ليش ما رديت ع التلفون!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة



    أستغفر الله أخي أبو خالد ..

    ***

    وأهلًا وسهلًا بك في مملكة الأسود المزمجرة ..
    وبعيدًا عن أقفاص وحواصل الأرانب المجوزرة ..
    انتمائي لقلعة الاسود هو سبب انضمامي لكم اوقع عقد احترافي على بياض وبدون مقدم عقد او رواتب شهرية

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة جهاد علي مشاهدة المشاركة



      انا ليث وموطني العرينَ ... لا يهمني الجلي ولا الغسيلَ
      وإن لمع السيوف لزينه ... لا يهاب الشجاع من ازرقاق لون النيله
      ورقبتي لحسامك رهينه ... متى ما شئت ساشطف وامسح
      الدربزينا
      لا تقل جبن اسد ذليلا ... ولكنه تواضع الاسود حينما تنتهي من الجريمه
      ههههههههععع
      الله يقطع شرك والله فرطتني من الضحك
      انضم إلى شعراء البلد

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو خالد الوشاحي مشاهدة المشاركة

        انتمائي لقلعة الاسود هو سبب انضمامي لكم اوقع عقد احترافي على بياض وبدون مقدم عقد او رواتب شهرية
        أتن ضم إلى الأسود يا ابن الوشاحي
        سأعطيك درسا فخذ سلاحي
        هل تلبي النداء اذا قال حي على الفلاح
        ام تبقى نائما وعلى رأسك الوشاحي

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركة
          ههههههههععع
          الله يقطع شرك والله فرطتني من الضحك
          انضم إلى شعراء البلد
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركة
          أتن ضم إلى الأسود يا ابن الوشاحي
          سأعطيك درسا فخذ سلاحي
          هل تلبي النداء اذا قال حي على الفلاح
          ام تبقى نائما وعلى رأسك الوشاحي
          اراك شاعرا رافق الاسد ولو اكلك وابو احمد اسد

          تعليق


          • #35
            ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
            العز غايتنا نعيش لكي نسود
            و عريننا في الأرض معروف الحدود
            فاحم العرين و صنه عن عبث القرود



            أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
            و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى
            و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
            نعلي على جثث الأعادي السؤددا




            هذا العرين حمته آساد الشرى
            و على جوانب عزه دمهم جرى
            من جار من أعدائنا و تكبرا
            سقنا إليه من الضراغم محشرا



            إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ
            أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين
            أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين
            و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين



            مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
            فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب
            و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
            فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب



            اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ
            ودع السهول ... يجوب في السهل الغزال
            لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال
            نحن الليوث قبورنا ساح القتال



            ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
            و رموك في قعر السجون وعذبوك
            و براية الأجداد يوماً كفنوك
            فغداً سينشرها و يرفعها بنوك



            إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ
            أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
            كن دائماً حراً أبياً لا يخاف
            و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفاف



            هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ
            هي في يديك أمانة الأجداد
            جاهد بها في العالمين و نادي
            إن الجهاد ضريبة الأسياد
            ( هذه القصيد بعنوان وصية الاسد لابنه اجهل صاحبها اهداء لكل الاسود بهذا الصرح وعلى راسهم ابو احمد )

            تعليق


            • #36
              ( امة الارانب والفيل للشاعر احمد شوقي )


              يحكون أن أمَّةَ الأرانبِ
              قد أخذت من الثرى بجانبِ

              وابتهجتْ بالوطنِ الكريمِ
              ومثلِ العيالِ والحريمِ

              فاختاره الفيلُ له طريقا
              ممزِّقاً أصحابنا تمزيقا

              وكان فيهم أرنبٌ لبيبُ
              أذهبَ جلَّ صوفهِ التَّجريب

              نادي بهم : يا معشرَ الأرانبِ
              من عالمٍ ، وشاعرٍ ؛ وكاتب

              اتَّحدوا ضدَّ العدوِّ الجافي
              فالاتحادُ قوّةُ الضِّعاف

              فأقبلوا مستصوبين رايهْ
              وعقدوا للاجتماعِ رايه

              وانتخبوا من بينهم ثلاثه
              لا هرماً راعوا ، ولا حداثه

              بل نظروا إلى كمالِ العقلِ
              واعتبروا في ذاك سنَّ الفصل

              فنهض الأولُ للخطِاب
              فقال : إنّ الرأيَ ذا الصواب

              أن تُتركَ الأرضُ لذي الخرطومِ
              كي نستريحَ من أذى الغشوم

              فصاحت الأرانبُ الغوالي :
              هذا أضرُّ من أبي الأهوال

              ووثبَ الثاني فقال : إني
              أعهدُ في الثعلبِ شيخَ الفنِّ

              فلندعه يمدّنا بحكمتهْ
              ويأخذ اثنينِ جزاءَ خدمتهِ

              فقيلَ : لا يا صاحبَ السموِّ
              لا يدفعُ العدوُّ بالعدوِّ

              وانتدبَ الثالثُ للكلامِ
              فقال : يا معاشرَ الأقوامِ

              اجتمعوا ؛ فالاجتماع قوّهْ
              ثم احفروا على الطريق هوَّهْ

              يهوى إليها الفيلُ في مروره
              فنسترحُ الدهرَ من شروره

              ثم يقولُ الجيلُ بعدَ الجيلِ
              قد أكلَ الأرنبُ عقلَ الفيل

              فاستصوبوا مقالهُ ، واستحسنوا
              وعملوا من فورهم ، فأحسنوا

              وهلكَ الفيلُ الرفيعُ الشّانِ
              فأمستِ الأمَّةُ في أمان

              وأقبلتْ لصاحبِ التدبير
              ساعيةً بالتاجِ والسرير

              فقال : مهلا يا بني الأوطانِ
              إنّ محلِّي للمحلُّ الثاني

              فصاحبُ الصّوتِ القويِّ الغالبِ
              منْ قد دعا : يا معشرَ الأرانب

              تعليق


              • #37
                http://www.youtube.com/watch?v=rrdtU0qjy5o

                تعليق

                يعمل...
                X