
دوري «المناصير» للمحترفين لكرة القدم ينتظر عودته الجمعة المقبل
تبقى ظروف الوحدات الأفضل.. فهل تهب رياح المنافسين ؟
عمان - مفيد حسونة - تترقب اسرة الكرة الاردنية بشغف عودة مباريات دوري «المناصير» للمحترفين وكأ س الاردن -المناصير- للموسم الجديد 2010-2011 بعدما توقفت اضطراريا خلال الفترة من السابع من الشهر الماضي وحتى موعد العودة المنتظره يوم الجمعة المقبل 15 الجاري حيث ستكون العودة بمباريات الاسبوع الرابع من الدوري.
وللتذكير فإن دوري المناصير كان انطلق يوم 20 اب الماضي وانجز مباريات الاسابيع الثلاثة الاولى قبل ان تتوقف المباريات يوم الثالث من الشهر الماضي لتقام بعد ذلك مباريات دور الـ 16 من كأس الاردن والتي امتدت مبارياتها حتى السابع منه ثم توقف النشاط المحلي لاندية دوري المحترفين ليتسنى للمنتخب الوطني الاستعداد والمشاركة بالنسخة السادسه من بطولة غرب آسيا.
ورغم اننا كنا نطمح بان يظهر المنتخب في المباراة النهائية الا ان مشواره في البطولة توقف عند الدور الاول ليعود لاعبي المنتخب الى أنديتهم بوقت مبكر وتحديدا منذ 29 من الشهر الماضي.
وللتذكير ايضا فإن الوحدات هو الفريق الوحيد بين دزينة فرق دوري المحترفين والذي حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاثة بالدوري ويتقدم على اربع فرق بفارق ثلاث نقاط وهي وفقا لفارق الاهداف: شباب الاردن, الفيصلي, منشية بني حسن والرمثا حيث خسر كل منها مباراة واحدة بينما نجد ان كأس الاردن شهد تأهل ثمانية فرق الى دور الثمانية وهي: الوحدات -حامل اللقب- ووصيفه العربي, الفيصلي, الرمثا, الجزيرة, اليرموك, كفرسوم, والوافد الجديد منشية بني حسن فيما ودع البطولة كل من: شباب الاردن والحسين والاهلي والبقعة وتقام مباريات دور الثمانية يومي الثالث والسابع من الشهر المقبل.
العودة بأجواء مثالية
واذا كانت بداية الموسم كشفت عن وهن ببرامج اعداد الاندية لاسباب مختلفة تم الحديث عنها بإسهاب فان العودة هذه المرة تبدو بظروف افضل نسبيا ذلك ان العديد من الفرق استعادت نجومها المصابين واستقرت اجهزتها الفنية بعدما اعادة بناء فرقها بإشرف كامل من مدربيها ووفقا للمثل الشائع «رب ضارة نافعة» فإان خروج المنتخب الوطني من الدور الاول لبطولة غرب آسيا وكذلك الخروج المماثل لمنتخب الشباب من نهائيات كأس اسيا ومن قبلهما قرار الاتحاد الرياضي العسكري بإلغاء مشاركة المنتخب العسكري بالدورة الرياضيه العربية بسورية ثم طلب ادارة ملعب مدينة الملك عبد الله مزيدا من الوقت لاراحة الملعب من كثافة مباريات بطولة غرب اسيا كلها عوامل ساعدت الاندية للحصول على لاعبيها قبل فترات لم تكن محسوبة في برامجها التدريبية.
ولان صناديق الاندية بقيت تعاني من الضائقة المالية الخانقة لمحدودية الفكر الاداري بتعزيز الموارد المالية فان كل برامج اعدادها نفذت محليا وبمباريات محلية ايضا ولكن في المحصلة فان ظروف دزينة الفرق الان افضل مما كانت عليه في بداية الموسم حيث ستكون صفوفها اكثر اكتمالا بشريا لعدد منها وفنيا للعدد الاخر ومنها من حقق الاثنتين معا وفي مقدمتها الوحدات وشباب الاردن.
