المعلق منطقي كثير وبحكي الصح مش مثل القريني كان هسه جاب سيرة الفيصلي بسبب وبدون سبب
هلوسات عزباء مقهورة ,,, بقلمي ( من قديم ما كتبت )
تقليص
X
-
هلوسات عزباء مقهورة ( 2)
عريسنا الفاضل .. يريدها أنثى بما تحمل الكلمة من معنى .. والرقبة كرقبة الزرافة ( مانيكان , عارضة أزياء , قالبها انكسر ) .. لكن يا عريسنا الفاضل ألا تلاحظ أن حواء ضالتك بحاجة لسيارة للحفاظ على وزنها ورشاقتها و ( بريستيجها ) رحمك الله يا جدتي عندما كانت الشمس تأكل جزءا من جسدك عندما كنت تكدحين وقت الحصاد .. أين أنت لتناظري جيل ( الكورنفلكس ) .
أيها العريس الفاضل .. حواء التي تتمنى .. تريد ( فيلا في أرقى المناطق ) وخادمة لك ولبيتك .. ودروس خصوصية للأولاد .. وفساتين السهرة من أرقى دور الأزياء .. وفي كل سنة إن لم يكن كل شهر زيارة سياحية لبلد من بلدان العالم ..
وحواء المستورة يا عريسنا الفاضل تشققات قدميها كفم التمساح ( كل تشقق متر بتنظفهم بالحجر)
ويستحضرني أحد المواقف مع امرأة مستورة .. جهزت من أمرها .. واستنظرت آدم الزوج الحبيب .. جلسا سوية على العشاء .. وإذ بالمذيعة ذات الطلة البهية تطل علينا بأخبارها .. وبدأ آدم بالغزل ( أتراها ما نوع الكريم الذي تستخدمه لتنقية بشرتها .. يا الله ما أجملها ) وبدأ بالشرح والجرح وأخذ بمقارنة زوجته بالمذيعة ونسي آدم العزيز بأن ( يشخلل جيبته ) يأخذ زوجته العزيزة لذلك المتجر الذي تشتري منه المذيعة ماركة الكريم .
آدم عزيزي قبل أن تشترط وتقارن ناظر ما عليك من واجبات .. وانظر لزوجتك التي أرهق منظف الغسيل والجلي نعومة يديها ( والله الكلور بهري الايدين هري )
-
-
هلوسات عزباء مقهورة ( 3 )
سيدي العزيز آدم .. انظر إلى قمصانك وملابسك .. انظر لمأكلك الطيب إلى بيتك النظيف وسكينة نفسك .. فحواء التي تطلبها تأبى أن تمرغ أيديها بسائل الجلي .. تريد لأناملها أن تزخر بالخواتم المرصعة بالألماس .. أما عن كسمها الفتان فليس للحمل والولادة ( مش فاضية تربي ) فوقتها محصور ما بين النادي والصالون حتى جلسات النميمة المنبوذة المفضلة للنساء لا تستهويها !!
سيدي الفاضل وعريسنا المقبل على الزواج .. هل خطر ببالك أن تسأل فتاة أحلامك ( هل أنت أم ومربية صالحة للمستقبل ) فالمسألة أكبر من ثوب زفاف أبيض .. وخاتم خطوبة من ذهب .. وعند الولادة الأولى يكشف الستار عن مسؤولية عظيمة .. ويسدل الستار على شهر العسل .. ( إذا ما كانت أم صالحة .. بتقلك أنا مش جاجة كل شوي ولد ) ..
أما غيرة آدم فهي حكاية أخرى .. ومسرحية من مسرحيات هذا الزمن فبطلنا إن رافق حواء إلى السوق .. وتحدثت حواء إلى البائع ( نمرة أكبر يا أخي ممكن ؟ ) صب عليها جم غضبه ( بتصير العاقلة مش محترمة رجولته .. طيب تلحلح يا غيور)
أما بعد انتهاء يوم شاق ... وعندما تطلب منه أن يخرج ليلقي بكيس النفايات خارج المنزل بعد أن تدق الساعة العاشرة مساءا .. يتثاقل ويتكاسل .. ويطلب منها أن تلقي به من الشباك أو أن تخرجه بنفسها .
وإن كان مشغولا بأعماله ومواعيده وطلبت منه الذهاب إلى بيت أهله .. يأذن لها بأن تأخذ سيارة أجرة فهو مشغول ..( بتصير أخت رجال وزجرتاوية .. ولو أنا واثق فيكي ولو كنتي بين ألف رجل ما بخاف عليكي ) أما إن لم يواته المشوار ولم يكن على مزاجه .. فيأبى إلا أن يرافقها ( رجلي على رجلك ) .
