يلتقي بعد غد السبت القادسية الكويتي والاتحاد السوري في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على استاد جابر الدولي في عاصمة الكويت بحضور رئيس الاتحاد الاسيوي للعبة القطري محمد بن همام.
ويطمح القادسية الذي سيستمتع باللعب في بلاده وأمام جماهيره للفوز بأول لقب على المستوى القاري وابقاء الكأس في الكويت في حين يتطلع منافسه السوري أيضا الى دخول سجل الفائزين للمرة الأولى.
وقال مالك سعودي مدير نادي الاتحاد "لا شك أن المهمة صعبة وكل الظروف في مصلحة الفريق الكويتي الذي يلعب على أرضه وبمؤازرة جمهوره وذلك سيكون عاملا مساعدا لفريقنا لاثبات قدرته على قبول التحدي وكسب الرهان."
وأضاف "أنا متفائل بالفوز ومعانقة الكأس الاسيوية في الكويت."
لكن تيتو فاليريو مدرب الاتحاد قلل كثيرا من فرص فريقه في احراز اللقب الاسيوي وقال إن المواجهة ضد القادسية "غير متكافئة".
ومضى المدرب الروماني قائلا "يلعب القادسية على أرضه وبين جماهيره كما انه فريق قوي ومعد بشكل جيد ويملك لاعبين على مستوى عال من الخبرة ويقودهم مدرب خبير."
وسيدخل القادسية بطل الكويت اللقاء مدعوما أيضا بتفوقه المحلي اذ ينفرد بصدارة الدوري متفوقا بفارق الأهداف على غريمه التقليدي العربي وهو مرشح قوي للاحتفاظ باللقب.
وقال الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بموقعه على الانترنت اليوم الخميس إن ابن همام ونائبه الاماراتي يوسف السركال سيتوجهان الى الكويت لحضور المباراة النهائية.
وتأهل القادسية في أول مشاركه له في البطولة للدور النهائي بعد تفوقه على الرفاع البحريني 4-3 في مجموع لقائي الذهاب والاياب في الدور قبل النهائي.
في حين وصل الفريق السوري والذي يتخذ من مدينة حلب الشمالية مقرا له لنهائي البطولة بعد فوزه 2-1 على موانج ثونج يونايتد التايلاندي في لقائي الدور قبل النهائي.
وبظهور القادسية والاتحاد في نهائي البطولة يستمر احتكار أندية غرب اسيا لكأس البطولة منذ انطلاقها في 2004. وتناوب على إحراز اللقب الجيش السوري في 2004 والفيصلي الأردني في 2005 و2006 وشباب الأردن في 2007 والمحرق البحريني في 2008 والكويت الكويتي في العام الماضي بعد تغلبه على فريق سوري اخر هو الكرامة.
ويعتمد القادسية الذي يدربه محمد ابراهيم على تألق مهاجم منتخب الكويت بدر المطوع (25 عاما) الذي أحرز سبعة أهداف في البطولة حتى الان ويطمح الى قيادة فريقه للانتصار املا في الحصول على لقب افضل لاعب في البطولة وفي اسيا بعد ترشيحه للجائزة وهو الذي سبق له الحصول على المركز الثاني اسيويا بعد القطري خلفان ابراهيم في 2006.
ويتألق في صفوف القادسية ايضا السوريان فراس الخطيب وجهاد الحسين.
وفي 2006 نجح القادسية في بلوغ الدور قبل النهائي لدوري أبطال اسيا قبل أن يخسر أمام الكرامة السوري الذي سقط لاحقا في النهائي أمام تشونبوك الكوري الجنوبي.
وبعد عامين عاد القادسية ليحقق نتائج مميزة في دوري أبطال اسيا 2008 حيث بلغ دور الثمانية وخسر امام أوراوا ريدز الياباني الذي مضى نحو الفوز باللقب
ويطمح القادسية الذي سيستمتع باللعب في بلاده وأمام جماهيره للفوز بأول لقب على المستوى القاري وابقاء الكأس في الكويت في حين يتطلع منافسه السوري أيضا الى دخول سجل الفائزين للمرة الأولى.
وقال مالك سعودي مدير نادي الاتحاد "لا شك أن المهمة صعبة وكل الظروف في مصلحة الفريق الكويتي الذي يلعب على أرضه وبمؤازرة جمهوره وذلك سيكون عاملا مساعدا لفريقنا لاثبات قدرته على قبول التحدي وكسب الرهان."
وأضاف "أنا متفائل بالفوز ومعانقة الكأس الاسيوية في الكويت."
لكن تيتو فاليريو مدرب الاتحاد قلل كثيرا من فرص فريقه في احراز اللقب الاسيوي وقال إن المواجهة ضد القادسية "غير متكافئة".
ومضى المدرب الروماني قائلا "يلعب القادسية على أرضه وبين جماهيره كما انه فريق قوي ومعد بشكل جيد ويملك لاعبين على مستوى عال من الخبرة ويقودهم مدرب خبير."
وسيدخل القادسية بطل الكويت اللقاء مدعوما أيضا بتفوقه المحلي اذ ينفرد بصدارة الدوري متفوقا بفارق الأهداف على غريمه التقليدي العربي وهو مرشح قوي للاحتفاظ باللقب.
وقال الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بموقعه على الانترنت اليوم الخميس إن ابن همام ونائبه الاماراتي يوسف السركال سيتوجهان الى الكويت لحضور المباراة النهائية.
وتأهل القادسية في أول مشاركه له في البطولة للدور النهائي بعد تفوقه على الرفاع البحريني 4-3 في مجموع لقائي الذهاب والاياب في الدور قبل النهائي.
في حين وصل الفريق السوري والذي يتخذ من مدينة حلب الشمالية مقرا له لنهائي البطولة بعد فوزه 2-1 على موانج ثونج يونايتد التايلاندي في لقائي الدور قبل النهائي.
وبظهور القادسية والاتحاد في نهائي البطولة يستمر احتكار أندية غرب اسيا لكأس البطولة منذ انطلاقها في 2004. وتناوب على إحراز اللقب الجيش السوري في 2004 والفيصلي الأردني في 2005 و2006 وشباب الأردن في 2007 والمحرق البحريني في 2008 والكويت الكويتي في العام الماضي بعد تغلبه على فريق سوري اخر هو الكرامة.
ويعتمد القادسية الذي يدربه محمد ابراهيم على تألق مهاجم منتخب الكويت بدر المطوع (25 عاما) الذي أحرز سبعة أهداف في البطولة حتى الان ويطمح الى قيادة فريقه للانتصار املا في الحصول على لقب افضل لاعب في البطولة وفي اسيا بعد ترشيحه للجائزة وهو الذي سبق له الحصول على المركز الثاني اسيويا بعد القطري خلفان ابراهيم في 2006.
ويتألق في صفوف القادسية ايضا السوريان فراس الخطيب وجهاد الحسين.
وفي 2006 نجح القادسية في بلوغ الدور قبل النهائي لدوري أبطال اسيا قبل أن يخسر أمام الكرامة السوري الذي سقط لاحقا في النهائي أمام تشونبوك الكوري الجنوبي.
وبعد عامين عاد القادسية ليحقق نتائج مميزة في دوري أبطال اسيا 2008 حيث بلغ دور الثمانية وخسر امام أوراوا ريدز الياباني الذي مضى نحو الفوز باللقب




تعليق