دعواتنا للكابتن أبو شاكر، فلعل وعسى أن تكون مباراة اليوم هي العودة له ولنا، ودعواتنا لكل أهلنا في سوريا ولكل اخواننا في فلسطين والعراق وفي كل مكان، بأن يفرج الله كربهم ويزيل غمهم ويشفي مرضاهم ويداوي جرحاهم ويفك أسراهم، وأن ينصرنا وأن يرحمنا وأن يحسن ختامنا، وأن يغفر لآبائنا وأمهاتنا وأولادنا واخواننا وأزواجنا وجميع أهلنا، وبأن يقضي ديوننا ويستر عيوبنا، وبأن يرزقنا رزقا حلالا واسعا طيبا مباركا فيه من خيري الدنيا والآخرة من حيث نحتسب ومن حيث لا نحتسب،،،،
تعليق