صحافه الاربعاء 12\11\2014 الديربي في موعده والذيب يلتحق في التدريبات ورجائي مرشح لمغادره المنتخب والبهداري يلتحق بالاخضر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الاربعاء 12\11\2014 الديربي في موعده والذيب يلتحق في التدريبات ورجائي مرشح لمغادره المنتخب والبهداري يلتحق بالاخضر

    يعطيك العافية ابو الوليد على التحليل المنطقي للسيناريو القادملمباراتنا مع الجزيرة
    واكثر ما اتمناه ان يسجل لاعبينا مبكراً لكي نقتل اي أمل لهم بالمباراة

  • #2





    السرحان يعزز رصيده.. والأصالة يهدر فرصة التقدم

    اهدر أمس فريق الاصالة فرصة الاقتراب أكثر من الصدارة عندما تعادل سلبياً مع مضيفه الكرمل سلبيا دون اهداف على ملعب بلدية اربد في الاسبوع السابع من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ليصبح رصيده (13) والكرمل (2).
    وواصل السرحان الحضور القوي بتغلبه على السلط 3-0 على ملعب مجمع الأمير الحسين زادت غلته النقطية (11) وأزمت موقف السلط (3)، ويختتم اليوم الأسبوع بثلاث مواجهات تقام بذات التوقيت عند الثانية والنصف عصرا وتجمع: بلعما (9) وسحاب (14) على ستاد الأمير محمد بالزرقاء..اليرموك (8) وكفرسوم (12) على ملعب البترا.. الطيبة (8) والجليل (10) على ملعب بلدية اربد.

    الكرمل (0) الاصالة (0)

    عابت عمليات البناء الهجومي المنظم عن الملعب مع افضلية بسيطة في البداية لمصلحة الاصالة الذي اعتمد بشكل كبير على تحركات رائد الزاغة في الامام والامداد من الوسط بواسطة سامي ذيابات مع التركيز والضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة واسقاط ثلاثة مدافعين في الخلف للحد من انطلاقات مهاجم الكرمل ايهاب نايف وبرغم افضلية الاصالة الا ان رائحة الخطورة كانت تقترب من مرماه.
    انفتح الاداء قليلا وطغت العشوائية الواضحة للكرمل والتنظيم القليل للاصالة ووسط ذلك كانت الكرات تنتهي اما خارج الملعب من او فوق المرمى وبمحاذاته، ومال الاداء للرتابة في دقائق الحصة الاولى دون وجود نية حقيقية للحسم.
    دخلت الحصة الثانية كما بدأت الاولى نذر محاولات هجومية غابت فيما بعد عن المشهد والجديد في الاداء كان عبارة عن تمريرات طويلة من دفاع الكرمل الى دفاع الاصالة، والعكس فيما كانت الكرات التي تسنح لاحدهما في منطقة الوسط مقطوعة وغير منظمة مما صبغ المباراة بالجمود.
    تغير الاداء قليلا واصبحت العاب الفريقين اكثر جدية والبحث عن السبق اصبح واضحا لكلا الفريقين لكن بقيت الخطورة غائبة عن المرميين الا بالجزء اليسير من خلال بعض الهجمات التي لم تكن تجد النهاية السليمة داخل الصندوق وتحديدا من طرف الاصالة الذي كان افضل على مستوى السيطرة والامتداد.
    نشط الاصالة اكثر في الهجوم بعد دخول اللاعب السريع ليث الفايز وكاد ان يعلن التقدم حين اخترق الدفاع ومرر نحو الزاغة الذي سددها فوق المرمى قابله الكرمل بالعديد من الكرات البعيدة التي كانت تمر مرور الكرام من جانب المرمى او من فوقه حتى دخل الوقت المبدد وانهى الحكم المباراة بنقطة لكل فريق.

    السلط (0) السرحان (3)

