. السلطان عبد الحميد الثاني كان حريصًا على صيانة المسجد الأقصى المبارك وفرشه بالسجاد الفاخر وإضاءته بالمصابيح الزيتية وتعيين طاقم حرس من الضباط العثمانيين لحراسة المسجد الأقصى، وذلك لأسباب متعددة:
- *الاهتمام بالأماكن المقدسة*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يولي اهتمامًا كبيرًا للأماكن المقدسة في الإسلام، بما في ذلك المسجد الأقصى، ويعتبرها من أهم الرموز الدينية والثقافية للعالم الإسلامي.
- *الدفاع عن فلسطين*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يدرك أهمية فلسطين والقدس في الإسلام، وكان حريصًا على الدفاع عنها ضد أي تهديد خارجي، خاصة مع تزايد النشاط الصهيوني في المنطقة.
- *تعزيز الوحدة الإسلامية*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يسعى إلى تعزيز الوحدة الإسلامية وتوحيد المسلمين تحت قيادته، واهتمامه بالمسجد الأقصى كان جزءًا من هذه الاستراتيجية.
- *الاعتزاز بالتراث الإسلامي*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يعتز بالتراث الإسلامي وبدور الدولة العثمانية كحامية للمسلمين والأماكن المقدسة، واهتمامه بالمسجد الأقصى كان تعبيرًا عن هذا الاعتزاز.
- *الالتزام بالمسؤولية الدينية*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يعتبر نفسه مسؤولًا أمام الله تعالى عن حماية الأماكن المقدسة، بما في ذلك المسجد الأقصى، واهتمامه بالمسجد كان تعبيرًا عن هذا الالتزام.
أما مقولته الشهيرة "أنا خليفة المسلمين والقدس أمانة في عنقي وأعناق أبنائي وأحفادي"، فهي تعبر عن التزامه الشخصي بحماية القدس والمسجد الأقصى، وحرصه على نقل هذا الالتزام إلى الأجيال القادمة [6Hvv].
- *الاهتمام بالأماكن المقدسة*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يولي اهتمامًا كبيرًا للأماكن المقدسة في الإسلام، بما في ذلك المسجد الأقصى، ويعتبرها من أهم الرموز الدينية والثقافية للعالم الإسلامي.
- *الدفاع عن فلسطين*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يدرك أهمية فلسطين والقدس في الإسلام، وكان حريصًا على الدفاع عنها ضد أي تهديد خارجي، خاصة مع تزايد النشاط الصهيوني في المنطقة.
- *تعزيز الوحدة الإسلامية*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يسعى إلى تعزيز الوحدة الإسلامية وتوحيد المسلمين تحت قيادته، واهتمامه بالمسجد الأقصى كان جزءًا من هذه الاستراتيجية.
- *الاعتزاز بالتراث الإسلامي*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يعتز بالتراث الإسلامي وبدور الدولة العثمانية كحامية للمسلمين والأماكن المقدسة، واهتمامه بالمسجد الأقصى كان تعبيرًا عن هذا الاعتزاز.
- *الالتزام بالمسؤولية الدينية*: كان السلطان عبد الحميد الثاني يعتبر نفسه مسؤولًا أمام الله تعالى عن حماية الأماكن المقدسة، بما في ذلك المسجد الأقصى، واهتمامه بالمسجد كان تعبيرًا عن هذا الالتزام.
أما مقولته الشهيرة "أنا خليفة المسلمين والقدس أمانة في عنقي وأعناق أبنائي وأحفادي"، فهي تعبر عن التزامه الشخصي بحماية القدس والمسجد الأقصى، وحرصه على نقل هذا الالتزام إلى الأجيال القادمة [6Hvv].
