهم يستحقون الحياة، والعيش بكرامة، وأن من حقهم أن ينعموا بدولة، وها هم يمثلون علمها ويحملون اسمها بكل جدارة"، متمنياً أن "ينسى المنتخب الفلسطيني خسارته الأولى، ويمضى قدماً في تقديم مستويات رياضية متميزة، تشكل كما يصف نافذة فرح لكثير من الفلسطينيين، وأن تنسيهم واقعهم الصعب وظروفهم المعيشية الخانقة".
        وفي الضفة الغربية، عجت قاعة أكاديمية "جوزيف بلاتر" الرياضية، بمدينة البيرة قرب رام الله (وسط)، بمئات المشجعين لمتابعة المباراة عبر شاشات عرض كبيرة، وسط تصفيق، وتلويح بالأعلام الفلسطينية.
        ورغم خسارة المنتخب الفلسطيني، إلا أن أجواء الفرح عمت القاعة، حيث قالت المواطنة، آيه كوبير، على هامش مشاهدتها المباراة، لوكالة الأناضول: " ليس المهم النتيجة، فالمشاركة بحد ذاتها فوز وانجاز".
        وأضافت "مشاركتنا تحمل رسالة للعالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي ما يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي".
        بدوره قال سليمان الشعيبي (موظف حكومي)، "هذا فخر واعتزاز للشعب الفلسطيني أن نصل مرحلة تنافس مع منتحب عريق كمنتخب اليابان الذي حقق بطولات كبيرة".
        وتابع " المباراة كانت عبء وامتحان صعب للمنتخب الفدائي، ولكن معروف عن شعبنا الصبر والتحمل والمثابرة".
        من جانبها، قالت المواطنة، سامية الوزير :لقد أبلى المنتخب الفلسطيني بلاء حسنا، لا نعتب عليهم بالخسارة، لعبوا جيدا أمام منتخب قوي".
        وأضافت " مشاركتنا فوز، ورسالة سياسية أننا شعب حي، نبحث عن الاستقلال".

        تعليق


        • #5
          بالتوفيق للاخضر
          بعوض الله بهيك منتخب
          النبر اكثر لاعب محير بده يتعاقد مع كل الانديه شكله

          تعليق


          • #6
            مدرب واقع
            ولازالت الصحافة بعيده عن النقد لهل المدرب الواقع

            تعليق


            • #7
              مشكور اخي ابو شهاب

              تعليق


              • #8
                هاردلك للفداءي
                رفع علم فلسطين باستراليا غصبا عن القاصي والداني
                اتحاد فاشل جلب مدرب فاشل

                تعليق


                • #9
                  شكرا على المتابعه ابو شهاب
                  بالتوفيق للنشامى وهاردلك الخساره
                  ان يرفع علم فلسطين في قلب استراليا ويعزف النشيد الوطني الفلسطيني فهذا انتصار

                  تعليق


                  • #10
                    شكرا استاز والمنتخب مش راح يشوف الخير مع ابو قرعة

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو وليد اللورد مشاهدة المشاركة
                      مدرب واقع
                      ولازالت الصحافة بعيده عن النقد لهل المدرب الواقع
                      زبدة الكلام

                      تعليق


                      • #12
                        هاردلك

                        تعليق


                        • #13
                          بالتوفيق يا ابو شهاب المنتخب بحاجه الى منتخب

                          تعليق


                          • #14
                            العوض بسلامتكم في المنتخب

                            مشكور ابو شهاب

                            تعليق


                            • #15
                              يعطيك العافية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X