في مسيرة الكرة الأردنية أحداث لا يمكن حصرها، ولكن هبوط فرق مثل : الجزيرة والأهلي والرمثا شكلت حالة صعبة على جماهير كرة القدم وصاعقة حطت على ادارات هذه الأندية والإتحاد.
الزميل والصديق كمال الروسان الذي هجر المهنة وإن ظل متابعاً لها ومحتفظاً بأرشيف رياضي حافل، يذّكرنا في تعليق لـ «الرأي» التي تنبأت بهبوط الجزيرة وأحاطت صورة الفريق بـ»رتوش» على شكل زلزال، يبدي- الروسان- تألمه لما وصل اليه فريق الفيصلي في الدوري.
الفرق الثلاثة الآن تلعب في صفوف المحترفين وفي مواقع فيها الرمثا والجزيرة منافسان والأهلي يناضل للثبات، فماذا عن الفيصلي ..هل يكون الزلزال الرابع؟ بالطبع الإجابة فيها غصّة و»القلوب مليانة».
خبر لم تقرؤه أنديتنا
الأندية مسؤولة عن تصرفات جماهيرها ولا تتنصل منها في اتخاذ العقوبة الرادعة، حال معاقبة اللاعبين.
هذه ليست انديتنا، فالأندية المحلية لا تعترف بالجمهور إلا عند التصفيق للإدارات، وإن تتحمل الأندية الغرامات التي يقررها اتحاد اللعبة لخروج أنصارها على الروح الرياضية والتصرفات اللا مسؤولة.
قبل ايام، قال نادي فالنسيا الإسباني انه سيفرض حظر مدى الحياة على المشجع الذي القى عبوة بلاستيكية على النجم الإرجنتيني مهاجم برشلونة ليونيل ميسي خلال المباراة التي انتهت لصالح «البرشا».
وحمل البيان» يأسف نادي فالنسيا ويستنكر الحادث (دققوا بكلمة الحادث) الفردي الذي وقع خلال المباراة « ويكمل «سيسعى النادي لتحديد هوية الشخص الذي القى القارورة وسيحظر دخوله ستاد ميستايا مدى الحياة».
وقال أيضاً» ينتهج فالنسيا سياسة اللا تسامح المطلق إزاء مثل هذه الأفعال وهو يطبق بكل صرامة كافة الإجراءات الأمنية التي نصت عليها التشريعات».
على النقيض تماماً، كم عقد اتحاد كرة القدم والأندية والجهات الأمنية عندنا اجتماعات تنسيقية، لحفظ الأمن والسلامة العامة في الملاعب، قبل ان تشهد المباريات، عبوات وحجارة من متفرجين وليس متفرجاً، ويتكرر المشهد دون ان يُمنع مشجع واحد، مباراة واحدة ، مع انهم معروفون بالعشرات.
كنت اتمنى لو ان ما يجري في ملاعبنا على المستوى الفني ما يجري في حارات اسبانيا او على مستوى العاملين في فنادقها، لنتسامح مع جمهورنا ولو أمطر الملاعب واللاعبين بصهاريج المياه وبأطنان الحجارة.
السعيد والفحص الطبي للاعبين
بعد ابتعاده عن مهنة التدريب التي كان يتنفس بها، يكشف المدرب الوطني مظهر السعيد أنه أبعد اكثر من لاعب له حضوره في صفوف الفيصلي الذي قاده الى انجازات عريضة محلياً وعربياً.
وإذا كان السعيد وضع لاعباً موهوباً مثل خالد عوض وهو في قمة عطائه على دكة الإحتياط ، فإن قراره بإبعاد اكثر من لاعب ظل طي الكتمان، قبل ان يكشف لـ «شرفة الرأي» عن السبب، وهو ان «حجم القلب» لديهم كان صغيراً، وهذا ما يعّرض اللاعب للخطر عند بذل مجهود عال، او ان يكون اللاعب غير قادر على العطاء.
يقول السعيد «تذرعت بأسباب عدة لإبعادهم، دون ان أُشعرهم بالسبب الحقيقي حتى لا يؤثر على مشاعرهم، وربما أنهم يدعون عليّ، لا ان يدعوا اليّ لإبعادهم.