الوحدات لا يزال الافضل
ومن جديد يؤكد الوحدات انه لا يزال الفريق الافضل هذاالموسم وقدم اوراق اعتماده كبطل مطلق للموسم الجديد حينما فاز على الفيصلي منافسه التقليدي المباشر بمباراة كأس الكؤوس ثم استعاد لقب بطولة الدرع بفوزه على الجزيرة بالنهائي وهو دخل الدوري بصورة مثالية بعكس ما حققه الموسم الماضي وان كان حسم نتائج مبارياته الثلاثة بوقت متأخر امام المنشية بهدف وحول تأخره امام اليرموك بهدف الى الفوز بهدفين واجتاز البقعة بهدفين سجلا بالشوط الثاني لكنه ينعم بالاستقرار الفني وهو سيعود للدوري بصفوف متكاملة بعد شفاء المصابين وفي مقدمتهم محمود شلباية واسامة ابو طعيمة وفادي شاهين ويحيى جمعة.
ولعل تواصل انتصاراته يساهم فعليا برفع الحالة المعنوية للاعبيه الى جانب ارتياح اللاعبين من الطريقة التي يتعامل فيها مديرهم الفني دراجان والمدرب عبد الله ابو زمع وكل هذه العوامل تضع الوحدات في قمة الواجهة وهو يتحسب لرياح المنافسين بمزيد من الحرص على جني النقاط.
كذلك فإن شباب الاردن استفاد كثيرا من فترة التوقف الطويلة حيث تفرغ مدربه الروماني الجديد لاعداد الفريق من جديد واكتملت اللياقة البدنية والفنية للاعبين والفريق كمجموعة وخاصة في انصهار توليفته الهجومية الضاربة والمتمثلة بالثلاثي المرعب كابلينجو وعبد الله ذيب واحمد مرعي الى جانب وجود نجوم من اصحاب الخبرة والحيوية من امثال صالح نمر ومصطفى شحده وعمار الشرايدهة وحازم جودت وغيرهم.
من جانبه فان المدير الفني للفيصلي استفاد من فترة التوقف بعدما اشرف بنفسه على اعداد الفريق وبمشاركة كافة نجومه من مختلف الفئات العمرية وهو نجح بالخروج بتوليفة من اصحاب الخبرة والحيوية والشباب وفقا لما هو متاح يقودها حسونة الشيخ وانس حجي لكن الفريق سوف يخسر جهود لاعبين مؤثرين وهما قصي ابو عالية للايقاف ومحمد منير لانتهاء عقده وعدم التوصل لاتفاق رسمي على تجديده لكنه لا يزال يحمل لواء الدفاع عن اللقب بكل ما اوتي من قوة ومن اوراق فنية سوف ترتفع درجاتها مع الدخول بالاجواء التنافسية.
ورغم ان المنشية صنع الفارق في اول ظهور له بدوري المحترفين بفوزه التاريخي على حامل اللقب وابعاده لشباب الاردن عن كأس الاردن وفوزه الكبير على الرمثا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة الدرع الا ان المراقبين لا ينظرون الى الفريق بانه سيكون احد المنافسين على اللقب لغياب الخبرة بالدرجة الاساسية من جهة ولمنطقية ان الصاعد حديثا يجب ان يكون تركيزه بالدرجة الاساسية الاحتفاظ بمقعده كذلك فان الرمثا لا يزال يبحث عن طريقه نحو العودة الى منصات التتويج دون ان تسمح له ظروفه بالوصول اليها لكن مجموعته الشابة الحالية كثيرا ما تعمل على بعثرة الاوراق.
ولعل البداية الفعلية لانطلاق نحو المنافسة على اللقب سوف تبدأ من الاسبوع الخامس وتحديدا يوم الثلاثاء 26 من الشهر الجاري حيث قمة الوحدات وشباب الاردن بالدرجة الاساسية ثم مواجهة الفيصلي مع الرمثا.
وبعيدا عن ترتيب الفرق بالمقدمة فإن باقي الفرق تتنظر العودة من جديد لتمضي في تقلبات عديدة خاصة وان كل الفرق سوف تتقابل معا بحيث تتواصل المنافسة بكل اشكالها حتى نهاية مرحلة الذهاب من الدوري وعندها سوف تقطع الفرق نصف الطريق للوصول الى ما تخطط له سواء بالمنافسة على اللقب او تجنب الهبوط والبحث عن موقع آمن بعيدا عن الصراعين.
فهنالك فرق لن تبقى اسيرة لظروفها التي ابعدتها عن الواجهة وفي مقدمتها الحسين والجزيرة والبقعى فيما لايزال الاهلي مقتنع بانه فريقه سينهض من جديد بمجوعته الحالية وهو ما يندرج ايضا على كفرسوم واليرموك.
