يا نكبتنا ... 66 .. سنرجع حتماً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا نكبتنا ... 66 .. سنرجع حتماً

    الـــــــــــــــــــــــف الـــــــــــــــــــــــف مبروك والخير بلجاي انشاء اللـــــــــــــــــــــــــــــه
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الصادق; الساعة 15-05-2014, 08:41 AM.

  • #2
    الله العودة يا رب

    تعليق


    • #3
      حلمنا بارود ومفتاحا
      الى فلسطين عائدون

      تعليق


      • #4
        هذا عهد ووعد وقسم...
        والاهم هو واجب شرعي ووطني وانساني...
        سنعود حتما ...
        باجسامنا ...
        بارواحنا ...
        بجيناتنا ...
        سنعود

        تعليق


        • #5
          ان شاء الله عائدون وصامدون
          وان لم يكن نحن سيعود ابناءنا و ان لم يكن ابناءنا احفادنا و احفاد احفادنا
          سنعود سنعود رغم عن الجميع

          تعليق


          • #6
            ولكني على الميعادِ جَلدٌ أُعَمِّقُ فيهِ ذاكرتي وحَدْسي
            فيومُ إيابِنا للبيتِ حقٌّ أعودُ لموطني منْ غيرِ نُكْس

            تعليق


            • #7
              عائدون بأذن الله

              تعليق


              • #8
                مقال جميل مختصر للكاتب المبدع موسى حوامدة كتبه منذ نحو ستة اعوام بمناسبة مرور 60 عاما على النكبة أنقله بتصرف يسير مني وهو بعنوان : كلَّ عام ونحن فلسطينيون

                كلَّ عام ونحن فلسطينيون


                بدل حالة الفجيعة التي توارثناها جيلا بعد جيل،

                وبدلَ حالة التحسر التي وضعتنا فيها العديد من المنابر الإعلامية العربية والفلسطينية،

                وبدل حالة الرثاء والبكاء على الأطلال التي أدمنا عليها حتى صارت تراثا فلسطينيا بامتياز، وكآبة متوارثة ومزمنة،

                وبدل ثقافة اليأس والهزيمة التي تحاول إسرائيل وأمريكا وامثالهما زجها في عقولنا وأرواحنا،

                وبدل حالة التعاطف التي يبديها بعض العرب تجاه المأساة الإنسانية التي نعيشها،

                وبدل حالة القهر التي يراد لنا أن نصونها ونحافظ عليها ونسقيها من دموعنا ومراراتنا،

                وبدل حالة النحيب التي أجادها شعراؤنا وكتابنا وخطباؤنا ورواتنا الشفهيون ومغنونا الوطنيون، ومنظروننا المفوهون

                وبدل حالة التلاشي والضياع التي يراد منها إحباطنا وتذويبنا وتلقيننا دروسا في النسيان،

                فإننا نؤمن بأن فلسطين هي بلاد الفلسطينيين ووطنهم وأرضهم وبرهم وماؤهم وصحراؤهم وسماؤهم وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، وأن ما يجري على سطحها اليوم من إستيطان وإحتلال منذ 66 عاما زائلان، وأن الاحتفالات التي تجريها اسرائيل، ومؤيدوها بذكرى قيامها، والخطابات التي يلقيها (المتحمسون الأوغاد)؛ لن تثنينا عن الإيمان المطلق بحقنا الكامل، وعودتنا القادمة، والتي نراها رؤية العين، ولن نستسلم أبدا لمنطق القوة والاحتلال والبطش والتهويد والنفي وتغيير المعالم الجغرافية والثقافية.

                وحتى لو لم تقم (الدويلة) الفلسطينية، وحتى لو لم تنسحب اسرائيل قريباً من مناطق السلطة الوطنية في الضفة، وحتى لو بنت بعد الجدار العازل، عشرين ألف جدار وجدار، وجلبت مئات آلاف المرتزقة، وطوّقت كل بيت فلسطيني بمستوطنة، ولفت حول كل فلسطيني حبل إعدام، ولاحقت كل فلسطينيي العالم، وقصفت مخيماتهم، ومنازلهم وبيوتهم، ووصمتنا بالارهاب وألصقت بنا كل التهم الباطلة، وروَّعت وحاصرت، وجوعت، واغتالت وأبعدت، فلن نعترف بقيامها، ولا بكيانها السياسي، ولا بوجودها، ولا بقنابلها النووية، ولا بحقها في احتلال أرضنا وبلادنا، وحتى لو اعترفت بها دول العالم أجمع، وأعضاء الجامعة العربية جميعاً.

