قلتها من قبل وأعيدها مرة أخرى :
خانني ذاك القلم بما كان يحمل من سائل نرسم به على " الحيطان " : هناك وهنا ،، على هذه الأرض ما يستحق أن نخرج لأجله ما كبحنا من مشاعر ،، نرسم أننا اشتقنا كثيرا لأناس عرفناهم منذ فترة وجيزة وكأنها الدهر لما منحهم الله من بشر في الوجوه ونقاء في السريرة...
قلت إن القلم قد أعلن عصيانه على ما جالت به خواطري لأنه لا يستطيع ولا بأية حال أن يرسمك كما أنت ، أن ينقش ملامحك على كل زاوية من زوايا المكان كما أنت ، أن تهتز جوانحه ولو بكلمة تربطك بها علاقة ولكنه لم يستطع!!
أما وقد عدت لتمتزج أشواقك بأشواقنا فقد رددت إلينا بعودتك شيئا عظيما افتقدناه
تعليق