عمان - مفيد حسونة - تترقب اسرة الكرة الاردنية بشغف عودة مباريات دوري «المناصير» للمحترفين وكأ س الاردن -المناصير- للموسم الجديد 2010-2011 بعدما توقفت اضطراريا خلال الفترة من السابع من الشهر الماضي وحتى موعد العودة المنتظره يوم الجمعة المقبل 15 الجاري حيث ستكون العودة بمباريات الاسبوع الرابع من الدوري.
وللتذكير فإن دوري المناصير كان انطلق يوم 20 اب الماضي وانجز مباريات الاسابيع الثلاثة الاولى قبل ان تتوقف المباريات يوم الثالث من الشهر الماضي لتقام بعد ذلك مباريات دور الـ 16 من كأس الاردن والتي امتدت مبارياتها حتى السابع منه ثم توقف النشاط المحلي لاندية دوري المحترفين ليتسنى للمنتخب الوطني الاستعداد والمشاركة بالنسخة السادسه من بطولة غرب آسيا.
ورغم اننا كنا نطمح بان يظهر المنتخب في المباراة النهائية الا ان مشواره في البطولة توقف عند الدور الاول ليعود لاعبي المنتخب الى أنديتهم بوقت مبكر وتحديدا منذ 29 من الشهر الماضي.
وللتذكير ايضا فإن الوحدات هو الفريق الوحيد بين دزينة فرق دوري المحترفين والذي حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاثة بالدوري ويتقدم على اربع فرق بفارق ثلاث نقاط وهي وفقا لفارق الاهداف: شباب الاردن, الفيصلي, منشية بني حسن والرمثا حيث خسر كل منها مباراة واحدة بينما نجد ان كأس الاردن شهد تأهل ثمانية فرق الى دور الثمانية وهي: الوحدات -حامل اللقب- ووصيفه العربي, الفيصلي, الرمثا, الجزيرة, اليرموك, كفرسوم, والوافد الجديد منشية بني حسن فيما ودع البطولة كل من: شباب الاردن والحسين والاهلي والبقعة وتقام مباريات دور الثمانية يومي الثالث والسابع من الشهر المقبل.
العودة بأجواء مثالية
واذا كانت بداية الموسم كشفت عن وهن ببرامج اعداد الاندية لاسباب مختلفة تم الحديث عنها بإسهاب فان العودة هذه المرة تبدو بظروف افضل نسبيا ذلك ان العديد من الفرق استعادت نجومها المصابين واستقرت اجهزتها الفنية بعدما اعادة بناء فرقها بإشرف كامل من مدربيها ووفقا للمثل الشائع «رب ضارة نافعة» فإان خروج المنتخب الوطني من الدور الاول لبطولة غرب آسيا وكذلك الخروج المماثل لمنتخب الشباب من نهائيات كأس اسيا ومن قبلهما قرار الاتحاد الرياضي العسكري بإلغاء مشاركة المنتخب العسكري بالدورة الرياضيه العربية بسورية ثم طلب ادارة ملعب مدينة الملك عبد الله مزيدا من الوقت لاراحة الملعب من كثافة مباريات بطولة غرب اسيا كلها عوامل ساعدت الاندية للحصول على لاعبيها قبل فترات لم تكن محسوبة في برامجها التدريبية.
ولان صناديق الاندية بقيت تعاني من الضائقة المالية الخانقة لمحدودية الفكر الاداري بتعزيز الموارد المالية فان كل برامج اعدادها نفذت محليا وبمباريات محلية ايضا ولكن في المحصلة فان ظروف دزينة الفرق الان افضل مما كانت عليه في بداية الموسم حيث ستكون صفوفها اكثر اكتمالا بشريا لعدد منها وفنيا للعدد الاخر ومنها من حقق الاثنتين معا وفي مقدمتها الوحدات وشباب الاردن.