                وحتى يجيء يوم العودة، لا بد من نسف ثقافة الهزيمة، وثقافة الخوف والاقتلاع، فلسنا بحاجة إلى شهادات، ولا مفاتيح ولا خرائط أو صور، تثبت حقنا في بلادنا، ولسنا بحاجة إلى وثائق تؤيد هوية فلسطين، ولسنا بحاجة الى صور، تظهر آثارنا على الأرض، فنحن نعرفها شبرا شبرا، وجبلا جبلا، وشِعبا شعبا، وحجرا حجرا، ولن ننساها ولن ننسى سنتمترا مربعا واحداً منها، لأننا نحملها وشما على جباهنا، ودماً في شراييننا، وعشقا في قلوبنا، ونارا بين ضلوعنا.

                وكل فلسطيني ولد فيها، أو ولد منفيا في الشتات، مكرها بالبقاء بعيدا عنها، له الحق المطلق في العودة إلى أي مكان فيها، وكل فلسطيني مطالب بأن يقطع العهد على نفسه، وأبنائه من بعده، بالسعي للعودة لها، والعمل من أجل الحفاظ على هويته وثقافته وعدم الاعتراف بالأمر الواقع، ورفض سياسة الخنوع والقبول.

                ومن هنا لا بد أن نردِّد دائما، وليس في يوم 15 أيار فقط، شلت أيدينا إن نسيناك يا فلسطين، شلت عقولنا إن تخلينا عنك يا قدس، وأن نحيي بعضنا في كل المناسبات قائلين: كلَّ عام ونحن عائدون، كل عام ونحن فلسطينيون، كل عام واسرائيل زائلة، وحين يتمنى الرئيس الامريكي أن تحل الذكرى ال120 لقيام (دولة اسرائيل)، فنحن مقتنعون أن كل يوم إضافي جديد يمر في عمرها، يقرب من يوم عودتنا، مهما طال الزمان، واسودت الأيام، وضاقت بنا السبل والدروب، وتكاثر الحاقدون والمتعصبون.

                ومهما حصلت اسرائيل على اعترافات وتأييد، وقرارات واموال، ومهما فعلت، ومهما اقترفت، لن تثنينا عن اليوم الموعود، يوم العودة، الذي نراه رؤيا البصر والبصيرة.

                وسنظل نردد إلى أبد الآبدين في الدنيا والآخرة، في الحياة وبعد الموت:

                شلت أيادينا إن نسيناك يا حيفا.

                شلت أيادينا إن تناسيناك يا بيت لحم.

                وكل عام ونحن فلسطينيون.

                كل عام ونحن عائدون.

                تعليق


                • #9
                  اخي طارق ترقوميا ......من اجمل قرى الخليل...الله يفك أسرها و اسر كل تراب فلسطين...وأسرنا

                  تعليق


                  • #10
                    لم تكن يوما ذكرى ,,, فما زلنا نعيشها كل ساعة

                    تعليق


                    • #11
                      من قال أنها ذكرى فقد ظلم تاريخ تعمد بالدم و غبار الشتات
                      فكل أيامنا بعدها نكبات
                      و في كل يوم لنا بعدها نكبة

                      هي تاريخ وثق العلاقة بفلسطين أكثر
                      وجعل الحنين نبع يسري في عروقنا
                      وعروق أولادنا من بعدنا
                      لم ننسى
                      ولن ننسى
                      فكل يوم نعيشه ويعيشنا نتذكر

                      تعليق


                      • #12
                        - كولتك بنرجع ع الوطن ؟
                        - مش هذا همي!
                        - شو همّك؟!!!!
                        - كولتك الوطن برجع!!!!!؟؟

                        تعليق


                        • #13
                          أيها المارون بين الكلمات العابرة
                          آن أن تنصرفوا
                          وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
                          آن أن تنصرفوا

                          ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
                          فنا في أرضنا ما نعمل
                          ولنا الماضي هنا
                          ولنا صوت الحياة الأول
                          ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
                          ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
                          فاخرجوا من أرضنا
                          من برنا .. من بحرنا
                          من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
                          من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ
                          أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة AlMTOOR مشاهدة المشاركة
                            اخي طارق ترقوميا ......من اجمل قرى الخليل...الله يفك أسرها و اسر كل تراب فلسطين...وأسرنا

                            ترقوميا وزيتا وكل الوطن بمشيئة الله

                            تعليق

                            يعمل...
                            X