الترغيب المفرط الذي يجده لاعبونا من الوحدات، فهذا يغادر وقت ما يريد، والآخر يعود وقت ما يشاء، وهذا يلعب حسب مزاجه وهواه، ولكن عند حمد يغلب الترهيب على الترغيب، لذلك تجد أن السمة الأبرز للاعبينا الوحداتيين في المنتخب هي " الانضباط "، ولا شيئ سوى " الانضباط "، لأنه لا يوجد عاقل ينكر بأن لاعبينا هم الأقوى والأفضل والأجدى على الساحة،،، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو: متى يجد لاعبونا من الوحدات قليلا من التأديب والترهيب، وذلك كما يجدون منه الكثير من التساهل والترغيب،،،،
ببساطه يا صديقي لما يلاقي بداله لاعب جهاز على مقاعد البدلاء هيك بخاف على محله وبتالي بتلاقيه صاروخ
تعليق