البيلسان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البيلسان

    ههههههه ابو احمد اول واحد راح يتوقف قصدى ينتحر هو مالكون طبعا بعد فوز البرشا ان شاء الله

  • #2
    يجعل كل ايامك بلسم وراحة بال

    تسلم على معلوماتك الطيبة

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
      يجعل كل ايامك بلسم وراحة بال

      تسلم على معلوماتك الطيبة

      الله يسعدك

      ويبارك فيك

      تعليق


      • #4
        زهر البيلسان ..

        وحْدُن بْيبْقـــوا
        مِتِلْ زهْر البيلسان
        وحْدُن بْيقِطفوا وْراق الزّمان
        بيْسكّروا الغابي
        بيضَّلهُن متل الشتي يْدقّوا عَلى بْوابي
        عَلى بْـــــــوابي

        يا زَمــــان
        يا عشِب داشِر فوق هالحيطان
        ضوّيت ورد الليـــــل عَ كْتـــابي
        برج الحمام مْسَــــوّر وْعــــالي
        هجّ الحمام بْقيْت لَـحـالي لَحالي

        يا ناطْرين التّـلج
        ما عاد بدكُن ترجعوا
        صرِّخْ عَلَيهُن بالشّتي يا ديك
        بَلْـــكي بْيِسْمَـــــــعوا

        وحْدُن بْيِبْقوا مِتِلْ هالغَيم العتيق
        وحْدُن وْجوهُن وْعتْم الطّريــــق
        عم يقْطعوا الغابي
        وْبإيْدَهُن متل الشتي يْدِقُّوا البِكي
        وْهنِّي عَلى بْوابي

        يا زمــــان
        مِنْ عُمرْ فَيّ العشبْ عَ الحيطـان
        مِن قَبِلْ ما صار الشجر عـــــالي
        ضوِّي قْناديـــل
        وأنْطُر صْحابي



        وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان :

        كاتب هذه القصيدة هو الشاعر العربي اللبناني طلال حيدر ، والذي اعتاد أن يشرب فنجاني قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .

        مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة ، وهو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح وخروجهم منها مساء ، وكلّما دخلوا وخرجوا سلّموا على طلال .

        و كان هو يتساءل : ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء ؟.

        إلى أن جاء اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة ، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجون ، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا ، قلق عليهم ، إلى أن وصله خبر يقول :
        إنّ ثلاثة شبّان عرب فلسطينيين قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني ، وعندما شاهد صور الشبّان الثلاثة تفاجأ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء .

        فكتب قصيدته أعلاه ..

        تعليق

        يعمل...
        X