و ما زلنا نترنح و مستوى اقل من عادي و أبجديات معدومه. لله درك يا وحداتنا فقد كنت ترسم البسمة على شفاهنا و تمحو عنا هموم الحياة والآن أصبحت من يزيد همنا التهاباً. و لكن شئت أم أبيت لا بد ان تعود و لن ندعك تسير و حيداً
لا يمكن ان تفوز بالدوري بفريق متجدد وجله من الشباب
ولكن المهم تحضيره وتجهيزه للمستقبل
الخسارة عادية ولا تعني الكثير
المنافسة على المركز الثاني اهم من الجري وراء حلم الدوري الوردي
تعليق