السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اشخاص لهم بصمه وربما بصمات في حياتنا بل لهم ما هو اكثر من ذلك ففي بعض الاحيان يغيب شخص معين عن نظرك وربما يخرج من ايامك ويبتعد ولكن افعاله ومواقفه هي من تبقى راسخه وخالده وعالقة في ذهنك وابن الاصل لا ينسى من كان في يوم من الايام صاحب فضل عليه وبما اننا نتحدث عن الاصل والاصاله فلايوجد اسماً او بيتاً اكبر من الوحدات ليترجم هذه الكلمات فهو اصل الاصل دائما ولا ينسى من رفعوا اسم الوحدات في يوم من الايام عاليا ولا ينسى ابدا من ساروا بمسيرته ورفعوا رايته مراراً وتكراراً
اخواني لن اطيل عليكم ولكن من واجبنا كوحداتيين وكجمهور وفي لناديه ولاعبيه ان لاننسى نحن ايضا من ادهشونا وادخلوا الفرحه الى قلوبنا يوما بعد يوم من واجبنا ان نكرمهم ولو بالقليل القليل مما استطعنا وهو ذكرهم والثناء على ما فعلوا من اجل ناديهم وجمهورهم فهذا اقل ما يمكن ان نفعله من اجلهم.
ففي كل مره سنقدم لاعب من لاعبين الوحدات السابقين ممن وضعوا بصمه واضحه من اجل ناديهم وجماهيره
وارجوا ان نكون بذلك قد اعطيناهم جزءا مما يستحقون ولهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان دائما
وربما وجب علي الآن بأن ابدأ بذلك
وسنتحدث اليوم عن لاعب ربما كان من احب وافضل اللاعبين لدي لما كان يتمتع به من صفات رائعه
انه (ابو المجد) اسم على مسمى فعلا فقد صنع المجد ولاكثر من مره من اجل الوحدات
اهزوجه وحداتيه لطالما تغنت بها جماهير الوحدات
معشوق الجماهير وعاشق الشباك هداف بالفطره
وبالرغم من قصر قامته (المربوعة) إلا أنه كان خفيفا كالريشة ، يحتضن الكرة بكل سلاسة كراقص باليه يداعبها قليلاً قبل أن يحولها إلى كرة من اللهب تحرق الشباك ، وهكذا تواليك عبر سلسلة طويلة من الأهداف الملعوبة والتي ساهم من خلالها في صعود الوحدات إلى عديد منصات التتويج نهاية عقد الثمانينيات وجزء كبير من عقد التسعينيات.
انه الرائع والرائع فعلا
جهاد عبد المنعم

(ابو المجد)
جهاد عبدالمنعم مواليد عام (1968) .. حكايته كحكاية أي لاعب آخر .. فالبداية كانت من الأزقة والحواري قبل أن يحط به الرحال صغيراً في نادي الوحدات قبل ثلاثة عقود ، ليصعد بعد ذلك إلى الفريق الأول وتحديداً في عام 1984 فيما إرتقى للعب مع المنتخب الوطني عام 1987 ، أما قصته مع اللعبة فغزيرة بالأهداف التي حصرها المراقبون بـ (117) هدفاً في مختلف المسابقات المحلية والخارجية.
كان لك العديد من الانجازات فجزاك الله كل الخير ووفقك في حياتك اينما كنت

دمتم بحفظ الله
هناك اشخاص لهم بصمه وربما بصمات في حياتنا بل لهم ما هو اكثر من ذلك ففي بعض الاحيان يغيب شخص معين عن نظرك وربما يخرج من ايامك ويبتعد ولكن افعاله ومواقفه هي من تبقى راسخه وخالده وعالقة في ذهنك وابن الاصل لا ينسى من كان في يوم من الايام صاحب فضل عليه وبما اننا نتحدث عن الاصل والاصاله فلايوجد اسماً او بيتاً اكبر من الوحدات ليترجم هذه الكلمات فهو اصل الاصل دائما ولا ينسى من رفعوا اسم الوحدات في يوم من الايام عاليا ولا ينسى ابدا من ساروا بمسيرته ورفعوا رايته مراراً وتكراراً
اخواني لن اطيل عليكم ولكن من واجبنا كوحداتيين وكجمهور وفي لناديه ولاعبيه ان لاننسى نحن ايضا من ادهشونا وادخلوا الفرحه الى قلوبنا يوما بعد يوم من واجبنا ان نكرمهم ولو بالقليل القليل مما استطعنا وهو ذكرهم والثناء على ما فعلوا من اجل ناديهم وجمهورهم فهذا اقل ما يمكن ان نفعله من اجلهم.
ففي كل مره سنقدم لاعب من لاعبين الوحدات السابقين ممن وضعوا بصمه واضحه من اجل ناديهم وجماهيره
وارجوا ان نكون بذلك قد اعطيناهم جزءا مما يستحقون ولهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان دائما
وربما وجب علي الآن بأن ابدأ بذلك
وسنتحدث اليوم عن لاعب ربما كان من احب وافضل اللاعبين لدي لما كان يتمتع به من صفات رائعه
انه (ابو المجد) اسم على مسمى فعلا فقد صنع المجد ولاكثر من مره من اجل الوحدات
اهزوجه وحداتيه لطالما تغنت بها جماهير الوحدات
معشوق الجماهير وعاشق الشباك هداف بالفطره
وبالرغم من قصر قامته (المربوعة) إلا أنه كان خفيفا كالريشة ، يحتضن الكرة بكل سلاسة كراقص باليه يداعبها قليلاً قبل أن يحولها إلى كرة من اللهب تحرق الشباك ، وهكذا تواليك عبر سلسلة طويلة من الأهداف الملعوبة والتي ساهم من خلالها في صعود الوحدات إلى عديد منصات التتويج نهاية عقد الثمانينيات وجزء كبير من عقد التسعينيات.
انه الرائع والرائع فعلا
جهاد عبد المنعم

(ابو المجد)
جهاد عبدالمنعم مواليد عام (1968) .. حكايته كحكاية أي لاعب آخر .. فالبداية كانت من الأزقة والحواري قبل أن يحط به الرحال صغيراً في نادي الوحدات قبل ثلاثة عقود ، ليصعد بعد ذلك إلى الفريق الأول وتحديداً في عام 1984 فيما إرتقى للعب مع المنتخب الوطني عام 1987 ، أما قصته مع اللعبة فغزيرة بالأهداف التي حصرها المراقبون بـ (117) هدفاً في مختلف المسابقات المحلية والخارجية.
كان لك العديد من الانجازات فجزاك الله كل الخير ووفقك في حياتك اينما كنت

دمتم بحفظ الله

تعليق