تمنياتي القلبية بالشفاء العاجل لهؤلاء الفتية والشباب. وأؤكد بأن جراحهم قد أدمت قلوبنا وأثارت فينا الكثير الكثير من التساؤلات والاقتراحات العملية لكي لا تتكرر هذه الأحداث مستقبلا. ودمتم جميعا بخير.
ولا يفوتني بهذه المناسبة من الدعوة إلى متابعة الحالة النفسية للأطفال الذين تعرضوا لهذه المحنة، فهم يعدوا من ضمن الجرحى وأن لم يدخلوا المستشفيات بجروح ظاهرة.
ولا يفوتني بهذه المناسبة من الدعوة إلى متابعة الحالة النفسية للأطفال الذين تعرضوا لهذه المحنة، فهم يعدوا من ضمن الجرحى وأن لم يدخلوا المستشفيات بجروح ظاهرة.

تعليق