    اشارات قوة السرحان ظهرت مبكرا بهدف الوصول لمرمى السلط من خلال الطلعات الهجومية والمميزة في الاختراق عن طريق المهاجم الخطير خالد قويدر وبلال الحراحشة وتلقى مرمى السلط التهديدات التي من شأنها طرق الشباك.
    السلط حاول تدارك خطورة وتحركات الضيف لكن الحراحشة كان على موعد في اعلان تقدم فريقه بتسديدة استقرت في الشباك وتحديدا عند الدقيقة (25) بعد جملة من التمريرات الناجحة.
    اراد مصطفى ابو غنمي استدراك الاحداث بمساعدة زميله مؤيد العجرمي والسوري عمر عبد الرزاق واهدر كلوب ورفاقه فرصة اعادة السلط للواجهة من خلال عدم ايجاد الطريق الصحيح لمرمى السرحان صاحب الضبط في المنطقة الدفاعية والهجومية واللعب بتوازن قبل الذهاب الى الاستراحة.
    افكار السلط في الشوط الثاني بايجاد مفاتيح الحلول لم تترجم على أرض الواقع لأن السرحان عزز تقدمه عبر حسام العواجي بنفس التسديدة والمباغتة الاولى..وبينما شعر السلط بموقف الخسارة كان عليه الاندفاع للامام لينسى انه دفاعه انكشف امام مواصلة السرحان التيار الهجومي.
    تلك المعطيات ايضا والاخطاء في ترجمة الفرص ادت الى فتح شهية التسجيل لدى اوراق السرحان ليكرر خالد ابو غوش كراته الخطيرة ويثقل شباك السلط بكرة قوية لم يراها احد سوى في الشباك (64).
    النتيجة الثلاثية ارهقت السلط مع وجود الوقت الكافي للعودة .. لكن السرحان حقق المبتغى وابقى الكرة تحت سيطرته ولعل ما بعث علامات ضمان الفوز هو الهدوء في الزفير الأخير من المباراة ..وسعى السلط للتقليص لتبقى النتيجة على حالها حتى النهاية.

    تعليق


    • #3






      (رأفت علي) ثعلب المستطيل الأخضر

      يطوي المخضرم رأفت علي نجم كرة القدم الاردنية مساء يوم السبت المقبل الصفحة الاخيرة من مسيرته الرياضية التاريخية عندما يشهد ستاد الملك عبدالله مهرجان اعتزاله التكريمي المنتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية حاشدة من قبل انصار الوحدات الذين لطالما تغنوا بابداعات هذا النجم الفريد.
      (الدستور) التقت رأفت علي في خضم تحضيراته النهائية لمهرجان الاعتزال لتقف خلال حديثها معه على العديد من المحطات التاريخية فكانت هذه الاسئلة والاجابات.

      بداية ما اسباب تواصلك مع اللعبة حتى هذه السن المتأخرة - (39) عاماً ؟.

      ـ يعود الفضل في ذلك الى اسلوب الحياة الذي انتهجته، حبي للعبة كرة القدم دفعني الى الاقبال وبصورة نهمة على التدريبات، ولا يخفي على جميع من يعرفني أنني كنت اخلد الى النوم في ساعة مبكرة على مدار السنوات الماضية، إذ كان يصعب الاتصال معي بعد الساعة الثامنة ليلاً لأنني اكون وقتها اغط في نوم عميق يمتد حتى ساعة مبكرة من الصباح، لأتوجه بعد ذلك الى التدريب اليومي اضف الى ذلك النظام الغذائي الذي اتبعته وابتعادي عن العادات الضارة التي تحد من العطاء.

      ماذا يعني لك اسم العراقي كاظم خلف مكتشفك والذي قاد الوحدات الى منصة تتويج الدوري في اربعة مواسم بعقد التسعينيات ؟

      ـ كاظم خلف له فضل كبير علي فهو اول من آمن بي وبقدراتي عندما اصر على اشراكي اساسياً مع الوحدات، وهو يتمتع بحنكة فنية قل نظيرها، لذلك فإنني كانت وما زلت ممتنا لهذا الرجل على ما قدمه لي وللوحدات.

      انتقدتك الجماهير في بداية بزوغ نجمك بسبب اسلوبك في اللعب حيث كنت دائم الاحتفاظ بالكرة من وجهة نظرهم بماذا تعلق على ذلك؟

      ـ كما يعلم الجميع فإن لعبة كرة القدم قبل عشرين عاماً كانت تميل الى الفردية في كثير من الاحيان، فالعديد من النجوم الكبار بزغوا بسبب مهاراتهم الفردية، في حين أنني كنت اميل وبصورة دائمة الى الاستحواذ على الكرة، إذ كانت تغمرني مشاعر السعادة وأنا اركض بها احاول مراوغة اللاعبين لكن مع مرور الزمن استطعت أن احد من هذه الرغبات وأن انسجم بشكل افضل مع زملائي، والحمد لله استطعت أن اضرب عصفورين بحجر واحد فأنا من جهة كنت قادراً على المراوغة الى جانب صناعة الهجمات وصياغتها بشكل ناجح وهذا اثمر عن العديد من الانجازات خلال مسيرتي الرياضية.

