يا رب تستمر التعادل بينهم
{ .. للفائدة ، وعطفًا على " عكات وحداتية " .. }
تقليص
X
-
{ .. للفائدة ، وعطفًا على " عكات وحداتية " .. }
التعديل الأخير تم بواسطة jamal nashwan; الساعة 17-01-2015, 09:27 AM. سبب آخر: ÚãáÊ ÝæÇÕá Èíä ÇáãäÞæá Ýí ÇáãæÖæÚ .الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
الله يعافيك يا ابو عمار ..
الموضوع مش طويل ، كلهم 13 اسم وفعل واحد انحذفت ياؤهم .. وانا كنت سأكتفي بعرض الاسماء التالية التي وردت على شكلها بالرسم القرآني بحذف يائها :
أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ
وله الجوارِ المنشآتُ في البحر
لكنني وجدتُ هذا الموضوع الشامل ونقلتُه ، وفيه تفسير لحذف الياء من الاسم المنقوص في كثير من الحالات التي جاء رسمها كما ورد في القرآن الكريم لتعمّ الفائدة أكثر وللإلمام بكل هذه الحالات وتفسيرها .التعديل الأخير تم بواسطة jamal nashwan; الساعة 17-01-2015, 09:28 AM.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة صفوان عليان مشاهدة المشاركةما شاء الله عليك أبو أحمد
متبحر في كل شيء
جاري القراءة و محاولة فك الطلاسم
فك يا سيدي فك ، الله يفكّلك كل همومك ويفرجها عليك ..
تعليق
-
-
عظيم ما تفضلت به أيها العظيم
وما طرح هنا يحتاج إلى ثقافة عميقة جدا ، ليس في اللغة العربية ونحوها وصرفها فحسب ، بل إلى من هو مطلع على علم "الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم " والمتبحر فيه ، ولا أشهر من عرف بعلمه ومعرفته بهذا العلم من الدكتور فاضل صالح السامرائي ، الذي له العديد من المؤلفات تتناول هذا الجانب...
وبما أنك بحثت عن سبب حذف الياء في الفعل " دعان " ولم تصل إلى نتيجة ، أو ربما لم تصل إلى ما يشبع قناعتك في الإجابة ، إلا أنني سأطرح ما وصلت إليه من تعليل علّه يكون وجبة طيبة تستلذ بها ..
يشير حذف الياء في الفعل "دعان" إلى كثرة الدعاء و بأنه دعاء متكرر مستمر كثير و ليس نادراً قليلاً ! لأن الله - سبحانه وتعالى- يحب أن يدعوه عباده وعلى الدوام . ثم إن الله - سبحانه- قال :"أجيب دعوة الداع" ولم يقل : أجيب الداع ، وفي قوله - تعالى - إشارة إلى أنه يحب أن ندعوه، فهو - سبحانه - يجيب الدعوة لا الداعي.
فحذف الياء إذن من الفعل "دعان" هو من باب أن الله - سبحانه وتعالى - يستجيب لمن دام توجهه إليه - تعالى- بالدعاء.
هذا والله - تعالى - أعلم..
همسة
"هناك الكثير الكثير من الأمثلة المشابهة للأسماء التي تفضلتَ بها في موضوعك تتناول الأفعال ، حبذا لو قمنا سوية ولمن يحب أن يشارك أيضا ، بطرح مثال واحد في كل مشاركة ، حتى يتسنى لنا جميعا قراءتها بتأن وإمعان ... أقول لكل مشاركة واحدة مثال واحد فقط لكي نستفيد جميعا..
طيب الله وقتك وأوقاتكم جميعا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةعظيم ما تفضلت به أيها العظيم
وما طرح هنا يحتاج إلى ثقافة عميقة جدا ، ليس في اللغة العربية ونحوها وصرفها فحسب ، بل إلى من هو مطلع على علم "الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم " والمتبحر فيه ، ولا أشهر من عرف بعلمه ومعرفته بهذا العلم من الدكتور فاضل صالح السامرائي ، الذي له العديد من المؤلفات تتناول هذا الجانب...
وبما أنك بحثت عن سبب حذف الياء في الفعل " دعان " ولم تصل إلى نتيجة ، أو ربما لم تصل إلى ما يشبع قناعتك في الإجابة ، إلا أنني سأطرح ما وصلت إليه من تعليل علّه يكون وجبة طيبة تستلذ بها ..
يشير حذف الياء في الفعل "دعان" إلى كثرة الدعاء و بأنه دعاء متكرر مستمر كثير و ليس نادراً قليلاً ! لأن الله - سبحانه وتعالى- يحب أن يدعوه عباده وعلى الدوام . ثم إن الله - سبحانه- قال :"أجيب دعوة الداع" ولم يقل : أجيب الداع ، وفي قوله - تعالى - إشارة إلى أنه يحب أن ندعوه، فهو - سبحانه - يجيب الدعوة لا الداعي.
