خاص نت ... برسم صدارة المجموعة الثانية لكأس الأردن .. الوحدات ينظر لطي مرحلة الصريح ...

ضمن منافسات المجموعة الثانية للفرق المشاركة في بطولة كأس المناصير الأردني ، يلتقي عصر غد الثلاثاء على ستاد الحسن في تمام الساعة الثالثة ، فريقا الوحدات الذي يتساوى مع فرق الجزيرة والحسين اربد وشباب الأردن ، برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارة، مع الصريح دون نقاط ، في مباراة لا تحتمل نتيجتها الا فوز أحد الفريقين .
الوحدات بهدف تصدر المجموعة ، والصريح بهدف عودة الروح وإحياء الأمل .
و سيكولوجياً لن يكون بمقدور الجهازين الفنيين في الفريقين ، محو آثار الفريقين جراء نتيجة المباراة التي جمعتهما قبل ثلاثة أيام ، وحملت نتيجتها أربعة أهداف وحداتية دون رد ، حيث ستبقى حاضرة في فكر حارس ودفاع الصريح .
و بدنياً سيعاني الفريقان حالة من الإرهاق تتناسب عكسياً مع مدى قدرتهما على تحمل ضغط المباريات .
الجديد الذي يتوقع في مباراة الغد ، أن يترجم الوحدات أفضليته مبكراً على أرض المضيف ، ولابد من أن تكون تعليمات حمد للاعبين قد اشتملت على ضرورة عدم التسرع ، وإهدار الفرص أمام المرمى ، والتركيز وتحري الدقة في تمرير الكرات ، لعدم تكرار تجربة الشوط الأول في المباراة السابقة .
ويملك الأخضر خيارات كثيرة من اللاعبين تعزز حظوظه في حسم بطاقة التأهل ، مما يجعل مهمة منافسه تبدو صعبة لإعتماده على مجموعة بعينها من اللاعبين ، هذا رغم مؤشرات عودة لاعبه صدام شهابات من عقوبة الايقاف .
وكما في معظم المباريات التي خاضها الوحدات ، فهو يعول كثيراً على قدرات لاعبي خط وسطه الفنية والتكتيكية ، أحمد الياس ورجائي عايد وسرعة انطلاق جناحيه منذر أبو عمارة و بهاء فيصل من الميمنة والميسرة ، وحسن عبد الفتاح خلف المهاجم الخطير توريس .
في حين تبدو الدفاعات آمنة بوقوف شفيع في المرمى ، خلف ساباستيان وطارق خطاب والظهيرين العصريين الدميري والقريشي .
وبالمقابل سيعتمد الصريح الساعي لتحقيق نتيجة إيجابية ، على مجموعة اللاعبين الذين لعبوا في المباراة السابقة ، وسيحرص العمارين مدرب الفريق على مضاعفة تحصيناته الدفاعية معتمداً على تمركز لاعبيه دفاع المنطقة ، والضغط على لاعبي وسط الوحدات لاحتواء تحركاتهم ، وعزل توريس في المقدمة ، ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة ، والسريعة عبر تحركات الروابدة وايمانويل وأيمن الخالد ومحمود البصول .
ولن يغامر العمارين كما تشير المعطيات الى فتح اللعب ، والاندفاع خشية ترك المساحات وتباعد المسافات بين لاعبيه مما يمكن لاعبي الوحدات من استثمارها ، وإصابة مرمى العثامنة بالأهداف ، ولا بد هنا من الإشارة إلى أهمية دور دكة الاحتياط في الفريقين في ايجاد الحيوية وتنفيذ المهام على وجهها الأكمل .











تقرير : رود كرول
الصور : Alwehdat Club

ضمن منافسات المجموعة الثانية للفرق المشاركة في بطولة كأس المناصير الأردني ، يلتقي عصر غد الثلاثاء على ستاد الحسن في تمام الساعة الثالثة ، فريقا الوحدات الذي يتساوى مع فرق الجزيرة والحسين اربد وشباب الأردن ، برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارة، مع الصريح دون نقاط ، في مباراة لا تحتمل نتيجتها الا فوز أحد الفريقين .
الوحدات بهدف تصدر المجموعة ، والصريح بهدف عودة الروح وإحياء الأمل .
و سيكولوجياً لن يكون بمقدور الجهازين الفنيين في الفريقين ، محو آثار الفريقين جراء نتيجة المباراة التي جمعتهما قبل ثلاثة أيام ، وحملت نتيجتها أربعة أهداف وحداتية دون رد ، حيث ستبقى حاضرة في فكر حارس ودفاع الصريح .
و بدنياً سيعاني الفريقان حالة من الإرهاق تتناسب عكسياً مع مدى قدرتهما على تحمل ضغط المباريات .
الجديد الذي يتوقع في مباراة الغد ، أن يترجم الوحدات أفضليته مبكراً على أرض المضيف ، ولابد من أن تكون تعليمات حمد للاعبين قد اشتملت على ضرورة عدم التسرع ، وإهدار الفرص أمام المرمى ، والتركيز وتحري الدقة في تمرير الكرات ، لعدم تكرار تجربة الشوط الأول في المباراة السابقة .
ويملك الأخضر خيارات كثيرة من اللاعبين تعزز حظوظه في حسم بطاقة التأهل ، مما يجعل مهمة منافسه تبدو صعبة لإعتماده على مجموعة بعينها من اللاعبين ، هذا رغم مؤشرات عودة لاعبه صدام شهابات من عقوبة الايقاف .
وكما في معظم المباريات التي خاضها الوحدات ، فهو يعول كثيراً على قدرات لاعبي خط وسطه الفنية والتكتيكية ، أحمد الياس ورجائي عايد وسرعة انطلاق جناحيه منذر أبو عمارة و بهاء فيصل من الميمنة والميسرة ، وحسن عبد الفتاح خلف المهاجم الخطير توريس .
في حين تبدو الدفاعات آمنة بوقوف شفيع في المرمى ، خلف ساباستيان وطارق خطاب والظهيرين العصريين الدميري والقريشي .
وبالمقابل سيعتمد الصريح الساعي لتحقيق نتيجة إيجابية ، على مجموعة اللاعبين الذين لعبوا في المباراة السابقة ، وسيحرص العمارين مدرب الفريق على مضاعفة تحصيناته الدفاعية معتمداً على تمركز لاعبيه دفاع المنطقة ، والضغط على لاعبي وسط الوحدات لاحتواء تحركاتهم ، وعزل توريس في المقدمة ، ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة ، والسريعة عبر تحركات الروابدة وايمانويل وأيمن الخالد ومحمود البصول .
ولن يغامر العمارين كما تشير المعطيات الى فتح اللعب ، والاندفاع خشية ترك المساحات وتباعد المسافات بين لاعبيه مما يمكن لاعبي الوحدات من استثمارها ، وإصابة مرمى العثامنة بالأهداف ، ولا بد هنا من الإشارة إلى أهمية دور دكة الاحتياط في الفريقين في ايجاد الحيوية وتنفيذ المهام على وجهها الأكمل .











تقرير : رود كرول
الصور : Alwehdat Club

تعليق