تعليق
-
-
هلوسات عزباء مقهورة ( 4 )
سيدي العزيز .. آدم الفاضل ابحث عن حواء المستورة .. ذات التربية والمنشأ الحسن .. ولا يضير ذلك أن تكون خفيفة الظل حساسة ومطلبها الرضا والرضا فقط .. تشق طريقها معك بحلوه ومره ( ما بتشوف عيوبك لما تفضى جيوبك ) ..
أنت لرأسها التاج .. وحياتها أنت وأهلك .. وهمها بيتك وأولادك وتقنع بالعيش البسيط ( لبسة من البالة , شبس أبو البريزة باندا مش شرط ليز دايت وبرنقلز , عصير لخ .. وبتروح ع الصالون مرة وحدة بس يوم العيد ) .
وإن رأت معك من ضنك العيش .. أخرجت ما في جعبتها من صيغتها وقالت هيت لك .. فرج عن همك وضائقتك فأنت لي الذهب والمصاغ , تفرح قلبك بهدية بسيطة ( على قد الحال ) كل أسبوع ( ساعة , جرابات , بيجامة جديدة , قميص .. إلخ ) مزودة بكاتم صوت لا تصدع رأسك بفلانة التي اشترى لها زوجها ما فتح الله ورزق , ولا تقارنك بزوج فلانة من صديقاتها .
تصبر على حر الصيف .. وبرد الشتاء ( بتعيش بدون مكيف ولا كونديشن وما بتشغل المروحة عشان توفر الكهربا) لتحارب معك ضنك العيش ومره ..
وفي الشتاء ترافق أولادك إلى بيت أهلك ( عشان توفر الكاز وما تصرف الصوبة كثير ) إلى حين عودتك من عملك .
وعندما تنجب طفلها الأول .. تجهزه بجهازه .. وبعد مكبره تحتفظ بملابسه لأخيه الصغير القادم .. تقف معك ومع أهلك في أفراحكم وأتراحكم .. ترفع من رأسك أمامهم .. وفي ختام يومكم زوجة صالحة حنونة دافئة المشاعر .. تزيح همك .. وتسهر على راحتك فتنام قرير العين .. وتستيقظ سيدي الفاضل على ابتسامة كضوء الشمس منتشيا إلى عملك .
تعليق
-
-
هلوسات حواء مقهورة ( 5 )
وعند هرمكما سيدي آدم الفاضل .. تستذكر هذه الأيام .. كيف كبر الحب وكيف تكاتفتما على الأيام .. وهي التي إن أغضبتها .. أو جرحتها ما همت لدار أهلها مخاصمة .. ولا تترك البيت للشياطين تعبث بصفاء نقاءه وسكينته .. وعندما أخرجتها من منزلك الذي تملكانه وتشتركان في كل لبنة به .. ما أخبرت أهلها حفظت الود والعشير .. وراعت أن إبليس يكيد فله ما أذعنت ..
أليست هذه حواء يا صديقي التي تسرك وتحفظ بيتك ؟؟!! تصونك وتحفظ ودك ؟؟!! أليست هذه حواء التي تتمنى أن يجمعك الله بها آدم العزيز ؟
عريسنا الفاضل .. علما بأن حواء المستورة ليست بالقبيحة ( مش بشعة ) ربما تكون جميلة الجميلات .. لكن اظفر بذات الدين تربت يداك .. اظفر بذات الأصل نعمت وحسنت حياتك ..
اعذرني آدم العزيز .. هذه بعض من هلوساتي على عجالة من قهري .. فالتمس لي عذرا فإني نصفك الآخر
على لسان حواء مقهورة
تعليق
-
-
أهلا بالغالي أبو عمار ,,, بانتظار رأيك في باقي ما كتبالمشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركةبس اكمل الهلوسه الرابعه والخامسه بعلق
ولكن لا استطيع ان اخفي اعجابي الكبير بالهلوسات الثلاثه السابقه
رائع يا انس
تعليق
-
-
جميل جدا اخي انس ما تقدمت به من هلوسات لحواء مقهورة
قهرها الزمن وتقلبت طياته من الاحسن الى الاسوء فالزمن غير
الزمن وجيل غير ذاك الجيل ( الذي لا يعرف وجه عروسته الا
ليلة دخلته ) دوختنا ما يقال لها حضارة وركضنا خلفها ونحن
لا نعرف معناها , هنا اقصد ( حواء وآدم ) خرجنا من ملة الاسلام
الى ملة الحضارة والاستسلام ( هي فلانه بتلبس هيك وهي
فلان بلبس خصر ساحل ) فصلنا الحضارة عن الدين واصبح
شعارنا ( شب حلو , وعروس لقطه ) اخر ما يفكر به العريس
والعروس هي ( الرزانه ) وذلك لطمس العلم ليخرجوا علينا بجيل
لا يفقه بالعلم شيء ( اليوم وصلنا للخصر الساحل بكره الله اعلم
لوين نوصلها )
موضوع مثير للاهتمام واذا غلطت بشيء اخي انس سامحني فلهذا
الموضوع ( ليس ما كتبت طبعا ) غصه في نفسي لما آلت اليه الامور في الوقت الحالي .
