عظم الله اجركم.. واحسن عزائكم
صحافه الثلاثاء 14\10\2014الوحدات يجري تعديلا على مباراة اعتزال رأفت علي واتحاد الطائرة يناقش تقارير مباراة كأس الأردن
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-


دورة المنسقين الإعلاميين والدوران »حول الذات« !عادوا مثلما ذهبوا!
كنا ننتظر ان تأتي دورة المنسقين الإعلاميين، بما يضيف لمهنية الزملاء الممارسين وغير الممارسين، ولكنهم عادوا مثلما ذهبوا، وهذا ما تحدث به عدد من المشاركين، وليس من عندياتنا.
جميل أن يكون المنسقون في الأندية واتحاد كرة القدم والإعلاميون الذين يغطون نشاطات اللعبة، على اطلاع بما هو جديد وكيف يكون التعاون بين المنسق والإعلامي، ولكن لا يليق على الإطلاق أن يركز خبر الدورة على تصريحات واشادات، وكأن المهم في الدورة «عرض الذات»، اما المحور الرئيسي وهو المحاضر الذي القى اربع محاضرات، فيكفي فقرة فقيرة عابرة لا تسمن ولا تغني من معلومات، وأن المشاركين لا ذكر لهم على الإطلاق سوى تعدادهم!
الأمر الآخر، لا يجوز من مدير دائرة الإعلام في الاتحاد أن يغّيب في محاضرته أسماء كانت «أعمدة» الصحافة الرياضية وهم على قيد الحياة، أو من قضى نحبه، ويتعامى عن صحيفة مثل «الرأي» التي لها الفضل عليه وعلى الإعلام الرياضي، كأول صحيفة تجترح مسمى (الملحق) وتخرج ملحقاً ضم 16 صفحة ملونة بمناسبة كأس العالم لكرة القدم عام 1982، وفي موضوعات نالت اعجاب الإتحادات العربية والنقاد الرياضيين، ليكون هذا الملحق انطلاقة الملاحق الرياضية وليس لصحف اسبوعية او يومية، تأسست (اليوم) واغلقت (غداً) لعدم اقناع الشارع الرياضي بما تطرحه.
تاريخ الصحافة الرياضية، لا يُجزّأ، حتى يقف مدير الإعلام عند مرحلة، ويترك مراحل جيل جديد عايش أهل الخبرة ووصل بحكم احتراف وامتلاك التكنولوجيا، ليتقدم بالصحافة الأردنية وهي تواكب الأحداث الرياضية وتحجز مقعداً لها بين الصحف العربية، وتتقدم على كثير منها.
وللأمانة المهنية وموضوعيتها نقول : معروفون من ارسوا قواعد الصحافة الرياضية ونهضوا ببنائه، ولا يحتاج التاريخ الرياضي لمن يذكّر به.
دوري المناصير وديّ
لو أن دوري المناصير يستحق الإستعداد وجوائز يسيل لها اللعاب، لوجدنا الفرق المشاركة تقيم معسكرات خارجية مهما كانت الظروف المالية للأندية ومهما كانت ظروف المنطقة سياسياً، ذلك ان دوريات العالم، لا تتوقف عند ظروف السياسة، ولا تتذرع بـ «قصر اليد»، وإلا لما وجدنا مظاهر للعبة.
استعداد الفرق يبدأ بتدريبات لياقة، تتطور للقاءات ودية، مع بعضها او ما دونها، الفيصلي يلاقي المنشية، والوحدات يواجه الحسين، والأهلي يقابل الجزيرة، والرمثا وذات راس في مباراة تحضيرية، وهكذا.
هذا التحضير لا يتوقف عند هذه اللقاءات، فتجد الفرق تعود الكّرة كلما توقف الدوري، او شارك فريق خارجياً او بسبب مشاركة المنتخب، وما بين فترتي الذهاب والإياب، ويظل المضحك أن بعض الفرق التي تلتقي، منها ما تخسر في مباراة الدوري وتفوز على المنافس ودياً.
ما جدوى هذه المباريات، وما الفرق بين المباريات الودية والرسمية إذا ما وجدنا التحضيرات واللقاءات، لا ترتقي بالمستوى الفني.
