قرأت مرة أن الأصدقاء المتحابين في الدنيا يشفعون لبعضهم البعض يوم القيامة
فيسأل الصديق ربه عن صديقه
أين فلان فقد كان صديقي و حبيبي في الحياة الدنيا
فإن كان من أهل النار عافانا الله و إياكم يأمر الله ملائكته ليخرجوه منها و يحضروه لصديقه الذي سأل عنه
فيكون بسؤاله هذا قد شفع لصديقه
أغبطك أبو عمار على العدد الكبير من شفعائك
جعلنا الله و إياكم ممن يسألون
لا ممن يسأل عنهم
تعليق