قررت ادارة النادي الفيصلي أمس تعيين النجم الدولي السابق حسونة الشيخ مديراً لفريق كرة القدم خلفاً لـ ثامر العدوان الذي تقدم باستقالته.
فهم أن حسونة، كابتن الفريق الذي قرر التوقف مؤخراً عن اللعب جراء الاصابة، عقد جلسة مع ادارة النادي الليلة الماضية تم خلالها بحث مسيرة الفريق خلال المرحلة المقبلة الى جانب الاتفاق على كافة الامور المتعلقة بتسلمه المهمة رسمياً.
ويأتي تسلم حسونة المنصب الاداري المهم في ظل اوضاع صعبة يعيشها الفريق الذي يشهد تراجعاً على مستوى النتائج والترتيب على سلم دوري المناصير للمحترفين
احتجاج ساخن في طريقه للجنة الاولمبية يتعلق بتجاوزات اتحاد نوعي تتعلق بتحديد موعد الجلسات وغياب اكثر من عضو دون مبرر.
احد فرق المحترفين لكرة القدم بدأ باعداد ترتيبات اقامة معسكر تدريبي في القاهرة خلال فترة توقف الدوري.
اتحاد لعبة فردية اقترب من الحصول على دعم لبطولة محلية سينظمها قريبا، وذلك لمجابهة التكاليف المادية المرتفعة والمتوقعة لتنظيم البطولة. إدارة ناد كروي محترف بدأت بمخاطبات غير رسمية مع ادارة ناد آخر لاستعادة لاعبها خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، المفاوضات تسير على أكمل وجه ما لم تحدث أية مفاجآت باللحظات الأخيرة.
عضو مجلس إدارة اتحاد لعبة فردية يُفكر جدياً بتقديم استقالته إثر خلافاته المتكررة مع أمين السر، وهي الخلافات التي بدأت تحدث شرخاً بين الأعضاء ما بين مؤيد لهذا أو ذاك.
مجموعة من اعضاء هيئة عامة لاحد اندية الدرجة الأولى قاموا بزيارة لرئيس سابق للنادي على أمل اقناعه للترشح للدورة الانتخابية المقبلة لضمان اعادة الصورة الزاهية لفريق الكرة
يدرك أنه امام مهمة صعبة تحتاج لاعداد وتجهيز وامكانات فنية عالية.. ويعلم تماما ان جمهور الكرة لا يقبل ان يكون "النشامى" مجرد رقم عابر في استراليا.. ويثق بان الفترة القصيرة التي تسلم فيها دفة القيادة قد لا تمنحه فرصة تنفيذ افكاره على ارض الملعب.. ورغم كل ذلك تجد الانجليزي راي ويلكينز المدير الفني لمنتخبنا الوطني يتحلى بكل الوان الهدوء واللامبالاة وربما الثقة العالية في النفس استمدها ربما من برودة ابناء جلدته وهو يواجه رجال الاعلام الرياضي قبل ايام وخلال المؤتمر الصحافي الاخير الذي عقده قبل الدخول في منافسات بطولة اسيا في استراليا الذي لم يجب فيه على اي سؤال بصورة مباشرة صريحة لا لبس فيها.. بل اكتفى بالضحك وتوزيع الابتسامات على بعض الحضور والغمز واللمز والتأكيد على تصريحاته المثيرة التي سبق ان اطلقها قبل اشهر قليلة وفي بداية تسلمه للمهمة مع منتخبنا الوطني التي اشار من خلالها الى عزمه تحقيق انجاز معتبر والمنافسة على مراكز المقدمة..!!
ويلكينز الذي تسلم تركة غير مربحة من المصري "الهارب" حسام حسن اتخذ قرارا شعبيا وجماهيريا باعادة الحارس الاول عامر شفيع الى صفوف النشامى من جديد علّه يعزز من قدرات الفريق ويخفف من الضغوط العديدة الاعلامية والجماهيرية التي تلاحقه ليل نهار باعتباره تجاوز واحدا من افضل الحراس في الاردن واسيا لكنه سرعان ما عالج الموقف في اللحظات الاخيرة.. ورغم ذلك تركت تصريحاته الاخيرة الكثير من علامات الاستفهام حول قدرة المنتخب على المنافسة في ظل مجموعة قوية تضم اليابان والعراق وفلسطين لا سيما وان نتائج اللقاءات الودية لم تكن مشجعة الى جانب إلغاء معسكر دبي المقرر منذ اشهر وحركة التغييرات التي طالت العديد من النجوم.. الامر الذي اصاب عشاق الكرة بالكثير من القلق لم تبدده كل ضحكات ويلكينز وابتساماته بانتظار انطلاق الاستحقاق الاسيوي عندها يكرم ويلكينز او يهان..!!!!
عندما يتحرك الجمهور !
