شو هالمباركة ومش عارف ليش بنوافق على هيك مواضيع
خرج ولم يعد
تقليص
X
-
عندي احساااااس انه طالع هو والعيال وام العيال فسحة ..المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركةغاطس في توالي كرشات العيد ,,,ماتقلق عليه
بس ينفظهم بتشوفو شرف
تعليق
-
-
وما أخذ اذنك؟المشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركةعندي احساااااس انه طالع هو والعيال وام العيال فسحة ..
تعليق
-
-
هههههههههههههههه هههههههههههههالمشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركةوما أخذ اذنك؟
شايف بالله ..لا اذني ولا عيني ..
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
صحيح ..انه اسد؟؟!!!
مش بحكيلكم بدي اعيد حساباتي..ببعض المسميات
تعليق
-
-
تعليق
-
-
غياب مقلق للأسد القدوة الرمز .. اخشى عليه من تحولات الشخصية والميل نحو النوازع الأرنبية ..
بدون مبالغة اشعر "بعدم راحة" شديد كلما دخلت الموقع وعاينت المتواجدين ولم اجده ..
شكرا لك توفيق على هذا السبق "الأخوي" فقد كنت أمهلت نفسي لصباح الجمعة ان لم يظهر النشوان ان اطرح مبادرة بحث عنه واجأر باحتجاج لغيابه عن محبيه ..
تعليق
-
-
حياك الله اخي خالد..بالفعل كما ذكرت انت ..فالنشوان دون مبالغة ..تعويذة الوحدات نت ..المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh مشاهدة المشاركةغياب مقلق للأسد القدوة الرمز .. اخشى عليه من تحولات الشخصية والميل نحو النوازع الأرنبية ..
بدون مبالغة اشعر "بعدم راحة" شديد كلما دخلت الموقع وعاينت المتواجدين ولم اجده ..
شكرا لك توفيق على هذا السبق "الأخوي" فقد كنت أمهلت نفسي لصباح الجمعة ان لم يظهر النشوان ان اطرح مبادرة بحث عنه واجأر باحتجاج لغيابه عن محبيه ..
عسى ان يكون المانع خيرا ..اقلقني ..هاتفه المغلق ..
تعليق
-
-
ما بظن ..اسم اليف ما بفترسالمشاركة الأصلية بواسطة باسل بدير مشاهدة المشاركةمقوله يكون قاسم ابو فاره ( إفترسه )
عسى المانع خيراالمشاركة الأصلية بواسطة Abu shhab مشاهدة المشاركةلاتخاف يا اخي توفيق ابو احمد اسد ومش اي اسد
يعني من النوع الذي لايهاب اي احد
لعل المانع خيرا ان شاء الله
انا حكيت معه قبل مباراة المنتخب بشوي ..وكان اخر روقان ..المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركةانا حكيت معه تلفون ليلة العيد
طيب مالك متصور معه جديد اشي
يمكن من المعاليق مش قادر يكتب
ونزلت الموضوع حكيت اذا شافه بسجل دخول وبنسهر معه الليلة ..
بس قصة التلفون المغلق ..ما بحبهاش..
ويارب المانع خير بعد هالغيبة ..
تعليق
-

تعليق