منافسة حامية في العرس الخليجي ...
ستكون بطولة كأس الخليج 2010 والتي ستنطلق في اليمن يوم الإثنين فرصة للعديد من المنتخبات من أجل التحضير بشكل جيد لنهائيات كأس آسيا 2011 AFC فيما سيحاول المنتخب العماني حامل اللقب والمنتخب اليمني صاحب الأرض والجمهور مفاجأة الأسماء الكبيرة التي ستخوض البطولة.
حامل اللقب ...
سيكون حامل اللقب المنتخب العماني أمام فرصة من أجل الدفاع عن لقبه الذي فاز فيه على أرضه في النسخة الماضية وذلك بعدما حل في مركز الوصيف مرتين متتاليتين في 2004 و2007 حيث سقط في البطولتين في المباراة النهائية أمام أصحاب الأرض قطر والإمارات على التوالي.
ولن يكون هناك أي ضغط على المنتخب العماني بقيادة المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي قاد الفريق للفوز باللقب في 2009 باعتباره لن يشارك في كأس آسيا العام المقبل على عكس المنتخبات الثلاث الأخرى في مجموعته والتي تأهلت إلى البطولة القارية وستحاول التحضير لها عبر كأس الخليج.
ويبدو لوروا واثقاً من قدرة عمان على الإحتفاظ باللقب حيث قال "نحن مستعدون للدفاع عن اللقب في اليمن . لا أعرف كيف ستسير الأمور في مجموعتنا التي تضم فرقاً جيدة."
وأضاف "نعرف أن البطولة ستكون قوية للغاية وعلينا بذل جهد كبير. لدينا بالتأكيد فرصة جيدة للوصول للدور قبل النهائي لكننا سنلعب مع العراق والإمارات و البحرين وهي فرق جيدة."
أبرز المنافسين ...
يبدو المنتخب السعودي مرشحاً للفوز بكأس الخليج على الرغم من مشاركته بتشكيلة ستفتقد للعديد من النجوم الأساسيين في الفريق وذلك بعد قرار المدرب البرتغالي للفريق خوسيه بيسيرو استبعاد 11 لاعباً من الأساسيين لأسباب فنية وسيعتمد المنتخب السعودي على لاعب الوسط المتألق محمد الشلهوب في مشواره بالبطولة.
وقال الشلهوب "دورة الخليج هي الدورة المفضلة في المنطقة ومنها عرف الخليجيون التأهل إلى الملتقيات الدولية وبالتالي فالفوز بلقبها مطمع للمنتخبات المشاركة."
وكان المنتخب السعودي قد فاز ثلاث مرات باللقب كان أولها في 1994 قبل أن يفوز باللقب مرتين متتاليتين في 2002 و2003 بينما وصل إلى المباراة النهائية في النسخة الأخيرة التي أقيمت في عمان ولكنه سقط أمام أصحاب الأرض بركلات الجزاء الترجيحية.
واستعد المنتخب السعودي بشكل جيد في الشهرين الماضيين حيث خاض خمس مباريات ودية فاز فيها على كل من أوزبكستان والجابون وتعادل مع أوغندا وغانا فيما خسر أمام بلغاريا في معسكر إعدادي خاضه "الأخضر" في تركيا.
وسيحاول المنتخب الإماراتي الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز باللقب على أرضه في 2007 وسيعتمد المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش على عدد من النجوم الذين سبق لهم الفوز بالبطولة ويأتي في مقدمتهم نجم الهجوم إسماعيل مطر.
وكان المنتخب الإماراتي قد استعد جيداً للبطولة وخاض عدداً من المباريات الودية مؤخراً حيث خسر أمام تشيلي وأنجولا قبل أن يتخطى المنتخب الهندي بنتيجة 5-0 يوم الخميس الماضي وسيحاول "الأبيض" تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي حققها في البطولة السابقة والتي خرج فيها من الدور الأول.