ما نسمع به عن قبول او اعتذار التعاقد مع اللاعبين، عادة ما يُعزا الى الجانب الفني، او لإصابة قد تكون غير مؤثرة ، فكم من اللاعبين الذين يخضعون لفحص طبي شامل، والتأكد من سلامة قلوبهم؟!
المعلقون ..عنزة ولو طارت
كل شيء يمكن ان تسمعه من بعض المعلقين الذين «يرغون» اكثر من تدحرج الكرة، كما قلنا مرات ومرات.
فإما عن «حرب البسوس» او عن درس ديني وجلسة موعظة، عدا ما يتعلق بمجريات المباراة ..
لاعبون وليس نجوماً
صدّق اللاعبون في زمن الإحتراف انهم «نجوم» لا يشق لهم غبار، مع انني لم اسمع لاعباً واحداً انهالت عليه عروض فرق اوروبية أو على المستوى الآسيوي في اليابان او استراليا او كوريا الجنوبية.
معظم اللاعبين الذين كتب لهم الإحتراف، ذهبوا الى أندية في الظل، إن لم نقل اندية مغمورة، لا فرق بينها وبين الفرق الأردنية، سوى الإمكانات المادية، ولو تخطوا حاجز هذه الأندية، لربما سمعنا ان فريقاً اوروبياً او آسيوياً اسرع للتعاقد مع «النجم الأردني».
ما دفعني لـ «شرب حليب السباع» لأنني اعرف انني اغضبت لاعبين ومدربين وجمهورا وإعلاميين، عندما اقول انه لا يوجد بين لاعبينا نجوم يستحقون هذه التسمية، مع أنني انجرفت مع الزملاء، عند كتاباتنا ولقاءاتنا الصحفية لنقول نجم المنتخب او نجم النادي الفلاني.
أقول ما دفعني الى ذلك، والحديث ليس عن اللاعب الأردني فحسب، بل كل اللاعبين الذين تعاقدت معهم أنديتنا الأردنية، أن لاعباً غير اردني يطلب رقماً فلكياً من أحد الأندية بعد انتهاء عقده من ناد آخر، إذ لم نجد ما يمّيز هذا ال «ميسي» عن اللاعبين الأردنيين، ومن يشعر بأنه على شاكلة النجم الإرجنتيني، عليه ان لا يتواجد لا في الأردن ولا في قارات العالم ، وليذهب الى برشلونة ، لنشاهد «بتعه»!
خطأ الأندية الأردنية، انها سحّجت للإحتراف، ظناً انها ستجني «السمن والعسل» معاً، وها هي تتجرّع السم الزعاف، لأنها لم توحد سياستها في وضع سقف للعقود، يتناسب اولاً مع مستوى اللاعب، وثانياً مع امكاناتها المتردية، أما إذا كانت هناك تعاقدات بطرق ملتوية، فعلى الإدارات أن تتحمل مسؤوليتها.
هل انتهت «الحرب الباردة»؟!
على الصعيد السياسي، ظل القطبان أميركا والإتحاد السوفياتي يقتسمان «كعكة العالم» دون ان يسمحا لقطب آخر بالمشاركة أو ان تدور حرب بينهما، الى أن تفكك الأخير وصار اتحاده دولاً متعددة في أواخر عقد الثمانينيات.
على الصعيد الرياضي المحلي، برز في بداية عقد الثمانينيات قطب الوحدات ليكون نداً للفيصلي الذي احتكر القاب كرة القدم وظل يحمل لقب «القطب الأوحد» الى ان جاءت سنوات الإحتراف لتجعله فريقاً يبتعد ليس عن البطولات فحسب، وانما الإقتراب منها، حتى ان هناك من يقول انه يقترب الى الهبوط.
إبتعاد الفيصلي، يعني أن «الحرب الباردة» مع الوحدات انتهت، وربما الى مواسم مقبلة، إلا إذا تغيّرت الإدارة، أو غيّرت سياستها التي أوصلت «النسر» من طائر محلّق الى طائر ذبيح، والسؤال : من هو القطب الجديد، لتظل المنافسة ساخنة بدل ان تظل باردة، كما كانت في المواسم الماضية؟ .