فحذف الياء إذن من الفعل "دعان" هو من باب أن الله - سبحانه وتعالى - يستجيب لمن دام توجهه إليه - تعالى- بالدعاء.
هذا والله - تعالى - أعلم..
همسة
"هناك الكثير الكثير من الأمثلة المشابهة للأسماء التي تفضلتَ بها في موضوعك تتناول الأفعال ، حبذا لو قمنا سوية ولمن يحب أن يشارك أيضا ، بطرح مثال واحد في كل مشاركة ، حتى يتسنى لنا جميعا قراءتها بتأن وإمعان ... أقول لكل مشاركة واحدة مثال واحد فقط لكي نستفيد جميعا..
طيب الله وقتك وأوقاتكم جميعا
بارك الله فيك أخي أبا آدم ، وعظّم جهدك بالخير وجزاك بمثله خيرًا عظيمًا ..
دائمًا أستلذ بكل ما تطرح أبا آدم ، لكنني لم أقتنع بما تفضلتَ به بخصوص حذف الياء من الفعل ( دعانِ ) فهي ليست ياء أصلية ( لازمة ) في الفعل كما هو الحال في الفعل ينادي الذي حُذِفت ياؤه في الرسم القرآني (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(41) ق ، إنما هي ياء المتكلم ( ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ) وتم حذفها والاستعاضة عنها بحركة الكسر على نون الوقاية دعانِ ..
بدّي تفسير أوضح وأكثر إقناعًا لحذف ياء دعانِ ، ههههههههه
تعليق
-
-
أشكرك أيها الجميلالمشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي أبا آدم ، وعظّم جهدك بالخير وجزاك بمثله خيرًا عظيمًا ..
دائمًا أستلذ بكل ما تطرح أبا آدم ، لكنني لم أقتنع بما تفضلتَ به بخصوص حذف الياء من الفعل ( دعانِ ) فهي ليست ياء أصلية ( لازمة ) في الفعل كما هو الحال في الفعل ينادي الذي حُذِفت ياؤه في الرسم القرآني (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(41) ق ، إنما هي ياء المتكلم ( ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ) وتم حذفها والاستعاضة عنها بحركة الكسر على نون الوقاية دعانِ ..
بدّي تفسير أوضح وأكثر إقناعًا لحذف ياء دعانِ ، ههههههههه
فبعد البحث و "البحبشة" التي امتدت إلى أكثر من ساعتين وربما زادت عليهما ، وجدت الإجابات التالية:
منهم من يقول إنها إحدى القراءات
ولكن الكثير ممن يقول ما نقلته لك في مشاركتي الأولى..
والشيء بالشيء يذكر ، تفضل هذا الاقتباس الجميل:
أنه قال ((أجيب دعوة الداع إذا دعان)) و لم يقل (أجيب دعوة الداع إن دعان) و في هذا معانٍ بلاغية غاية في الدقة، منها أنه استخدم أداة الشرط ((إذا)) و لم يستخدم أداة الشرط ((إن)) ، فما الفرق بينهما؟
السبب أن (إن) تستخدم للأحداث المتباعدة و المحتملة الوقوع و المشكوك فيها و النادرة و المستحيلة ، كقوله ((قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين)) و قوله ((و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا)) لأن الأصل عدم اقتتال المؤمنين ، و قوله ((ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني)) ، و لم يقل (إذا) استقر مكانه و قد علمنا أن الجبل دك دكاً! و كقوله ((قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا)). بينما (إذا) تعني المضمون حصوله أو كثير الوقوع ، مثل قوله ((كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت)) لأن الموت واقع لا محالة ! و قوله ((و ترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم)) و قوله ((فإذا انسلخ الأشهر الحرم)) و قوله ((فإذا قضيت الصلاة)) ، و لذلك نرى أن كل أحداث يوم القيامة تأتي ب (إذا) و لم تأت بـ (إن) ، مثال ذلك قوله ((إذا زلزلت الأرض زلزالها)) و قوله ((إذا الشمس كورت و إذا النجوم انكدرت و إذا الجبال سيرت ...)) و قوله ((إذا وقعت الواقعة)) و غيرها من أحدث يوم القيامة حيث لم تأت أيا ًمنها بأداة الشرط (إن) لأنها تحتمل الندرة و عدم الوقوع.
و من روعة هذا البيان هو حينما تأتيان معاً في موضع واحد فيستخدم (إذا) للكثرة و (إن للندرة) مثل قوله تعالى ((إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم .. و إن كنتم جنبا )) فجاء بأ (إذا) للوضوء لأنه كثير الوقوع و (إن) للجنب لأنه نادر الحصول ، و مثل قوله ((فإذا أحصن فإن أتين بفاحشةٍ)) فالإحصان متكرر و الفاحشة من النوادر!
ومازال البحث جاريا!!!
