بطلعلك يا غالي
أريد مهرجان اعتزال يتناسب وتاريخي وإلا فلا ،،،
نعم أبلغ من العمر 36 عاما ولا زلت أشعر أنني بعطاء وحيوية ابن العشرين وأدائي في التمارين والمباريات يؤكد ذلك ،،، فالعطاء هو المعيار الأوحد لقياس قدرة اللاعب على مواصلة اللعب ولنا في روماريو ومالديني وزانيتي وحسام حسن خير مثال على أن التقدم في السن قد لا يشكل عائقا أمام رغبة اللاعب في الاستمرار ،،، ومن هنا أقول أن اللاعب وحده من له الحق في تحديد موعد وداعه الكرة ،،، وحتى اللحظة أجد نفسي غير قادر على تحديد موعد اعتزالي لأنني قادر على العطاء لموسمين قادمين ،،، وحتى حين اتخاذي لهذا القرار الصعب ، فإنني أرغب بوداع الملاعب من خلال مهرجان اعتزال يليق بما قدمته خلال مشواري الطويل بل أتمنى أن تكون مباراة اعتزالي مثار اهتمام الجميع من خلال استضافة فريق كبير كالأهلي المصري ،، وأتمنى أن يواكب ذلك توزيع كتاب يوثق لمسيرتي المشرفة مع النادي والمنتخب على حد سواء ،،، وبإذن الله سأعمل ما بوسعي من أجل أن يقام المهرجان مباشرة بعد اتخاذ قرار الاعتزال حتى أشارك في كامل دقائق المباراة لا أن أشارك لعدة دقائق بعدما يكون الوزن الزائد قد وقف عائقا أمام قدرتي على الجري لمسافة قصيرة كما حدث مع بعض اللاعبين والذين ربما يصعب على من لا يعرفهم أن يصدق بأنهم مارسوا كرة القدم يوما وذلك لتأخرهم في إقامة مهرجانات الاعتزال ،،، ومن حسن حظي أنني ألعب في نادي الوحدات صاحب الجماهيرية الطاغية وأعتقد أن بإمكاني المراهنة على مساندة الجماهير الخضراء الرائعة لي في مهرجان اعتزالي وبخاصة أنني لطالما أسعدتهم بأدائي وإخلاصي في أرض الملعب ،،، فعلاقتي بجماهير المارد الأخضر يصعب وصفها لأنني طوال مشواري مع الفريق وأن أبادلهم الحب والاحترام وهم لم يقصروا معي في أحلك الظروف فكانوا دوما خير سند لي وبإذن الله سأجدهم متحمسين لتكريمي في يوم وادعي للكرة ،،، وفي هذه المناسبة أتذكر بكل فخر واعتزاز ذلك "الكليب" الرائع الذي أعده الأخ " إياد رشدي " أحد القائمين على موقعكم هذا ،،، ففي الوقت الذي كنت أشعر بمرارة الإصابة التي أبعدتني عن الملاعب فترة طويلة جاء ذلك الكليب " والذي يحمل عنوان رائعة محمد عبده " الأماكن " ليرفع من روحي المعنوية وليؤكد أن جماهير الأخضر تواقة لعودتي للملاعب ،،، وبحمد الله كنت عند حسن الظن بحيث سرعان ما استعدت لياقتي البدنية والفنية بعد العودة من الإصابة و أصبحت أكثر تأثيرا في أداء الفريق ونتائجه ،،، ولشدة إعجابي بهذا "الكليب" فإنني سأعمل على أن يكون حاضرا في مهرجان اعتزالي بحيث يتم عرضه أمام الجماهير من خلال شاشة عرض كبيرة ،،،
أريد مهرجان اعتزال يتناسب وتاريخي وإلا فلا ،،،
نعم أبلغ من العمر 36 عاما ولا زلت أشعر أنني بعطاء وحيوية ابن العشرين وأدائي في التمارين والمباريات يؤكد ذلك ،،، فالعطاء هو المعيار الأوحد لقياس قدرة اللاعب على مواصلة اللعب ولنا في روماريو ومالديني وزانيتي وحسام حسن خير مثال على أن التقدم في السن قد لا يشكل عائقا أمام رغبة اللاعب في الاستمرار ،،، ومن هنا أقول أن اللاعب وحده من له الحق في تحديد موعد وداعه الكرة ،،، وحتى اللحظة أجد نفسي غير قادر على تحديد موعد اعتزالي لأنني قادر على العطاء لموسمين قادمين ،،، وحتى حين اتخاذي لهذا القرار الصعب ، فإنني أرغب بوداع الملاعب من خلال مهرجان اعتزال يليق بما قدمته خلال مشواري الطويل بل أتمنى أن تكون مباراة اعتزالي مثار اهتمام الجميع من خلال استضافة فريق كبير كالأهلي المصري ،، وأتمنى أن يواكب ذلك توزيع كتاب يوثق لمسيرتي المشرفة مع النادي والمنتخب على حد سواء ،،، وبإذن الله سأعمل ما بوسعي من أجل أن يقام المهرجان مباشرة بعد اتخاذ قرار الاعتزال حتى أشارك في كامل دقائق المباراة لا أن أشارك لعدة دقائق بعدما يكون الوزن الزائد قد وقف عائقا أمام قدرتي على الجري لمسافة قصيرة كما حدث مع بعض اللاعبين والذين ربما يصعب على من لا يعرفهم أن يصدق بأنهم مارسوا كرة القدم يوما وذلك لتأخرهم في إقامة مهرجانات الاعتزال ،،، ومن حسن حظي أنني ألعب في نادي الوحدات صاحب الجماهيرية الطاغية وأعتقد أن بإمكاني المراهنة على مساندة الجماهير الخضراء الرائعة لي في مهرجان اعتزالي وبخاصة أنني لطالما أسعدتهم بأدائي وإخلاصي في أرض الملعب ،،، فعلاقتي بجماهير المارد الأخضر يصعب وصفها لأنني طوال مشواري مع الفريق وأن أبادلهم الحب والاحترام وهم لم يقصروا معي في أحلك الظروف فكانوا دوما خير سند لي وبإذن الله سأجدهم متحمسين لتكريمي في يوم وادعي للكرة ،،، وفي هذه المناسبة أتذكر بكل فخر واعتزاز ذلك "الكليب" الرائع الذي أعده الأخ " إياد رشدي " أحد القائمين على موقعكم هذا ،،، ففي الوقت الذي كنت أشعر بمرارة الإصابة التي أبعدتني عن الملاعب فترة طويلة جاء ذلك الكليب " والذي يحمل عنوان رائعة محمد عبده " الأماكن " ليرفع من روحي المعنوية وليؤكد أن جماهير الأخضر تواقة لعودتي للملاعب ،،، وبحمد الله كنت عند حسن الظن بحيث سرعان ما استعدت لياقتي البدنية والفنية بعد العودة من الإصابة و أصبحت أكثر تأثيرا في أداء الفريق ونتائجه ،،، ولشدة إعجابي بهذا "الكليب" فإنني سأعمل على أن يكون حاضرا في مهرجان اعتزالي بحيث يتم عرضه أمام الجماهير من خلال شاشة عرض كبيرة ،،،

تعليق