الدوري بحاجة الى اعادة نظر، في تنظيمه من حيث الوقت والإلتزام بمواعيد المباريات، وجوائزه واستعدادات الفرق وتشكيلاتها، وربما في عدد الفرق الهابطة، اذ أن وجود عشرة فرق أفضل من اثني عشر، مع ان نصف الفرق عادة ما تكون «حمولة زائدة» تتنافس على الهبوط وليست على اللقب، فكيف يكون الدوري حافزاً للمتابعة؟!
هل تعود كرة السلة الى عافيتها؟!
اللقاء الذي استضافت به «الرأي» رئيس اتحاد كرة السلة سامر عصفور، أثار شجون اللعبة، تقبّل خلاله رئيس الإتحاد بصدر رحب ما تم تمريره من أسئلة محرجة، ولكن الفكر الذي تحدث فيه في الجانب المالي، كان فكراً راقياً بحيث لا يجعل منه عائقاً في درب اللعبة، وربما يستند عصفور الى تجربته الإقتصادية لتذليل هذه العقبة.
وفي ما يتعلق بتحريك كرة السلة، فاجأنا رئيس الإتحاد بأن أمام اللعبة سنتين للعودة الى وضعها الطبيعي، مستنداً الى «استراتيجية» عرض عصفور بعض ملامحها، وتجنب الأخطاء التي وقع فيها الإتحاد والأطراف الأخرى في المراحل الماضية، وأن العودة الى الأندية ستكون من خلال الفئات العمرية وصولاً الى جذب جمهور الشباب الى اللقاءات والبطولات، اضافة للعمل المؤسسي للإتحاد الذي يتيح لمحبي اللعبة وذوي الخبرات تولي مهام اللجان، في اشارة الى توسيع قاعدة الممارسة وقاعدة الهيئة العامة.
خطأ في الترجمة
المعلومة التي وردت لـ «الشرفة» الأسبوع الماضي حول ما دار بين المدير الفني للمنتخب الوطني ويلكينز وأحد الزملاء بشأن إبعاد الحارس عامر شفيع، كانت معلومة خطأ بالترجمة، إذ أكد الزميل أن ما ورد على لسانه «أن الجمهور الأردني ينظر الى شفيع في جهة والمدير الفني في جهة» وليس كما قيل «والمنتخب في جهة».
هي رأي شخصي على كل حال، وقابلة للنقاش من حيث هل المدرب المهم ام اللاعب؟
بعض الاتحادات تضحي بالمدرب وخاصة عندما تكون النتائج لا تلبي الطموح، في حين أن الإتحاد الأردني غلّب مصلحة المدرب على اللاعب في مواقف محايدة، منها أن أكثر من مدرب أبعد رأفت علي عن المنتخب رغم مطالب نفر من الجمهور واعلاميين، كما وقف الإتحاد على الحياد، والمدرب حسام حسن يبعد اكثر من لاعب منهم عامر شفيع، وها هو الموقف ذاته عند ابعاد ويلكينز اللاعبين شفيع ورائد النواطير رغم ما لهما من سمعة .
-
-


الرياضة.. هل نحترم انفسنا ؟!
يجمع كل المحبين للرياضة والمتابعين لها بان المستوى الفني لم يعد بالصورة المطلوبة او تلك التي اعتدنا عليها في مناسبات عربية واسيوية ودولية كثيرة.
وللوهلة الاولى يظن الخبراء في المجال الدولي فيما لو عرضت امامهم الصورة الحقيقية الحالية لرياضتنا يظن هؤلاء ان السبب الحقيقي عدم وجود التنظيم والادارة الرياضية وبالتالي غياب الاشراف المباشر والتخبط.
انا هنا اختلف تماما مع قرار الخبراء وتشخيصهم لاننا في الاردن ومن خلال اللجنة الاولمبية حرصنا على ترتيب اوراقنا الادارية واصبحنا من الدول المتقدمة في مجال التنظيم الرياضي وفق منظومة واضحة تعتمد على التخطيط والالتزام بالقوانين والانظمة الدولية وفعلا عكسنا صورة حضارية من خلال تنفيذ عملية الانتخابات التشاركية وبشفافية، رافقها اشراك كافة اطراف الالعاب وصولا للدور الكبير للمرأة وتواجدها في كل مكان.
هذا النجاح في مجال الادارة كان من المفروض ان ينتقل لمرمى الاتحادات الرياضية لكي تخطط للمستقبل الرياضي وتستعد لتقديم اجمل ما عندها خاصة وان الموازنات المرصودة ان لم تكن كافية لكنها موجودة، وهنا لا بد من الحديث بصراحة عن دور الاتحادات الحلقة المفرغة.