الشخصية الرياضية الى أين؟
تلعب شخصية الفرد دوراً في تحقيق الرضى من عدمه، فماذا عن الشخصية الرياضية؟
لا نريد ان نتوقف عند الجانب الفني للحكم فحسب، بإعتباره الأدرى بإدارة المباراة وما يتخذه من قرارات، وما تتضمن من شجاعة، وكيفية التعامل مع اللاعبين وعدم التأثر بضغوطات الجمهور،بل نتوقف مع ما يتعلق بمراقب المباراة ومقّيم الحكام .
نافلة القول، أن كثيراً من الحكام والمراقبين والمقيّمين وهم يغضون النظرعما يصدر من سلبيات من الأطراف الأخرى التي تستوجب من ذوي الإختصاص تضمين التقرير بما يحدث، سواء ما يصدر من قول او فعل عن الإدارات او اداريي الفرق أوالمدربين، اوالجمهور،عوضاً عن التغاضي عن مخالفة مؤثرة كإتخاذ قرار في ركلة جزاء او ابراز البطاقة الحمراء او احتساب هدف، والعكس كذلك، وذلك لضعف في الشخصية.
من يرد ان يمارس هذه المهنة او تلك، عليه ان يتسم بالشجاعة والعدل، وإلا عليه الإبتعاد، فهذه مهنة وليست وظيفة، أو مجرد «تنفيعة»، تصطف لها طوابير أمام «صندوق المعونة الوطنية»، عفواً صندوق إتحاد كرة القدم!
رئيس احد الاندية اضطر لبيع سيارته لضمان سداد بعض الديون المترتبة على مشروع المقر الجديد للنادي.
ترتيبات أنيقة لإقامة حفل تتويج ابطال رياضة السيارات للعام الحالي، الموعد لم يحدد بعد والحفل سيكون برعاية رسمية.
رغم غيابه فترة لا بأس بها عن العمل العام يعتزم أحد القيادات الرياضية الترشح لمنصب رئيس أحد الاندية الجماهيرية، هذه الشخصية سبق لها وأن فازت برئاسة النادي قبل عشرين عاماً تقريباً.
لاعب في لعبة فردية بصدد معاقبته من طرف مجلس ادارة النادي بعد قيامه برفض تعليمات مدرب الفريق.
أحد الأندية المحترفة كشف عن تذمره في ظل صعوبة حجز الملاعب التدريبية رغم دخول كرة القدم الأردنية عصر الاحتراف.
رئيس اتحاد لعبة فردية دخل في مشادة كلامية مع رئيس اللجنة الفنية للاتحاد، وذلك على خلفية الشكوى التي تقدم بها المدير الفني للمنتخب بسبب التدخلات المستمرة من قبل رئيس اللجنة الفنية في عمله التدريبي.
يشهد دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عند الساعة الثانية مساء اليوم مواجهات حاسمة اقواها بين سحاب (17) والسرحان(17) في اطار الجولة الحادية عشرة، كما يلتقي الشيخ حسين (10) وكفرسوم (18) على ملعب بلدية اربد والاصالة المتصدر (22) وكفرنجة (11) على ملعب الأمير حسين، وتختتم غدا الجولة بلقاء الكرمل (4) والعربي (12) على ملعب بلدية اربد، وحقق الجليل امس الاول فوزا على بلعما 1-0 ليرفع رصيده الى (21) نقطة وبلعما (10).
سحاب السرحان
ينظر سحاب الى اللقاء باهمية كبيرة لتعزيز النقاط والبقاء في دائرة المنافسة على الصعود ووضع حد لنزف النقاط بفوز جديد، ويعتمد الفريق على عامر أبو حويطي وأحمد المحارمة مع اسناد متوقع من لاعبي الوسط حسان محارمة والمحترف لقمان وعامر وريكات، فيما سيتولى مهند درسية وعاطف الدبوبي وعبدالرحمن اللوزي مهمة المنطقة الدفاعية، ومن خلفهم الحارس عماد الطرايرة.
فريق السرحان يسعى الى العودة بالنقاط للاقتراب كثيرا من حدود الصعود وتحقيق الحلم لاول مرة في تاريخه الكروي، ويعتمد على الهجوم السريع المرتد معتمدا على انطلاقات ابو غوش والحراحشة وبإسناد من الظهيرين محمد العنزي وهشام أبو جنيب وتحركات السوري علي المصري وبدر زيدان وقازان وزعل والزعبي ووجود أنور مصلوخ وخالد أبو غوش وحسام محمد في قيادة ألعاب الفريق.