تعليق
-
-
ابحث ، ابحث أيها الرائع ،، فأنا لم أقتنع بشكل كاف بعد .. إذ أنني أعتقد أن الباحثين قد أسقطوا حالات الديمومة والتكرار قياسًا على حالات الياء في الأسماء والفعل المذكورين في هذا النقل على حذف هذه الياء ( ضمير المتكلم ) من الفعل ( دعانِ ) ، وإن كنتُ أميل لاعتبار التفسير الأول الذي جاء في مداخلتك الثانية وهو أن هذه الحالة هي إحدى القراءات ..
وتفسير ميلي إلى اعتبار الإجابة على أنها إحدى القراءات ، أن للقرآن أوزانًا في النظم لكلام الله المعجز المتعبد بتلاوته وترتيله بمقامات وأوزان خاصة ..
تعليق
-
-
كلنا يعرف أن الألفاظ القرآنية جاءت مناسبة للحال ، أي أنه إذا كان في الحال صعوبة فإن الألفاظ تأتي لتناسب الحال ، ومن أمثلة ذلك قوله - تعالى :"فَمَا اسطَاعُوا أَن يَظهَرُوهُ وَمَا استَطَاعُوا لَهُ نَقباً" الكهف 97.
وجاء في تفسير حذف التاء من الفعل الأول"اسطاعوا" ، وإثباتها في الفعل الثاني "استطاعوا" ما يلي:
هذا الردم الذي بناه ذو القرنين ليسد ويكفى شر يأجوج ومأجوج حاولت تلك القبائل (يأجوج ومأجوج) أن تتجاوزه إلى ما تريد، ولا سبيل لهم إلى تجاوزه إلا بإحدى طريقين:
الطريقة الأولى: أن يظهروا على السد بمعنى أن يصعدوا عليه أن يرتقوا عليه ثم يصلون إلى مرادهم.
والحالة الأخرى: أن يحدثوا فيه نقبا فإذا أحدثوا فيه نقبا سهل لهم بعد ذلك أن يخرجوا إلى غيرهم من خلال هذا النقب ، هذا هو المتعين لهم والذي يلومونه.
ومعلوم أنهم إذا اختاروا إحدى الطريقتين، فإذا اختاروا الارتقاء والعلو والظهور كما حكاه الله فإنه بلا شك أسهل من قضية أنهم يسعون في النقب ذلك الردم، ومعلوم لكل ذي عقل أن ارتقاء الشيء والعلو عليه ارتقاء الجبل مثلاً والعلو عليه أيسر بكثير من نقبه وخرقه، ولهذا جعل الله جل وعلا ذلك الظهور قرنه بالفعل (اسطَاعُوا) مخففاً ( فَمَا اسطَاعُوا أَن يَظهَرُوهُ ) حتى تدخر (التاء) لما هو أشد وهو النقب فيصبح هناك توازن ما بين المعنيين المراد ذكرهما، وما بين الفعلين اللذين سبق بهما ذلك المعنى.
وما جاء في الفعل "دعان" في الآية الكريمة المطروحة في المشاركات السابقة يحمل ذات السبب ،فقد حذفت ياء المتكلم للتخفيف والسبب سهولة طريق الدعاء إلى الله - تعالى - إذ لا وساطة بين دعوة العبد وربه...
هذا والله - تعالى - أعلم
همسة
"أصل الجملة :إذا دعان الداع فإني أجيب دعوته".
تعليق
-
-
أعرف يا "أبو أحمد "المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةأبو آدم ، الياء المحذوفة ليست أصلية في الفعل !.
الياء هي ضمير المتكلم المتصل ..
وقد جاء حذفها للسبب الأخير الذي ذكرته في مشاركتي التي تسبق هذه المشاركة...
والله - تعالى - أعلم
تعليق
-
-
لا طويل،، شو بتفكرنا مش شايفين؟؟؟المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةالله يعافيك يا ابو عمار ..
الموضوع مش طويل ، كلهم 13 اسم وفعل واحد انحذفت ياؤهم .. وانا كنت سأكتفي بعرض الاسماء التالية التي وردت على شكلها بالرسم القرآني بحذف يائها :
أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ
وله الجوارِ المنشآتُ في البحر
لكنني وجدتُ هذا الموضوع الشامل ونقلتُه ، وفيه تفسير لحذف الياء من الاسم المنقوص في كثير من الحالات التي جاء رسمها كما ورد في القرآن الكريم لتعمّ الفائدة أكثر وللإلمام بكل هذه الحالات وتفسيرها .
الله يجزيك بكل حرف 10 حسنات
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
أعرف يا "أبو أحمد "
وقد جاء حذفها للسبب الأخير الذي ذكرته في مشاركتي التي تسبق هذه المشاركة...
والله - تعالى - أعلم
أهة ، الآن انتبهتُ للسبب الذي ذكرتَه ..
ومع ذلك فياء المتكلم ( الله ) ، لم أذكر أنني قرأتُ موضعًا حُذفت فيه ،، وبحثتُ هذا اليوم أيضًا فلم أعثر على موضع في القرآن كانت محذوفة فيه !.
إيش مِعنى هذا الموضع ؟!.
تعليق
-

تعليق