عندما تفلت الامور يتحرك الجمهور.. وهكذا كان حال جمهور الفيصلي الذي صبر على نتائج فريقه في الدوري ووصوله الى مركز لم يبلغه الازرق طوال تاريخه.. ووجد في استكانة الادارة وعدم تحركها الجاد لمعالجة الموقف المتردي ما شجعها على القيام باول حركة احتجاج رياضية في الاردن امام مجلس الامة للتعبير عن غضبها مما يحصل مع النادي العريق واطلاق مطالبها العلنية امام الراي العام المحلي والدولي.. واذا كانت الحركة الاحتجاجية تلك لم تجد ذاك الاثر المتوقع.. غير انها تركت امام ادارة النادي واعضاء الهيئة العامة اثرا بالغ الدلالات حول الدور الفاعل الذي من الممكن ان يلعبه عشاق ومحبو النادي لمعالجة القصور واعادة الامور الى نصابها الصحيح..!
وأي إنجاز !
تغادر منتخباتنا وفرق الاندية للمشاركة في البطولات الخارجية، وتعود بخفي حنين لا مراكز ولا نتائج ولا نلمس من رحلة هؤلاء الرياضية سوى صور الزيارات الرسمية والسياحية الى السفارات والاماكن الجميلة تسبقها بالطبع الكثير من التبريرات غير المنطقية حول الخسائر والنكسات التي حاقت بهؤلاء !
الصريح المدهش !
الانتصارات الاخيرة التي سجلها الصريح المجتهد في دوري المحترفين اثارت اعجاب وتقدير عشاق الكرة على اختلاف مواقعهم.. ذلك ان هذا الفريق الواعد كان اقصى ما يتمنى ان يحافظ على موقعه بين نخبة الكبار باعتباره وافدا حديثا على دوري الاضواء.. لكنه ومن خلال نتائجه الاخيرة قفز الى المركز الثالث منافسا على مواقع المقدمة.. انها روح العزيمة والاصرار.
انتبهوا البطولة الآسيوية "مش مزحة" !
ندرك أهمية مشاركة فرقنا في البطولات الاسيوية باعتبارها الوسيلة المثلى لرفع المستوى الفني والانطلاق نحو البطولات الخارجية بفوائدها المتعددة.. لكننا في المقابل نتمنى على ممثلينا الوحدات في بطولة دوري الابطال والجزيرة في كأس الاتحاد ان يأخذوا امور الاستعداد والتجهيز على محمل الجد بالنظر لصعوبة المهمة ومستوى الفرق الاسيوية الكبير المشاركة في البطولتين الذي يجعل من المنافسة أمرا فيه الكثير من الصعوبة.. وان كنا نرى ان خبرة الوحدات قد تمنحه ميزة الدخول الى اجواء المنافسة بقوة اعتمادا على مستواه الحالي ورغبته بتحقيق انجاز اسيوي تفتقده خزائنه رغم عديد المشاركات السابقة.. فإن دخول الجزيرة على خط المشاركة الاولى يتطلب منه المزيد من التحضير.. وفي العموم نرى ان البطولات الاسيوية لم تعد تشكل نزهة من هنا استعدوا.
مع المحبة
عيسى الترك: رغم النتائج الاخيرة غير المريحة الا ان الجزيرة يختلف عن كل المواسم بالاداء الجيد والمستوى العالي الكبير الذي وضعه في موقع يتناسب مع الجهد المبذول، ولأننا ندرك حرصك على النجاح على الصعيد الخارجي فاننا نتمنى ان تكون المشاركة الاسيوية فاعلة وقوية من خلال تعزيز الصفوف والاعداد المثالي المطلوب. عامر شفيع: تحدثنا كثيرا حول أهمية وجودك مع النشامى في الاستحقاق الاسيوي وسعدنا بعودتك الجميلة للصفوف بعد طول غياب.. لكننا نتمنى ان تكون قد تعلمت من تجارب الاقصاء الكثير لا سيما وانك تمثل اليوم جيل النجوم الكبار الذين نعول عليهم الكثير من الآمال لتحقيق النتائج القوية في استراليا.
منيب غرايبة : الفترة الحرجة التي تسلمت فيها قيادة الحسين لم تمنعك من قبول التحدي والسير قدما في قيادة الفريق نحو مواقع الامان بفضل حرصك وغيرتك على بيتك القديم وبراعتك في توظيف قدرات النجوم لتحقيق النتائج القوية التي اكدت بان المدرب الوطني قادر على مطاولة النجاح ان منحناه المزيد من الثقة.
صلاح مسعد: ولنفترض ان الجمهور اخرجك عن طورك فهل من اللائق ان تنساق وراء هتافات الاستفزاز التي طالتك وان تقابلها بطريقة خدشت صورتك امام الحضور لا سيما وان فريقك حقق الفوز ومن المفترض ان تحرص على مواصلة المشوار لا ان يفتقدك الاهلي في اللقاءات المقبلة بسبب تصرفك غير المبرر تجاه الجمهور.!
تعليق