مناظر تقشعر لها الأبدان،، نفرح ونغضب الخالق العظيم الرحمن،، صور القبة المشرفة المطهرة كانت غطاءا للأنبياء،،، والآن هي منظرا وخلفية للرقص والهرج والمرج والغناء،،،، لا حول ولا قوة الا بالله بس،،،
اشمت كما تحب أن تشمت فينا بني صهيون،،، فنحن ما زلنا عن نهج الله ضائعون وغافلون،،،
كان الطقس بارداً حسب توقعات دائرة الارصاد الجوية مما دفعني للتفكير في ان لا اجزم لصديقي الذي احضر بطاقتي دعوات لي حاضراً من البقعة الى مخيم حطين ليسلمها لي حرصاً منه على حضوري ورد الدعوة التي كنت مراراً ادعوه بها لاحتفالات من هذا النوع يقيمها سميح شقير او ميس شلش او المبدع كمال خليل .
الا ان الاصرار الذي اصره صديقي دفعني الى العودة للمنزل باكراً _ وانا لا اعود باكراً بحكم طبيعة عملي _ واحضر نفسي واذهب بإتجاه مدينة السلط .
ما ان وصلت الى دوار صويلح بدأت الازمة الخانقة وكأنها تذكرني عندما كنا ذاهبون الى مسيرة المليون الى الاغوار قبل عدة سنوات ،،
وصلت الى الموقع بعد جهد جهيد واخذ طرق جانبية وتجاوزات هنا وهناك صلنا الساعة 6:15 وعبثاً حاولت ان اجد مكان لإصطفاف مركبتي الا بعيداً بعيدا ، وسرنا على الاقدام الى ان وصلنا الى القاعة للأمانة كان المشهد مفاجئاً ومميزاً ومدهشاً ،، اكثر ما ادهشني الحضور الذي يفوق الوصف سيما وان الجو بارداً وغير مشجع للحضور ، وبعد محاولات مضنية دخلنا القاعة التي كانت تؤم بأكثر من 15 الف وكأننا في مباراة للوحدات ايام العز .
كان مجرد الدخول بمثابة امر يكاد صعب للغاية .
ما أود ذكره هنا ان الحفل الذي تضمن اكثر ما شدني كلمات دولة رئيس الوزراء وامين سر حركة فتح اكثر من روعة الجمهور وفرقة معان التي تفاجأة بالحضور الكثيف وابدعت للأمانة وروعة العاشقين وايما روعة ،،،قلت اكثر ما شدني الكلمات والرسائل الموجهة من خلال هذا الحفل فوجدت ان اصرار صديقي للحضور لم يكن مجانياً وحاذاه عمل مضني في كافة المخيمات الفلسطينية ليس اقلها ان الحضور كان مجانياً من اجل تأمين حضور كبير جداً لإرسال رسالة مفادها ان فلسطيني الشتات يلتفون حول القيادة الفلسطينية ويقبلون بما يصدر عنها من قرارات ، وأن فلسطيني الشتات لا زالوا متمسكون بقيادتهم ولا بديل لهم عنها .
المهم بالنتيجة ان الشعب الفلسطيني يثبت يوماً بعد يوم بأن هذا الشعب حي ما حييت قضيته وهو شعب لا يموت
التعديل الأخير تم بواسطة جهاد نجم; الساعة 06-01-2012, 10:11 PM.
الله يعطيكم العافية يا رب
بس يا الله وصلنا و ما قدرنا ندخل من كتر العجقة و الناس ,,,,
بس في تعليق زلمة كتييييير عجبني ,, و هو داخل "أو بحاول يدخل" ,,بحكي لولاده ,, شايفين ما أكتر الفلسطينية يابا
تقرير رائع لحفل رائع
كل الشكر للقائمين على تنظيمه وان كانت امنية الكثير ان يجري المرة القادمة في مسرح اكبر حجما حتى يستقبل الالاف التي حضرت
اجمل ما في الحفل كان وجود العائلات وكبار السن
تعليق