      من تراه خليفتك في ملاعب الكرة ؟

      ـ لن اجامل اذا قلت، إن الوحدات يملك العديد من الاسماء القادرة على ترسيخ حضور قوي في تاريخ نادي الوحدات فهنالك مجموعة لا بأس بها من اللاعبين الشبان الذين يمتلكون قدرة هائلة على العطاء، أما إذا اردت تحديد اسم بعينه فأنا أرى أن صالح راتب ومنذر ابوعمارة يعتبران من الاسماء المهمة والصاعدة وسيكون لهم شأن كبير في المستقبل من وجهة نظري.

      مسيرتك باختصار امتدت لعشرين عاماً لم يتخللها سوى تجربة احترافية يتيمة مع الكويت الكويتي .. لماذا؟

      ـ بصراحة هذا الامر يعود لعدة عوامل يتقدمها تشبث الوحدات بي لفترة طويلة قبيل البدء بتطبيق نظام الاحتراف، وللعلم فقط كنت من اوائل اللاعبين الاردنيين الذين يتلقون عروضاً احترافية من الخارج، لكن اصرار الوحدات على البقاء مع الفريق حال دون ذلك، أضف الى ذلك أن مشاعر الاعتزاز بالنفس والفرح الغامر باللعب مع الوحدات فلقد كانت كبيرة وتدفعني دائماً الى البقاء، اما عن تجربتي مع الكويت فقد جاءت في وقت قاربت فيه على الاعتزال إذ رأيت أنها فرصة لن تتكرر لخوض تجربة احترافية اولى واخيرة قبل توديع الملاعب والجماهير.

      البعض يرى أنك ما زالت تملك القدرة على العطاء حتى سن الاربعين .. ما رأيك بذلك ؟.

      ـ إذا قلت لك أنني لا أرغب في اللعب مجدداً فسيكون كلامي مخالفاً للحقيقة، كنت وما زلت محباً للعبة كرة القدم والجماهير ونادي الوحدات، لكنني اخترت الوقت الانسب لاعلان الاعتزال، ولاتاحة الفرصة امام العديد من النجوم الشابة الطامحة وبقوة الى اللعب مع الفريق، فعلى المرء أن يحكم عقله من هذه الناحية، ويكفي أنني بلغت التاسعة والثلاثين بعد مسيرة كبيرة والحمد لله ما زالت تتغنى بها الجماهير.

      سمعنا أنك ستتجه الى سلك التدريب ما صحة هذا الكلام ؟.

      ـ انا بصدد دخول احدى الدورات التدريبية الآسيوية، حيث اطمح الى تعزيز قدراتي في هذا المجال في المستقبل من خلال الانخراط في دورات اخرى متقدمة، كما افكر وبشكل جدي في السفر لنيل دورات احترافية في احدى الدول المتطورة على صعيد لعبة كرة القدم.

      هل ترغب في تدريب الوحدات مستقبلاً؟.

      ـ ومن لا يرغب في تدريب الوحدات؟!، كنت وما زالت وسأبقى وفياً لهذا الصرح أما مسألة تدريب الفريق ورغم أن الحديث عن هذا الامر ما يزال باكراً فهو أمنية لي وللكثيرين.

      كم تتوقع أن يبلغ الحضور الجماهيري لمباراة اعتزالك ؟

      ـ جماهير الوحدات عاطفية عاشقة لناديها، في بعض الاحيان كانت تغضب منا نحن اللاعبين وفي احايين أخرى تغمرها الفرحة العارمة بعد تحقيق انجاز ما، ولا يستطيع أي كان أن يفي هذه الجماهير دورها في اعلاء شأن النادي ونجومه.
      ومن هنا فأنا على يقين بأنها ستملأ مدرجات ستاد الملك عبدالله يوم السبت المقبل، تحت شعار الوفاء ليس لرأفت علي بل لنادي الوحدات.