الوحدات لا يزال الافضل
ومن جديد يؤكد الوحدات انه لا يزال الفريق الافضل هذاالموسم وقدم اوراق اعتماده كبطل مطلق للموسم الجديد حينما فاز على الفيصلي منافسه التقليدي المباشر بمباراة كأس الكؤوس ثم استعاد لقب بطولة الدرع بفوزه على الجزيرة بالنهائي وهو دخل الدوري بصورة مثالية بعكس ما حققه الموسم الماضي وان كان حسم نتائج مبارياته الثلاثة بوقت متأخر امام المنشية بهدف وحول تأخره امام اليرموك بهدف الى الفوز بهدفين واجتاز البقعة بهدفين سجلا بالشوط الثاني لكنه ينعم بالاستقرار الفني وهو سيعود للدوري بصفوف متكاملة بعد شفاء المصابين وفي مقدمتهم محمود شلباية واسامة ابو طعيمة وفادي شاهين ويحيى جمعة.
ولعل تواصل انتصاراته يساهم فعليا برفع الحالة المعنوية للاعبيه الى جانب ارتياح اللاعبين من الطريقة التي يتعامل فيها مديرهم الفني دراجان والمدرب عبد الله ابو زمع وكل هذه العوامل تضع الوحدات في قمة الواجهة وهو يتحسب لرياح المنافسين بمزيد من الحرص على جني النقاط.
كذلك فإن شباب الاردن استفاد كثيرا من فترة التوقف الطويلة حيث تفرغ مدربه الروماني الجديد لاعداد الفريق من جديد واكتملت اللياقة البدنية والفنية للاعبين والفريق كمجموعة وخاصة في انصهار توليفته الهجومية الضاربة والمتمثلة بالثلاثي المرعب كابلينجو وعبد الله ذيب واحمد مرعي الى جانب وجود نجوم من اصحاب الخبرة والحيوية من امثال صالح نمر ومصطفى شحده وعمار الشرايدهة وحازم جودت وغيرهم.
من جانبه فان المدير الفني للفيصلي استفاد من فترة التوقف بعدما اشرف بنفسه على اعداد الفريق وبمشاركة كافة نجومه من مختلف الفئات العمرية وهو نجح بالخروج بتوليفة من اصحاب الخبرة والحيوية والشباب وفقا لما هو متاح يقودها حسونة الشيخ وانس حجي لكن الفريق سوف يخسر جهود لاعبين مؤثرين وهما قصي ابو عالية للايقاف ومحمد منير لانتهاء عقده وعدم التوصل لاتفاق رسمي على تجديده لكنه لا يزال يحمل لواء الدفاع عن اللقب بكل ما اوتي من قوة ومن اوراق فنية سوف ترتفع درجاتها مع الدخول بالاجواء التنافسية.
ورغم ان المنشية صنع الفارق في اول ظهور له بدوري المحترفين بفوزه التاريخي على حامل اللقب وابعاده لشباب الاردن عن كأس الاردن وفوزه الكبير على الرمثا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة الدرع الا ان المراقبين لا ينظرون الى الفريق بانه سيكون احد المنافسين على اللقب لغياب الخبرة بالدرجة الاساسية من جهة ولمنطقية ان الصاعد حديثا يجب ان يكون تركيزه بالدرجة الاساسية الاحتفاظ بمقعده كذلك فان الرمثا لا يزال يبحث عن طريقه نحو العودة الى منصات التتويج دون ان تسمح له ظروفه بالوصول اليها لكن مجموعته الشابة الحالية كثيرا ما تعمل على بعثرة الاوراق.
ولعل البداية الفعلية لانطلاق نحو المنافسة على اللقب سوف تبدأ من الاسبوع الخامس وتحديدا يوم الثلاثاء 26 من الشهر الجاري حيث قمة الوحدات وشباب الاردن بالدرجة الاساسية ثم مواجهة الفيصلي مع الرمثا.
وبعيدا عن ترتيب الفرق بالمقدمة فإن باقي الفرق تتنظر العودة من جديد لتمضي في تقلبات عديدة خاصة وان كل الفرق سوف تتقابل معا بحيث تتواصل المنافسة بكل اشكالها حتى نهاية مرحلة الذهاب من الدوري وعندها سوف تقطع الفرق نصف الطريق للوصول الى ما تخطط له سواء بالمنافسة على اللقب او تجنب الهبوط والبحث عن موقع آمن بعيدا عن الصراعين.
فهنالك فرق لن تبقى اسيرة لظروفها التي ابعدتها عن الواجهة وفي مقدمتها الحسين والجزيرة والبقعى فيما لايزال الاهلي مقتنع بانه فريقه سينهض من جديد بمجوعته الحالية وهو ما يندرج ايضا على كفرسوم واليرموك.



تعليق