جهودك مباركة
::..قااادمون يا فيليكس..::
تقليص
X
-
**مسجات فليكسيه **
لو بنت اللي نطت كان بنص النطة طلعت موبايل و تصورت
*********
لو فيليكس اردني كان زين عملتلو حملة مسجات ادعم فيليكس بدينار
*********
راً فيليكس، كل الناس تابعت قفزته لأنه سيحدث ثورة علمية في مجال الفيزياء ... إلا العرب تابعونه لكي يعرفو هل سيموت او لا .!
********
اول مره في الحياه منقعد على mbc ساعتين بدون دعايات حدث تاريخي أقوى من القفزه
********
سقط فيليكس من على ارتفاع 40.000 كم فإذا كانت سرعته 1000كم/الساعة احسب:
أ_ مكان سقوط فيليكس
بــ_ا لمدى الأفقي
ج_ شعورو لما وصل الأرض
قصة لن يفهمها الا طلاب العلمي بعد كم سنة ..
تعليق
-
-
طول ما في نواف وابو نواف ..غير يظل فليكس معلم علينا وبمصاري ابو نواف ...مع انه علماء العرب كالعراقيين واللبنانيين والمصرييين ..والفلسطينيين على وجه الخصوص غزوا اهم جامعات العالم والغرب بعقولهم ولكن في بلادنا هم على الهامش ..ولو ان نواف وابوه انفقو على هؤلاء العلماء وتبنوهم..كما ينفقوا على نزواتهم وعلى الايفون والاي باد وعلى سيارات البورش وفنادق المجون التي يسهرون بهاويتطاولون ببنيانها.. لسدنا الامم بديننا واخلاقنا وعلمنا ..ولوجد لدينا الالاف من فليكس ...ولكن ....................يا قلبي احزن!!!!!!!!!!!!!!!
تعليق
-
-
( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ )
( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إِلاَ بِسُلْطَان )
وفوق كل ذي علم عليم .. فسبحان ربي العظيم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة باسل بدير مشاهدة المشاركةبلا نيوتن بلا فيلكس ... ما في بعد الكورن فليكس
قصدك ما في بعد البايركس والميلامين ..!
تعليق
-
-
بذكر أول رائد فضاء عربي لما طلع مع مجموعة أجانب على القمر .. رجع وإيديه حُمُر حُمُر ..
قالوله : والله هيك بلشت تصير زي الأجانب إيديك صايرات حُمُر والخير بالجايات ، بكرة وجهك بفتّح وبصير أحمر والدموية بتجري فيه زيهم ..!!!
قالّهم : لا يا عمي سيبونا من هالقصص .. كنت كل ما إمد إيد من إيديّي يلطشوني عليها ، وتلعبش بالزرار !!!!!!!!!
تعليق
-




تعليق