الشيخ حسين كفرسوم
يسعى كفرسوم الى الفوز واللحاق بركب الفرق المنافسة على الصعود بقوة، ويعتمد كثيرا على أكرم أبو غزال ومروان صلال وعمر حمزة ونورس بلال في منطقة العمليات الى جانب تحركات بلال الحفناوي ومحمد بلص في اطراف الخط الخلفي وعلى بلال احمد ومحمد عمر في العمق الدفاعي، الى جانب تفعيل المنظومة الهجومية التي يتمركز فيها مروان وليد وعبيدة حمارنة.
يتطلع الشيخ حسين الى النقاط الثلاث والبحث عن موقع متقدم على لائحة الترتيب، ويعتمد على الرياحنة والقط ومالك العزام وزهير الخالدي والحارس الدوكلي في ترجمة التفوق، الا ان المدرب يدرك ان المهمة ليست بالسهلة امام الجليل.
الاصالة كفرنجة
فريق الاصالة يتطلع لمواصلة المشوار والبقاء في الصدارة وحيدا والاقتراب من خطف بطاقة الصعود الى دوري الكبار لاول مرة، ويعتمد مدربه السوري عبد الرحمن ادريس على سامي ذيابات محمد فليفل ورائد الزاغة وأحمد مرعش في ضبط الايقاع والربط بين الخطوط وصولا الى الهدف المنشود، وكذلك تحقيق النقاط الثلاث الى جانب تقديم الاداء القوي. اما فريق كفرنجة فيسعى لتحسين موقعه على سلم الترتيب، ويعتمد على اللعب بأسلوب جماعي من خلال وجود المحترف البرازيلي ادوارد والمصري محمد أبوالعينين، وعناصر الخبرة في الخطوط المختلفة بوجود صلاح العزام وبكر عبيدات والمنتصر بالله عبيدات ومعاذ الفواز.
صدّق اللاعبون في زمن الإحتراف انهم «نجوم» لا يشق لهم غبار، مع انني لم اسمع لاعباً واحداً انهالت عليه عروض فرق اوروبية أو على المستوى الآسيوي في اليابان او استراليا او كوريا الجنوبية.
معظم اللاعبين الذين كتب لهم الإحتراف، ذهبوا الى أندية في الظل، إن لم نقل اندية مغمورة، لا فرق بينها وبين الفرق الأردنية، سوى الإمكانات المادية، ولو تخطوا حاجز هذه الأندية، لربما سمعنا ان فريقاً اوروبياً او آسيوياً اسرع للتعاقد مع «النجم الأردني».
ما دفعني لـ «شرب حليب السباع» لأنني اعرف انني اغضبت لاعبين ومدربين وجمهورا وإعلاميين، عندما اقول انه لا يوجد بين لاعبينا نجوم يستحقون هذه التسمية، مع أنني انجرفت مع الزملاء، عند كتاباتنا ولقاءاتنا الصحفية لنقول نجم المنتخب او نجم النادي الفلاني.
أقول ما دفعني الى ذلك، والحديث ليس عن اللاعب الأردني فحسب، بل كل اللاعبين الذين تعاقدت معهم أنديتنا الأردنية، أن لاعباً غير اردني يطلب رقماً فلكياً من أحد الأندية بعد انتهاء عقده من ناد آخر، إذ لم نجد ما يمّيز هذا ال «ميسي» عن اللاعبين الأردنيين، ومن يشعر بأنه على شاكلة النجم الإرجنتيني، عليه ان لا يتواجد لا في الأردن ولا في قارات العالم ، وليذهب الى برشلونة ، لنشاهد «بتعه»!
خطأ الأندية الأردنية، انها سحّجت للإحتراف، ظناً انها ستجني «السمن والعسل» معاً، وها هي تتجرّع السم الزعاف، لأنها لم توحد سياستها في وضع سقف للعقود، يتناسب اولاً مع مستوى اللاعب، وثانياً مع امكاناتها المتردية، أما إذا كانت هناك تعاقدات بطرق ملتوية، فعلى الإدارات أن تتحمل مسؤوليتها.
،،،،،،،،،،،،،
عجبتني جدا هذه المقاله
تعليق