شهداء
وطني إعطني خندقا ً كي اقاتل
إعطني لحظه .. من هواك الطويل
غادرتني القوافل
فاجأتني البلاد على حافة النهر
أصطاد عشبا ً
و كان على صفحة الماء قلبي
و بين الغلاف و قلبي يديَّ
و فوق يديَّ غابة من نخيل
اتركوني أسيل
لعل العصافير تشربني
ثم تمضي إليه
لعل الجذور القريبة للماء تمتصني
ثم ارحل غيما ً إليه
يمرُّ الجنود ثِقالا ً بأمتعهِ الحرب ِ
أرنو إليها
يمر الرصاص فأُلقي بجسمي خوفا ً عليها
و أذكر إسمي و لون عيوني
إذا قتلوني
و غضَّ الرِّفاق عن الجرح
لا تخذليني
و لا تسلبي فوق عينيَّ جفني
تُهمَتُهم في عيوني
اتركيها تحدق في البعد
أزداد قربا ً
فإني على حافة النهر أصطاد عشبا ً
و إني على الأرض أمنع عنها
رصاص الجنود
و إني القتيل الوحيد
و قد فاجأتني البلاد هناك
وطني إعطني خندقا ً كي اقاتل
إعطني لحظه .. من هواك الطويل
غادرتني القوافل
فاجأتني البلاد على حافة النهر
أصطاد عشبا ً
و كان على صفحة الماء قلبي
و بين الغلاف و قلبي يديَّ
و فوق يديَّ غابة من نخيل
اتركوني أسيل
لعل العصافير تشربني
ثم تمضي إليه
لعل الجذور القريبة للماء تمتصني
ثم ارحل غيما ً إليه
يمرُّ الجنود ثِقالا ً بأمتعهِ الحرب ِ
أرنو إليها
يمر الرصاص فأُلقي بجسمي خوفا ً عليها
و أذكر إسمي و لون عيوني
إذا قتلوني
و غضَّ الرِّفاق عن الجرح
لا تخذليني
و لا تسلبي فوق عينيَّ جفني
تُهمَتُهم في عيوني
اتركيها تحدق في البعد
أزداد قربا ً
فإني على حافة النهر أصطاد عشبا ً
و إني على الأرض أمنع عنها
رصاص الجنود
و إني القتيل الوحيد
و قد فاجأتني البلاد هناك

تعليق