لم تظهر بصمات دراغان
مباراة الأمس كشفت الكثير من العيوب وتقدير الأمور من قبل الجهاز الفني للوحدات ... المدير الفني دراغان قام بعدة تعديلات في مراكز اللاعبين لتعويض غياب محمد جمال وباسم فتحي وانا اعتقد انه أخطا بتقدير الأمور وترتيب الأوراق ولولا هبة النجوم الكبار في الشوط الثاني لحدث ما لا يُحمد عقباه
في البداية قام دراغان باشراك اللاعب مالك البرغوثي في مركز لاعب الأرتكاز وهذا المركز يتطلب من صاحبه اداء دور تحطيم هجمات الخصم والقيام بالمساندة الدفاعية واللاعب مالك البرغوثي لاعب يملك نزعة هجومية واعتاد لعب الأدوار الهجومية وباقتدار وهو النجم المنتظر في السنوات القادمة ...المهم في الموضوع ان مالك كان يتأخر في الأسناد الدفاعي ولم يؤدي الادوار الدفاعية التي يتطلبها المركز الذي لعب به وقد شعرنا كثيرا بخطورة المرتدات الذي قام بها عبد الله ذيب من العمق وأثر هذا على خسارتنا لمعركة خط الوسط في الشوط الأول ... وأخطا دراغان عندما أشرك الشاطر حسن عبد الفتاح في الجهة اليسرى من خط الوسط وظهر الوحدات عاجزا في الشوط الأول عن تشكيل جبهة في ميمنة شباب الأردن وذلك لأن حسن كان بالفطرة يتقدم للأمام وشاهدناه متابعا لكل الكرات التي تم تحويلها لداخل منطقة جزاء الخصم رغم تواجد مهاجمين صريحيين لم نشعر بخطورتهم ... وكان دراغان يملك اكثر من حل للسيطرة على خط الوسط وأهم الحلول الدفع بيحيى جمعة كلاعب ارتكاز واشراك مالك بالجهة اليسرى واعطاء الحرية لحسن ليلعب خلف احد المهاجمين في المركز الذي يجيد فيه حسن كثيرا ... وكما ان الفريق اعتمد كثيرا على الكرات الطويلة وأختزل خط الوسط رغم اننا نملك افضل اللاعبين في هذا المكان ... وانا اجزم ان تغير الحال في الشوط الثاني سببه اصرار اللاعبين الكبار في الفريق على قلب النتيجة وتحقيق الفوز وظهر جليا تألق الخماسي الرهيب ( الذيب والساحر والشاطر والعندليب والصقر) في اعادة السيطرة على الملعب من خلال الجهد الكبير ومن خلال التوغلات باستخدام الحلول الخاصة وهذا رجح الكفة واعادنا للسيطرة والفوز بالنقاط ال 3 ... ولكن على الجهاز الفني مراجعة شريط المباراة والتركيز كثيرا في اداء خط الوسط بالشوط الاول واستسلام المهاجمين للرقابة دون المحاولة للهروب ومساعدة الفريق .... وعلينا ان نعترف ان الوحدات بما يضم من نجوم يستطيع تحقيق الفوز رغم الاخطاء التكتيكية والفنية التي ترتكب ولكن وللأمانة فاننا ما زلنا ننتظر بصمات المدير الفني صاحب الكريزما المحببة دراغان
عزيزي لماذا لا تعترفون في الفوز بحنكة مدربنا بل ان الفوز جاء برجولة بعض اللاعبين اين كانت رجولتهم في مباراة كفرسوم والله جمهورنا مش عارف اي مدرب بعجبه اكرم سلمان جاب الرباعيه والجمهور بحكي انو اللاعبين هم من اتو في الرباعيه والله لو نجيب مورينيو ما بعجبكم
مباراة الأمس كشفت الكثير من العيوب وتقدير الأمور من قبل الجهاز الفني للوحدات ... المدير الفني دراغان قام بعدة تعديلات في مراكز اللاعبين لتعويض غياب محمد جمال وباسم فتحي وانا اعتقد انه أخطا بتقدير الأمور وترتيب الأوراق ولولا هبة النجوم الكبار في الشوط الثاني لحدث ما لا يُحمد عقباه
في البداية قام دراغان باشراك اللاعب مالك البرغوثي في مركز لاعب الأرتكاز وهذا المركز يتطلب من صاحبه اداء دور تحطيم هجمات الخصم والقيام بالمساندة الدفاعية واللاعب مالك البرغوثي لاعب يملك نزعة هجومية واعتاد لعب الأدوار الهجومية وباقتدار وهو النجم المنتظر في السنوات القادمة ...المهم في الموضوع ان مالك كان يتأخر في الأسناد الدفاعي ولم يؤدي الادوار الدفاعية التي يتطلبها المركز الذي لعب به وقد شعرنا كثيرا بخطورة المرتدات الذي قام بها عبد الله ذيب من العمق وأثر هذا على خسارتنا لمعركة خط الوسط في الشوط الأول ... وأخطا دراغان عندما أشرك الشاطر حسن عبد الفتاح في الجهة اليسرى من خط الوسط وظهر الوحدات عاجزا في الشوط الأول عن تشكيل جبهة في ميمنة شباب الأردن وذلك لأن حسن كان بالفطرة يتقدم للأمام وشاهدناه متابعا لكل الكرات التي تم تحويلها لداخل منطقة جزاء الخصم رغم تواجد مهاجمين صريحيين لم نشعر بخطورتهم ... وكان دراغان يملك اكثر من حل للسيطرة على خط الوسط وأهم الحلول الدفع بيحيى جمعة كلاعب ارتكاز واشراك مالك بالجهة اليسرى واعطاء الحرية لحسن ليلعب خلف احد المهاجمين في المركز الذي يجيد فيه حسن كثيرا ... وكما ان الفريق اعتمد كثيرا على الكرات الطويلة وأختزل خط الوسط رغم اننا نملك افضل اللاعبين في هذا المكان ... وانا اجزم ان تغير الحال في الشوط الثاني سببه اصرار اللاعبين الكبار في الفريق على قلب النتيجة وتحقيق الفوز وظهر جليا تألق الخماسي الرهيب ( الذيب والساحر والشاطر والعندليب والصقر) في اعادة السيطرة على الملعب من خلال الجهد الكبير ومن خلال التوغلات باستخدام الحلول الخاصة وهذا رجح الكفة واعادنا للسيطرة والفوز بالنقاط ال 3 ... ولكن على الجهاز الفني مراجعة شريط المباراة والتركيز كثيرا في اداء خط الوسط بالشوط الاول واستسلام المهاجمين للرقابة دون المحاولة للهروب ومساعدة الفريق .... وعلينا ان نعترف ان الوحدات بما يضم من نجوم يستطيع تحقيق الفوز رغم الاخطاء التكتيكية والفنية التي ترتكب ولكن وللأمانة فاننا ما زلنا ننتظر بصمات المدير الفني صاحب الكريزما المحببة دراغان
عزيزي لماذا لا تعترفون في الفوز بحنكة مدربنا بل ان الفوز جاء برجولة بعض اللاعبين اين كانت رجولتهم في مباراة كفرسوم والله جمهورنا مش عارف اي مدرب بعجبه اكرم سلمان جاب الرباعيه والجمهور بحكي انو اللاعبين هم من اتو في الرباعيه والله لو نجيب مورينيو ما بعجبكم

تعليق