ËæÑí ËæÑí ËæÑí

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ËæÑí ËæÑí ËæÑí



    نعم انه سعيد الحوتري فتى فلسطين الفتى الوسيم القادم من مدينة الزرقاء في حي جناعة الحي الذي ولد فيه ابطال سيظل التاريخ يذكرهم خبرته صغيرا عندما كان يأتي لزيارة اقاربه هناك ذلك الفتى الوسيم صاحب عملية تل ابيب البطوليه رحمك الله ايها الفتى الجميل.

    يخترق صفوف الشباب الصهيوني في مدينة تل أبيب التي لا تحترم حرمة يوم السبت، يقف معهم كأنه واحد منهم. شباب وشابات بعمره، ولكن الاختلاف أنهم يصطفُّون لدخول ملهى ليليّ يُسمَّى "الدولفين"، بعضهم سكارى، وآخرون يصطفُّون للدعارة، وجنود في زيٍّ مدني، لكن سعيد لم يأتِ ليرقص أو يلهو، بل ليفجِّر نفسه، ويقتل 21 إسرائيليًّا معلنًا استمرار المقاومة بوسط تل أبيب.

    ذلك الشاب "سعيد الحوتري" وهو الاستشهادي العاشر لكتائب عزِّ الدِّين القسَّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي جعل من شظايا جسده مدافع تخترق أجساد المحتلين، الذين يرقصون ويلهون، وفي الوقت نفسه يقتلون، ويحاصرون، ويهدِّمون المنازل، ويقتلعون الأشجار. سعيد الحوتري هو من قام بعملية تل أبيب في الأول من حزيران/ يونيو والتي تُعَدُّ من أكبر العمليات الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني. علمًا بأن 47% من الاستشهاديين هم أكاديميون، وليس مثلما يقال بأنهم من طبقات مسحوقة ومستوى علمي متدن.

    تمتلئ الشوارع في مدينة قلقيلية بالصور والملصقات للشهيد سعيد الحوتري، وهو ثالث شاب يقوم بعملية استشهادية في قلقيلية؛ ولذلك فإن المدينة فخورة به، وحتى الأطفال يقولون: "نحن نريد أن نكون مثل سعيد، فهو بطل".

    جاء سعيد إلى مدينة قلقيلية في شمالي الضفة الغربية قادمًا من الأردن؛ لكي يعمل ككهربائي، ولأسباب أخرى حسب ما ذكره والد الشهيد: "ذهب سعيد إلى فلسطين لأنها وطنه، وعليه أن يعيش ويخدم وطنه، وأيضًا لكي يكسب بعض النقود لكي يبني حياته، ويساعد أهله". في العام 1999م انتقل الشهيد إلى قلقيلية وهي المدينة التي هاجرت منها أسرته بعد احتلال الضفة الغربية في العام 1967م. هناك حيث بيت العائلة الكبير، اتخذ من أحد غرفه منزلاً له. كان يعمل في قلقيلية ومدينة جلجوليا داخل الخط الأخضر وكان سعيدًا بذلك.
    أما قصة وصول سعيد إلى تل أبيب فهي أشبه بالقصص البوليسية، فلقد قام بتوصيل سعيد عميل يتعاون مع المخابرات الإسرائيلية يعمل على تاكسي أجرة، حيث اتصل به أحد الأشخاص مدعيًا أنه يريد الذهاب إلى تل أبيب، وفعلاً جاء العميل الذي يملك سيارة تحمل لوحة صفراء إسرائيلية تستطيع التحرك داخل اسرائيل دون مشاكل، وجاء العميل إلى قلقيلية، وركب مع سعيد وشخصين آخرين، نزل الأول من السيارة عند المدخل الشرقي لقلقيلية، واستمرَّ الاثنان في رحلتهما إلى تل أبيب، ولم يلاحظ السائق أو الجاسوس أي شيء غريب، وعندما وصلوا إلى ملهى الدولفين في تل أبيب نزل سعيد، وظل الشخص الآخر مع العميل وطلب أن يرجعه إلى قلقيلية وهنا بدأ العميل يشك.

    وفي نصف الطريق طلب من الشاب الذي معه أن يتوقف في محطة بنزين لتموين سيارته، وفعلاً توقف وذهب إلى هاتف عمومي وقام بالاتصال بأخيه، وهو عميل أيضًا وبدرجة عالية عند الشاباك الإسرائيلي، وقال له بأن يبقى في مكانه حتى يتصل بالشاباك. ورجع العميل إلى السيارة، ولكن الشاب الذي انتبه إلى أن مؤشر البنزين يشير إلى أن السيارة لا تخلو من البنزين، فأسرع بالهروب من المكان ولم يتم القبض عليه، ورجع بمفرده إلى قلقيلية، وعندما قام سعيد بالعملية الاسشهادية وسمع بها العميل الإسرائيلي جنَّ جنونه؛ لأنه أصبح بنظر الشاباك الإسرائيلي متعاون مع كتائب القسَّام، وتمَّ تقديم العميل إلى المحاكمة بتهمة مساعدة مخرِّب.
    وأخيرًا، فإن الشهيد سعيد الحوتري ذلك الشاب الهادئ المتديِّن الذي عاش معاناة شعبه، وقام بالعملية الاستشهادية - بغضِّ النظر عمَّا تبعها من ردود فعل - أثبت بأن العمق الإسرائيلي هو في متناول الفلسطينيين، ولا يمكن لأي جيش في العالم من أن يمنع شخصًا يريد أن يضحِّي بأغلى ما عنده، وهي حياته؛ لكي ينعم شعبه بالحرية والاستقلال،

  • #2
    من روائع الاغاني الوطنيه القديمه

    سلمت على روعة الاختيار

    تعليق


    • #3
      رهيب يا الرهيب

      تعليق


      • #4
        شكراً على الختيار الأنيق

        تعليق


        • #5
          الادرينالين وصل عندي "لبو موزة" ..
          ربنا يوفقنا باكمن مايسترو زي الملتحي "لويح" الفرقة .. وبنرجعها السنة ان شاء الله ..


          تعليق


          • #6
            شكرا عا الاغنية الرائعه مثلك

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة العرابي مشاهدة المشاركة
              من روائع الاغاني الوطنيه القديمه

              سلمت على روعة الاختيار
              اكيد وكل الاغاني الوطنيه رائع الله يسلمك يا كبير

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركة
                رهيب يا الرهيب
                بوجودك يا مختار

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة **بلال** مشاهدة المشاركة
                  شكراً على الختيار الأنيق
                  عفوا اخوي بلال

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh مشاهدة المشاركة
                    الادرينالين وصل عندي "لبو موزة" ..
                    ربنا يوفقنا باكمن مايسترو زي الملتحي "لويح" الفرقة .. وبنرجعها السنة ان شاء الله ..




                    بعين الله اخوي بتهون

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة البلوطي مشاهدة المشاركة
                      شكرا عا الاغنية الرائعه مثلك
                      تسلم يا امير

                      تعليق

                      يعمل...
                      X