خضيرة يتألق ويكسب ثقة لوف أكثر
برلين - (د ب أ) *- في البداية أصبح سامي خضيرة نجما جديدا في بطولة كأس العالم 2010 لكرة القدم بجنوب أفريقيا ثم واصل الاجتهاد حتى لعب لفريق ريال مدريد الأسباني.
وها هو ذلك اللاعب الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره يستمر في مسيرة الصعود حيث بدأ خضيرة مشواره مع المنتخب الألماني كبديل ثم أصبح أحد نجوم كأس العالم ثم حقق حلمه بالانضمام لنادي ريال مدريد والان .. هل يصبح كابتن المنتخب الألماني؟ لا يزال مسلسل الصعود المتتالي لخضيرة مستمرا.
عندما أصيب خضيرة بتمزق في الرباط الصليبي في آذار الماضي بدت أحلامه وكأنها تنتهي، ثم ها هو ذا يعود بعد نحو نصف عام كامل ليس فقط كقوة أساسية في المنتخب الألماني و أملا جديدا لنادي ريال مدريد، ليشارك المنتخب الألماني مباراته أمام تركيا ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) بل كقائد للمنتخب الألماني في ظل غياب باستيان شفاينشتايجر.
ورغم أن يواخيم لوف ، المدير الفني للمنتخب الألماني قال ذات مرة: لن أطلب من سامي خضيرة أكثر من ذلك فلقد أدى واجبه معنا بشكل رائع حتى الآن، إلا أنه أكد أيضا أن «سامي هو الذي يتولى مسئولية التنظيم وسط الملعب».
كان خضيرة أكثر من استفادوا من توجه لوف الشجاع للاعتماد أكثر على الشباب ومن النجاح الذي حققه المنتخب في كأس العالم، مثله في ذلك مثل مسعود أوزيل، زميله الجديد في ريال مدريد.
ولكن ذلك لم يكن بلا مقابل حيث أعطى خضيرة الكثير مقابل هذه الثقة وعوض غياب كابتن الفريق مايكل بالاك في منطقة وسط الملعب وبلا مشاكل ولعب بشكل متحضر وأحرز هدفا برأسه صعد به بألمانيا للمركز الثالث في كأس العالم بعد أن فاز على أوروجواي 3/2 .
وعن تجاربه الطيبة لدى ريال مدريد قال خضيرة: لقد حققت بعض النجاح خلال الأسابيع الأربعة، الخمسة الماضية، لعبت كل المباريات، وغالبا ما كنت ألعب أكثر من تسعين دقيقة، ولعبت أكثر من تسعين دقيقة في كل مباراة، لقد استعدت مستواي وثقتي .. ولياقتي.
وأشار خضيرة إلى أنه اضطر لتغيير أسلوب لعبه بعض الشيء لدى نادي ريال مدريد وذلك في ظل وجود الكثير من لاعبي الهجوم أصحاب المستوى الجيد.
وأكد خضيرة أنه أصبح يتمتع في نادي ريال مدريد بـ»المزيد من الحريات كلاعب هجوم».
برلين - (د ب أ) *- في البداية أصبح سامي خضيرة نجما جديدا في بطولة كأس العالم 2010 لكرة القدم بجنوب أفريقيا ثم واصل الاجتهاد حتى لعب لفريق ريال مدريد الأسباني.
وها هو ذلك اللاعب الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره يستمر في مسيرة الصعود حيث بدأ خضيرة مشواره مع المنتخب الألماني كبديل ثم أصبح أحد نجوم كأس العالم ثم حقق حلمه بالانضمام لنادي ريال مدريد والان .. هل يصبح كابتن المنتخب الألماني؟ لا يزال مسلسل الصعود المتتالي لخضيرة مستمرا.
عندما أصيب خضيرة بتمزق في الرباط الصليبي في آذار الماضي بدت أحلامه وكأنها تنتهي، ثم ها هو ذا يعود بعد نحو نصف عام كامل ليس فقط كقوة أساسية في المنتخب الألماني و أملا جديدا لنادي ريال مدريد، ليشارك المنتخب الألماني مباراته أمام تركيا ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) بل كقائد للمنتخب الألماني في ظل غياب باستيان شفاينشتايجر.
ورغم أن يواخيم لوف ، المدير الفني للمنتخب الألماني قال ذات مرة: لن أطلب من سامي خضيرة أكثر من ذلك فلقد أدى واجبه معنا بشكل رائع حتى الآن، إلا أنه أكد أيضا أن «سامي هو الذي يتولى مسئولية التنظيم وسط الملعب».
كان خضيرة أكثر من استفادوا من توجه لوف الشجاع للاعتماد أكثر على الشباب ومن النجاح الذي حققه المنتخب في كأس العالم، مثله في ذلك مثل مسعود أوزيل، زميله الجديد في ريال مدريد.
ولكن ذلك لم يكن بلا مقابل حيث أعطى خضيرة الكثير مقابل هذه الثقة وعوض غياب كابتن الفريق مايكل بالاك في منطقة وسط الملعب وبلا مشاكل ولعب بشكل متحضر وأحرز هدفا برأسه صعد به بألمانيا للمركز الثالث في كأس العالم بعد أن فاز على أوروجواي 3/2 .
وعن تجاربه الطيبة لدى ريال مدريد قال خضيرة: لقد حققت بعض النجاح خلال الأسابيع الأربعة، الخمسة الماضية، لعبت كل المباريات، وغالبا ما كنت ألعب أكثر من تسعين دقيقة، ولعبت أكثر من تسعين دقيقة في كل مباراة، لقد استعدت مستواي وثقتي .. ولياقتي.
وأشار خضيرة إلى أنه اضطر لتغيير أسلوب لعبه بعض الشيء لدى نادي ريال مدريد وذلك في ظل وجود الكثير من لاعبي الهجوم أصحاب المستوى الجيد.
وأكد خضيرة أنه أصبح يتمتع في نادي ريال مدريد بـ»المزيد من الحريات كلاعب هجوم».




تعليق