      لماذا رأفت علي ؟

      تودع جماهير نادي الوحدات مساء السبت المقبل نجمها الفريد رأفت علي الذي سطر بابداعاته وحضوره الفني انجازات لا تحصى ولا تعد امتد حصادها على مدار اكثر من عقدين من الزمن.
      ويطول الحديث عن رأفت علي الذي اعد له نادي الوحدات مهرجاناً تكريمياً ضخماً ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، وهي احتفالية ستظل عالقة في الذاكرة الجمعية لهذه الجماهير التي لطالما تغنت بابداعات هذا النجم الكبير.
      ويبرز تساؤل منطقي عقب هذه المقدمة القصيرة .. لماذ رأفت علي ؟.
      وللاجابة عن هذا التساؤل فنحن بحاجة الى العديد من الصفحات لسرد القصة التاريخية لهذا النجم الفريد، فبداية لا بد لنا من الاشارة الى مرحلة البدايات التي كان فيها رأفت علي لاعباً شاباً في صفوف الوحدات مطلع عقد التسعينيات من القرن الماضي، إذ يعلم جميع من واكب هذه المرحلة الزمنية أن الجماهير كانت منقسمة في رؤيتها لهذا النجم، فالبعض كان يرى أن طريقة لعبه لا تصلح لفريق بحجم الوحدات المدجج بالنجوم، ذلك لأن اسلوبه كان يميل الى الفردية والرغبة الدائمة في الاحتفاظ بالكرة، في حين رأى البعض الآخر أن اللاعب لا ينقصه سوى بعض الصقل من قبل مدرب خبير يعي مقدار هذه الموهبة وقدرتها على دفع عجلة الفريق التنافسية الى الامام، وهنا كان العراقي كاظم خلف يتبنى رأفت علي منذ اللحظة الاولى التي رآه فيها مؤمناً بقدرته على حجز مكان اساسي له في تشكيلة الفريق وهذا ما جرى فعلاًَ بعد ذلك.
      الانتقادات الموجهة الى كاظم خلف كانت كبيرة حينها، فكيف يدفع بلاعب لا يملك تلك المقومات البدنية القوية، فبنية رأفت علي قصيرة كما يعلم الجميع وهو في الوقت نفسه نحيل، حتى تخال أنه سيكون لقمة سائغة للمدافعين، لكن عكس ذلك هو ما شهدته مباريات الوحدات التالية، فاللاعب كان قادراً على اللعب بطريقة فذة قل نظيرها، لتخفت حدة الاصوات الناقدة تدريجياً حتى بات الجميع يهتف باسم رأفت على لا ضده، بعدما نجح في تطوير قدراته وتهذيبها للانصهار مع النسيج الفني للفريق وصولاً الى الحالة المثالية.
      كثيرة هي مميزات رأفت علي فبدءاً من قدرته الكبيرة على المراوغة والاحساس الفريد بالكرة، فهو كان قادر على استكشاف مواطن الضعف لدى الخصوم وتوظيف تحركاته لخدمة الفريق بصورة فذة الى جانب قدرته على صناعة الفرص المحققة للتسجيل وتمويل المهاجمين وحسم المباريات من كرات مستحيلة، الى جانب ابتعاده عن العوامل التي تحد من عطاء اللاعب داخل الملعب، إذ كان بعيداً وبشكل دائم عن السهر الى جانب انتهاجه برنامج غذائي سليم.
      ويعتبر موسم 2010-2011 الافضل لرأفت علي على الاطلاق إذ نجح خلاله في قيادة الوحدات الى الفوز بكافة الالقاب المحلية (الدوري، الكأس، كأس الكؤوس الى جانب بطولة درع الاتحاد) بصحبة المدير الفني الكرواتي دراغان تالايتش والذي كان دائم الاشادة برأفت علي قبل أن يصطحبه معه للاحتراف مع الكويت الكويتي وهي التجربة الاحترافية الاولى والاخيرة لهذا النجم في مسيرته الكروية، حيث عاد بعد ذلك الى ناديه الام وقاده الى انجازات اخرى لافتة كان آخرها الفوز بثنائية الموسم الكروي الماضي الدوري والكأس واللتين اسدل من خلالها الستارة على مسيرته الكروية المظفرة.
      بعيداً عن ما حققه رأفت علي مع الوحدات وانجازاته اللافتة يجدر بنا الاشارة الى التوقيت الذي اختاره لاعلان اعتزال اللعب، عندما نجح في قيادة الفريق الى الفوز باللقب الـ (13) على صعيد بطولة الدوري وهو ذات الرقم الذي كان يرتديه رأفت طوال مسيرته، حتى بات هذا الرقم بمثابة الايقونة بالنسبة للجماهير والتي من المنتظر أن تزدان به في مهرجان الاعتزال يوم السبت المقبل.
      وتترقب جماهير الوحدات الافصاح عن هوية اللاعب الذي سيرتدي رقم رأفت علي في مهرجان الاعتزال، رغم المطالبات بأن يتم تجميد هذا الرقم وعدم منحه لأي لاعب آخر تكريماً لرأفت علي، وهو الامر الذي يعد مخالفاً للتعليمات واللوائح الدولية بحسب ما هو معمول به، فالكثير من الاتحادات الوطنية والاندية العريقة في شتى انحاء العالم سعت جاهدة الى تجميد ارقام نجومها التاريخيين إلا أن الفيفا كان يرفض هذا الاجراء جملة وتفصيلا.
      ويطوى رأفت علي الصفحة الاخيرة من مسيرته الكروية على أمل أن تنجب ملاعب كرة القدم الاردنية نجماً بحجمه، فالجميع يعلم أن الخامات لا تنضب لكن الكشف عنها بحاجة الى جهود كبيرة ونظرة خبيرة كتلك التي كان يتمتع بها المدرب العراقي المخضرم كاظم خلف عندما قدم للوحدات نجماً لا يشق له غبار عمّر في الملاعب فترة طويلة ازدحمت بالانجازات والاهازيج والالقاب التاريخية.

