أسعد الله أوقاتك أبو عمار العزيز .. و منّ عليك بنعمه و كرمه ...
لاشك أن ذاكرة جماهير وحدات الشموخ تكتنز العديد من أسماء نجوم برزوا و سجلوا أسمائهم بماء الذهب .. إلّا أن البعض منهم أسر القلوب و إحتل أعلى مراتب التقدير عندهم ...
و بالتأكيد سيصعب علينا تحديد من هو الأبرز .. و من يستحق أن يكون الأسطورة بإقتدار .. ربما لإختلاف الظروف أو لتميّز أحدهم بشكل من الأشكال عن الآخر .. إلّا أن ثلاثة نجوم منهم كان لهم حصة الأسد ...
الفاسوخه ( الحارّه ) .. كان القائد الأمثل و إستحق بإقتدار لقب كابتن الكابتن .. لا سيما أنه قاد المنتخب و النادي ككابتن لما يقرب العشرة سنوات .. أضف لذلك أن الظروف المهيأة للاعبين في زمنه تختلف كلياً عن ما يلقاه اللاعب حالياً ...
أمّا المعشوق الآخر سعديه .. فهو لا يقل بأخلاقه و أداءه و لا حتى قيادته بشيء عن المعشوق الأول .. إنما يجب الإشارة هنا أنه قضى سنوات إبداعه الإولى في نادي عمان .. قبل أن يرتدي قميص الأخضر ...
بقي البيكاسو .. و الذي تميز عنهم بسجلّه و ما حمل من إنجازات .. بالإضافة لسحره و فنّه الكروي .. لكن علينا الأخذ بعين الإعتبار ما يتوفر للاعب الحالي و الذي يفوق بأضعاف ما كان يتوفر للاعب في السابق ...
لكل منّا وجهة نظره .. لكننا نتفق على امرٍ واحد .. أن هؤلاء النجوم قدّموا من العطاء و الجهد الشيء الكثير .. لذا يتوجب علينا دائماً أن نوجّه لهم كل معاني التقدير و الإعتزاز ...
أعود لأشكرك أخي أبا عمار على جهدك و طرحك .. و ارجو أن تتقبل مروري يا عزيز ...
لاشك أن ذاكرة جماهير وحدات الشموخ تكتنز العديد من أسماء نجوم برزوا و سجلوا أسمائهم بماء الذهب .. إلّا أن البعض منهم أسر القلوب و إحتل أعلى مراتب التقدير عندهم ...
و بالتأكيد سيصعب علينا تحديد من هو الأبرز .. و من يستحق أن يكون الأسطورة بإقتدار .. ربما لإختلاف الظروف أو لتميّز أحدهم بشكل من الأشكال عن الآخر .. إلّا أن ثلاثة نجوم منهم كان لهم حصة الأسد ...
الفاسوخه ( الحارّه ) .. كان القائد الأمثل و إستحق بإقتدار لقب كابتن الكابتن .. لا سيما أنه قاد المنتخب و النادي ككابتن لما يقرب العشرة سنوات .. أضف لذلك أن الظروف المهيأة للاعبين في زمنه تختلف كلياً عن ما يلقاه اللاعب حالياً ...
أمّا المعشوق الآخر سعديه .. فهو لا يقل بأخلاقه و أداءه و لا حتى قيادته بشيء عن المعشوق الأول .. إنما يجب الإشارة هنا أنه قضى سنوات إبداعه الإولى في نادي عمان .. قبل أن يرتدي قميص الأخضر ...
بقي البيكاسو .. و الذي تميز عنهم بسجلّه و ما حمل من إنجازات .. بالإضافة لسحره و فنّه الكروي .. لكن علينا الأخذ بعين الإعتبار ما يتوفر للاعب الحالي و الذي يفوق بأضعاف ما كان يتوفر للاعب في السابق ...
لكل منّا وجهة نظره .. لكننا نتفق على امرٍ واحد .. أن هؤلاء النجوم قدّموا من العطاء و الجهد الشيء الكثير .. لذا يتوجب علينا دائماً أن نوجّه لهم كل معاني التقدير و الإعتزاز ...
أعود لأشكرك أخي أبا عمار على جهدك و طرحك .. و ارجو أن تتقبل مروري يا عزيز ...

تعليق