انتظر منك موضوع بعنوان ( اعزب داير مجنون ) او ما شابهه
لنصرة اخيك ادام فهو مستهدف ايضا .
والله يجزيك الخير ويباركلك بعمرك ويرزقك من حلال طيباته
تعليق
-
-
اذكر اني رددت على هذا الموضوع و ناقشته لكن تجديده يحتاج ايضا الى راي متجدد
آدم الحالم يريد عروسا من عرائس البحر ... و ينسى ان مساوئه ربما تفوق محاسنه ... وكذا حواء تريد بطلا من ابطال المسلسلات
اما اولئك الذين يتخذون الصدق رفيقا و الفضيلة مؤنسا فيظن بهم الظنون
و لا ملجأ لهم الا رب العالمين
موضوعك هادف ..لمن يقرأ السطور وما بينها
احترامي
تعليق
-
-
على الرحب والسعة في كل مرة تقرأينه بهاالمشاركة الأصلية بواسطة سماح عاطف مشاهدة المشاركةسبق لي وأن قرأت الموضوع
ولكن عند اعادة قراءتة بدا لي وكانه لاول مره
موضوع يمتاز بالبساطه من حيث الألفاظ
والاتران والعقلانيه من حيث الفكره ...
قريب جدا الى الواقع
اهم اشي " حبيت العنوان "
علينا أن نحاكي الواقع أحيانا ,, لعلنا نجد ضالتنا في ذلك
تعليق
-
-
صدقت في كل ما تقدمت به يا أبو ابراهيم ,,, أحاكي واقع شباب هالأيام ,,, وأتفكر فيه كثيرا ,,, وأجد نفسي بصراحة في قمة التقزز عندما أرى بعض النماذج التي كثرت في مجتمعنا ,,, أنظر إليهم نظرة مستقبلية فلا أجد في عيونهم من المستقبل المثمر شيءالمشاركة الأصلية بواسطة جهاد علي مشاهدة المشاركةجميل جدا اخي انس ما تقدمت به من هلوسات لحواء مقهورة
قهرها الزمن وتقلبت طياته من الاحسن الى الاسوء فالزمن غير
الزمن وجيل غير ذاك الجيل ( الذي لا يعرف وجه عروسته الا
ليلة دخلته ) دوختنا ما يقال لها حضارة وركضنا خلفها ونحن
لا نعرف معناها , هنا اقصد ( حواء وآدم ) خرجنا من ملة الاسلام
الى ملة الحضارة والاستسلام ( هي فلانه بتلبس هيك وهي
فلان بلبس خصر ساحل ) فصلنا الحضارة عن الدين واصبح
شعارنا ( شب حلو , وعروس لقطه ) اخر ما يفكر به العريس
والعروس هي ( الرزانه ) وذلك لطمس العلم ليخرجوا علينا بجيل
لا يفقه بالعلم شيء ( اليوم وصلنا للخصر الساحل بكره الله اعلم
لوين نوصلها )
موضوع مثير للاهتمام واذا غلطت بشيء اخي انس سامحني فلهذا
الموضوع ( ليس ما كتبت طبعا ) غصه في نفسي لما آلت اليه الامور في الوقت الحالي .
انتظر منك موضوع بعنوان ( اعزب داير مجنون ) او ما شابهه
لنصرة اخيك ادام فهو مستهدف ايضا .
والله يجزيك الخير ويباركلك بعمرك ويرزقك من حلال طيباته
أبشر بهلوسات آدمية قادمة
تعليق
-
-
نقاء السماء من الغيوم ,,, يعطيها لونا أزرقا ذي طابع في النفس جميلالمشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركةاذكر اني رددت على هذا الموضوع و ناقشته لكن تجديده يحتاج ايضا الى راي متجدد
آدم الحالم يريد عروسا من عرائس البحر ... و ينسى ان مساوئه ربما تفوق محاسنه ... وكذا حواء تريد بطلا من ابطال المسلسلات
اما اولئك الذين يتخذون الصدق رفيقا و الفضيلة مؤنسا فيظن بهم الظنون
و لا ملجأ لهم الا رب العالمين
موضوعك هادف ..لمن يقرأ السطور وما بينها
احترامي
يا رفيقة الأفكار ,,, لو عرجنا على سلبيات آدم ولن أقول مساوئه حتى أخفف من حدة الاحتدام في النقاش لوجدناه يشاطر حواء في ذلك ,,,
هنا دعوة لآدم للبحث عن تلك التي تصبر على مر العيش وحلوه معه ,,, وهي أيضا دعوة لحواء بقبول صاحب الخلق والدين ذلك الذي يقدس الرباط الشرعي ويخشى عليها من مجتمع لا يرحم
تعليق
-

تعليق