عندما يوسد الأمر لغير أهله فانتظر قيام الساعة
للأمانة ترددت كثيرًا قبل كتابة هذا التعقيب على تصريحات نائب رئيس اتحاد كرة القدم، لأنني أحببت أن ابحث في سيرة وتاريخ هذا الرجل في الشأن الرياضي، فوجدت أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بكرة القدم، فهو مجرد هاوٍ يعشق كرة القدم شأنه شأن أي فرد من أفراد الجماهير العريضة التي تعشق وتشجع هذه اللعبة.. ومن هذا السياق لست أدري ما هي الأسس التي تم اختياره والكثيرين من أقرانه في اتحاد كرة القدم.. ففي الأعراف الدولية فإن خير من يتقلد تلك المناصب هم أصحاب الإنجازات في ذات المجال.. فذاك بيليه نجم البرازيل الذي تبوأ أعلى المناصب في بلاده عن استحقاق.. وذاك يوهان كرويف الهولندي، وذاك القيصر فرانز بيكنباور الألماني، وذاك ميشيل بلاتيني الفرنسي، وذاك.. وذاك.. والقائمة زاخرة بالنجوم وتطول.. وفي المقابل هذا "صبرة" الذي لا شأن له في المجال الفني، والذي أرى أنه من الظلم ومن المعيب أن نضعه في مصاف أولئك الكبار، يدس أنفه في أمور فنية بحتة لا علاقة له بها من قريب أو بعيد.. يريد الرجل أن يتدخل في ما لا يعنيه.. نعم.. ما لا يعنيه.. فوجوده كإداري في اتحاد كرة القدم لا يخوله بالتدخل في شئون الأجهزة الفنية إلا إذا كان متحيزًا ضد أفرقة لا يروق له رؤيتها وهي تُتوج بالبطولات وتُحقق الإنجازات للوطن.. فيقف في طريقها ولو على حساب الوطن!
كلام من ذهب
للأمانة ترددت كثيرًا قبل كتابة هذا التعقيب على تصريحات نائب رئيس اتحاد كرة القدم، لأنني أحببت أن ابحث في سيرة وتاريخ هذا الرجل في الشأن الرياضي، فوجدت أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بكرة القدم، فهو مجرد هاوٍ يعشق كرة القدم شأنه شأن أي فرد من أفراد الجماهير العريضة التي تعشق وتشجع هذه اللعبة.. ومن هذا السياق لست أدري ما هي الأسس التي تم اختياره والكثيرين من أقرانه في اتحاد كرة القدم.. ففي الأعراف الدولية فإن خير من يتقلد تلك المناصب هم أصحاب الإنجازات في ذات المجال.. فذاك بيليه نجم البرازيل الذي تبوأ أعلى المناصب في بلاده عن استحقاق.. وذاك يوهان كرويف الهولندي، وذاك القيصر فرانز بيكنباور الألماني، وذاك ميشيل بلاتيني الفرنسي، وذاك.. وذاك.. والقائمة زاخرة بالنجوم وتطول.. وفي المقابل هذا "صبرة" الذي لا شأن له في المجال الفني، والذي أرى أنه من الظلم ومن المعيب أن نضعه في مصاف أولئك الكبار، يدس أنفه في أمور فنية بحتة لا علاقة له بها من قريب أو بعيد.. يريد الرجل أن يتدخل في ما لا يعنيه.. نعم.. ما لا يعنيه.. فوجوده كإداري في اتحاد كرة القدم لا يخوله بالتدخل في شئون الأجهزة الفنية إلا إذا كان متحيزًا ضد أفرقة لا يروق له رؤيتها وهي تُتوج بالبطولات وتُحقق الإنجازات للوطن.. فيقف في طريقها ولو على حساب الوطن!
كلام من ذهب

تعليق