      تعليق


      • #4





        الدميري يلتحق بتدريبات المنتخب الوطني استعدادا لمواجهة كوريا الجنوبية

        التحق اللاعب محمد الدميري بالمنتخب الوطني وشاركه في التدريب الذي اقيم مساء الاثنين على ملعب البترا، تحضيرا للمباراة الودية الدولية التي تجمع النشامى بنظيره الكوري الجنوبي 14 تشرين الثاني الجاري.
        وبمجرد وصوله من السعودية انتظم الدميري بالمعسكر الذي يقيمه المنتخب الوطني حاليا والمخصص كجزء من تحضيراته قبل المشاركة في نهائيات كأس اسيا المقررة مطلع كانون الثاني من العام المقبل في استراليا، فيما من المنتظر ان يصل طارق خطاب وثائر البواب في ساعة متأخرة من الليلة وبالتالي يكملان عقد التشكيلة التي اختارها المدير الفني راي ويلكينز والمكونة من 29 لاعبا.
        المنتخب كان اجرى صباح الاثنين وحدة تدريبية في مركز اللياقة البدنية التابع لمقر الاتحاد الاردني لكرة القدم، وفي المساء انخرط اللاعبون في جرعة ثانية ركز خلالها الجهاز الفني على النواحي الفنية والتكتيكية في خطوة منه لايصال اللاعبين الى اعلى درجات الجاهزية قبل ملاقاة كوريا الجنوبية.
        وشارك جميع اللاعبين الحاضرين بالتدريبين في وقت خضع فيه الحارس احمد عبد الستار لتدريبات فردية بعدما تعرض الاحد الى كدمة بسيطة غير مقلقة، وباستثناء ذلك تسير كافة الامور الفنية والادارية بطريقة ايجابية تسودها الاجواء المريحة وهو ما يظهر جليا على اللاعبين واعضاء الاجهزة المشرفة على المنتخب على هامش المعسكر او التدريبات.
        وعقب التدريب توجه اللاعبون الى احد مراكز اللياقة البدنية في عمان وذلك للدخول في الساونا والجاكوزي والخضوع الى جلسات تدليك باشراف اعضاء الجهاز الطبي للمنتخب، بغرض الاستشفاء والتخلص من أية اثار للارهاق او التعب البدني.
        الى ذلك، ستتواصل تدريبات المنتخب طيلة الايام التي تسبق المباراة الودية امام كوريا الجنوبية وبحيث تقام جميع هذه التدريبات على ملعب البترا.

        تعليق


        • #5
          بالتوفيق للاخضر
          بالسلامه للكابتن عامر ذيب
          كل التوفيق لرجائي عايد والبهداري
          لو الفيصلي طلب تاجيل المباراه لتمت الموافقه يا اتحادنا

          تعليق


          • #6
            خبر استبعاد رجائي عايد من اين حصلت عليه الغد اذا كان ويلكنز يمنع الاتصالات مع الاعلام ؟

            تعليق


            • #7
              شكرا

              تعليق


              • #8
                بالتوفيق للاخضر وبالتوفيق للكابتن رأفت علي


                يا خوفي يا ابو شهاب انها اخر مره نشوفك بتنزل
                الصحافه ,,,,,, ع كل تتهنى ان شاء الله
                بس لا تغيب كثير عنا

                تعليق


                • #9
                  شكرا لك اخي ابو شهاب
                  بالتوفيق للاخضر

                  تعليق


                  • #10
                    مشكور اخي الكريم على النقل
                    كم سيكون وداعك صعبا ايه المعلم ولو كان الامر بيدي لجلبة لك فريق ريال مدريد
                    الاتحاد دائما ما يكيل باكثر من مكيال هذا الوضع الطبيعي

                    تعليق


                    • #11
                      احنا الوحدات حيطنا واطي والشكوى لغير الله مذلة

                      تعليق


                      • #12
                        كل التوفيق للوحدات
                        الاسطوره رافت لن يتكرر
                        كل الشكر ابو شهاب على المتابعه

                        تعليق


                        • #13
                          بالتوفيق للأخضر

                          تعليق

                          يعمل...
                          X