فجّر رئيس نادي الزمالك المصري السابق مرتضى منصور مفاجآت جديدة الاثنين 1-11-2010 في قاعة المحكمة أثناء مرافعته في الطعن المقدم من رئيس الزمالك الأسبق ممدوح عباس ضد الحكم الذي سبق، وحصل عليه منصور ببطلان انتخابات مجلس إدارة النادي التي أقيمت في مايو/أيار عام 2009، وهو الحكم الذي على أساسه تم حل مجلس عباس وإبعاده عن رئاسة الزمالك، ثم عاد عباس وتقدم بطعن ضد الحكم الصادر وتحدد له جلسة اليوم الاثنين، لكن المحكمة الإدارية العليا بالقاهرة قررت تأجيل النطق بالحكم في طعن عباس إلى يوم 12 ديسمبر المقبل.
وقدّم منصور أدلة جديدة لهيئة المحكمة تفيد بحدوث تزوير في انتخابات مجلس إدارة الزمالك الأخيرة كان أهمها إثبات أن رئيس هيئة المفوضين، وهو القاضي الذي تولى كتابة تقرير الهيئة الخاص بانتخابات الزمالك، هو عضو عامل بالنادي، حيث أثبت منصور بالأدلة أن هذا القاضي أدلى بصوته في الانتخابات، وهو أمر لا يجوز قانوناً لضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
ونجح منصور في الحصول على أوراق تقدم بها لهيئة المحكمة تفيد بوجود 1000 صوت لم يتم تدوينها في كشوف الانتخابات، وكانت ثالث مفاجآت رئيس الزمالك السابق هي اصطحابه عضواً عاملاً بالزمالك معه إلى قاعة المحكمة ليشهد بوجود اسم نجله في كشوف الانتخاب رغم سفر الأخير إلى الولايات المتحدة الأمريكية لظروف عمله وعدم عودته إلى الآن، وفقاً لما أكدته مصلحة الجوازات والهجرة.
من جانبه أكد رئيس الزمالك الحالي بالتعيين المستشار جلال إبراهيم في تصريحات له إنه ملتزم بأي حكم قضائي يصدر عن القضاء الإداري، مشيراً إلى أنه جاء إلى رئاسة النادي بالتعيين لحين الفصل في القضية المتداولة حالياً في المحاكم، وموضحاً أن هدفه هو صالح نادي الزمالك وسوف يمتثل لأي حكم سواءً في 12 ديسمبر، موعد النطق بالحكم النهائي، أو في أي موعد آخر في حال تأجيل القضية مرة أخرى

تعليق