ان من النتائج التي افرزتها الاندية من خلال مشاركتها في الانتخابات مجالس الاتحادات الرياضية وهنا تظهر بوادر الازمة، فالاندية غير قادرة على اثبات وجودها لطفرها وغياب الهيئات العامة واعضاء ادارتها باعداد محدودة غير منتجة ياتي بعضهم ممثلا لناديه ومرشحا فاقد الشيء لا يعطيه وتزداد الحمولة وتتخم الاتحادات باشخاص ليس لديهم القدرة على التواصل في العمل الطوعي.
الرياضة اليوم اصبحت بحاجة الى فتح ملفات الاتحادات وتخليصها من المشاكل التي تعصف فيما تبقى لديها من اوراق، والرياضة بحاجة الى التخطيط السليم من الاتحادات ومتابعة تنفيذ الخطط لانها مطالبة بالحفاظ على ما حققته اللجنة الاولمبية من مكتسبات عالمية جاءت بعد التخطيط والدقة والتنفيذ حتى اصبحنا في مقدمة دول العالم التي تحترم القوانين والانظمة فهل نحترم انفسنا ونخجل ونغار على رياضتنا ؟!.
تعليق
-
-


الموت يغيب نجم الملاكمة العالمي محمد علي كلاي
تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاة نجم الملاكمة العالمي محمد علي كلاي عن عمر يناهز 72 عاما بعد معاناة طويلة مع مرض ضمور الجهاز العصبي. لكن لم يتم اعلان رسمي من قبل عائلته عن وفاته.
ولد كلاي في العام 1942 في ولاية كنتاكي الاميركية واعلن اسلامه في عام 1964 وحول اسمه من كاسيوس الى محمد علي.
وكانت مباريات النجم العالمي كلاي تحظى باهتمام اعلامي وشعبي واسع على امتداد الكرة الارضية حيث كانت تنقل مبارياته على المحطات الارضية قبل الانتقال الى المحطات الفضائية.
تعليق
-
-
خطأ في الترجمة
المعلومة التي وردت لـ «الشرفة» الأسبوع الماضي حول ما دار بين المدير الفني للمنتخب الوطني ويلكينز وأحد الزملاء بشأن إبعاد الحارس عامر شفيع، كانت معلومة خطأ بالترجمة، إذ أكد الزميل أن ما ورد على لسانه «أن الجمهور الأردني ينظر الى شفيع في جهة والمدير الفني في جهة» وليس كما قيل «والمنتخب في جهة».
هي رأي شخصي على كل حال، وقابلة للنقاش من حيث هل المدرب المهم ام اللاعب؟
بعض الاتحادات تضحي بالمدرب وخاصة عندما تكون النتائج لا تلبي الطموح، في حين أن الإتحاد الأردني غلّب مصلحة المدرب على اللاعب في مواقف محايدة، منها أن أكثر من مدرب أبعد رأفت علي عن المنتخب رغم مطالب نفر من الجمهور واعلاميين ، كما وقف الإتحاد على الحياد .
* * *
ما عجبتني هالفقرة بالمرة ، شو اللي جاب سيرة رأفت ؟!.
بعدين ، هو اللي صار إنّو أكثر من مدرب استبعد رأفت ؟.
وِلّا أكثر من مدرب أُعجب برأفت وقرر ضمّه للمنتخب ، لولا الزّنّ واللقلقة ؟!.
ثمّ ، أي حياد وحيادية ومواقف محايدة هذه ؟.
ونفر من الجمهور واعلاميين ؟!!..
النفر في اللغة يا إخوان : من ثلاثة إلى عشرة من الأشخاص ..
التعديل الأخير تم بواسطة jamal nashwan; الساعة 14-10-2014, 08:58 AM.
تعليق
-
-
بديش اكتب مشاركة بلاش صاحبنا يقتبسها ويعمل عليها موضوع،،
بس والله اشي بيخنق،، جريدة الرأي ذكرت حالتين كان فيها ابعاد لاعبين عن المنتخب ، والحالتين كان المبعدين عن المنتخب من الوحدات،، ما فكروا شوي قبل ما يوردوا الحالتين،، مصلحة المنتخب ما بتكون الا بابعاد افضل لاعب أنجبته الملاعب الأردنية على الإطلاق،، وأفضل حارس مرمى !!!!!
مبينة المزاجية والنادوية بالموضوع
تعليق
-

تعليق