وأبدى كاتانيتش ثقته في قدرات لاعبيه في البطولة على "ترك أفضل الانطباعات وتقديم صورة مشرفة في البطولة. هدفنا الأول يتمثل في التأهل إلى الدور الثاني ثم الوصول إلى أبعد ما يمكن، خاصة أن رغبة اللاعبين كبيرة للنجاح في كأس الخليج."
الأحصنة السوداء ...
يبحث المنتخب العراقي عن لقب رابع بعدما توّج بطلاً ثلاث مرات بقيادة المدرب العراقي عمو بابا في البطولة الخامسة في العراق 1979، والسابعة في عمان 1984، والتاسعة في السعودية 1988 بينما فشل في تحقيق أي نتيجة إيجابية في مشاركتيه السابقتين في الإمارات 2007 و عمان 2009 بخروجه من الدور الأول.
إلا أن النتائج التي حققها بطل آسيا بقيادة المدرب الألماني وولفجانج سيدكا في المباريات الودية مؤخراً ستكون دافعاً للاعبيه من أجل المنافسة في كأس الخليج حيث فاز على قطر 1-0 وعلى الهند 2-0 قبل أن يتعادل مع الكويت 1-1 في ثلاث مباريات ودية أجراها مؤخراً.
من جهته يأمل المنتخب اليمني أن تكون مشاركته الخامسة في كأس الخليج عن سابقاتها خصوصاً وأنه مستضيف البطولة وسيحاول التأهل من مرحلة المجموعات للمرة الأولى من أجل تغيير صورته بقيادة المدرب الكرواتي ستريتشكو يوريسيتش الذي سبق له وأن قاد منتخبات الإمارات و البحرين و اليمن .
وكان المنتخب اليمني قد استعد للبطولة منذ فترة طويلة امتدت إلى 15 شهراً لعب فيها عدداً من المباريات الودية حيث فاز ليبيريا 2-0 وفاز على تشكيلة من لاعبين سنغاليين 4-1 قبل أن يتعادل مع المنتخب الأوغندي 2-2 الأسبوع الماضي.
المنتخبات الأخرى ...
تسود حالة من التفاؤل لدى المنتخب الكويتي حيث تضم تشكيلة المنتخب الحالية بعض العناصر البارزة التي توجت بلقب بطولة غرب آسيا بالإضافة إلى استقرار الجهازين الإداري والفني بإشراف المدرب الصربي جوران توفاريتش الذي قاد المنتخب الكويتي إلى لقب غرب آسيا.
ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي بعدد المرات الفوز بكأس الخليج حيث فاز باللقب تسع مرات وقد استعد للبطولة بخوض الكثير من المباريات الودية والتي كان آخرها المعسكر الإعدادي في مدينة أبوظبي الإماراتية حيث فاز على الهند بنتيجة كبيرة 9-1 قبل أن يتعادل مع العراق 1-1.
أما المنتخب البحريني، فهو يبحث عن الفوز بلقبه الأول بالبطولة وسيقوده في البطولة المدرب الوطني سلمان الشريدة الذي سبق وأن شارك كلاعب في أكثر من بطولة لكأس الخليج وهو يأمل في أن يصبح أول مدرب يقود المنتخب للفوز بلقب البطولة حيث كان أبرز إنجاز حققه "الأحمر" هو المركز الثاني في أربع مناسبات.
من جهته يسعى المنتخب القطري إلى إضافة لقب ثالث لخزائنه بعد الفوز بالبطولة عامي 1992 و2004 على الرغم من أن نتائجه في المباريات الودية مؤخراً ليست مشجعة وسيحاول أبناء المدرب برونو ميتسو تحقيق نتائج جيدة قبل الإستحقاق الأهم وهو كأس آسيا 2011 والتي ستستضيفها قطر في يناير/كانون الثاني المقبل.
شارك برأيك ...
هل سيكون هناك بطل جديد لكأس الخليج؟ أم سينجح أحد الأبطال السابقين في استعادة اللقب؟ اضغط على "أضف تعليقك" وشارك برأيك.





تعليق