هارد لك ..
رافت يا كبير .. يا اسطورة .. يا بيكاسو .. يا لعيب.. يا اصيل .. يا كابتن .. يا حبيب الملايين .. متى بدك تبتعد عن استفزاز اللاعبين الصغار !! بنعرف انه بتحب الوحدات .. وبتعشق الوحدات اكثر منا .. لكن ، عصبيتك وسهولة استفزازك سلاح بيد الغريم
وكمان المصور كان مركز على بلونه بشكل ضفدع وعليه رقم 32
صح المصور ببداية المباراة في صورة مكتوب عليها ماك دونالدز و ملوخية شي متل هيك
والبالون الضفدفع مربوط براسه رقم 32 شنص يعني الحق مش عليهم على اللي دخل هيك اشياء
لو نحنا كان صارت قضية امن دولة
الحمد لله ان الخسارة جاءت في هذا الوقت المبكر وفي مرحلة الذهاب ليستفيق اللاعبين والجهاز الفني .. درس لمباراة الإياب والتي يكون لكل نقطة حسابها ، أعتقد أن الخسارة كانت لحظة القرعة قبل بدء المباراة ، لقطة كانت تلخص حال الفريق من الإستهتار بالخصم والتعالي عليه عندما أراد رأفت اعطاء الخيار لكابتن الفريق الخصم بدون إجراء القرعة .. هذا الاستهتار والتراخي كلف هدفا مبكرا لم ينفع معه كل المحاولات للتعديل رغم أداء الوحدات الافضل ضد فريق تكتل أمام مرماه ولم يرد ان يلعب كرة قدم
تعليق