ابو عرب .. مطرب المخيمات الفلسطينيه والشاهد على حق العوده للاجئين ..انت لم تعد .. لكن اغانيك ستعود مع هدوء البحر .. هدي يابحرهدي طولنا في غيبتنا "
...........
صورة تشييع جثمان شاعر الثورة الفلسطينية ابراهيم الصالح (أبو عرب) في شوارع مخيم العائدين بحمص .
تاريخنا كله متشابه، فقصة واحد تحكي قصص الجميع منذ عرفته و نشأت على أغانيه مرت السنون الطويلة و تغير كل شي إلا شيئين
صوته و هيأته
فهو كما كان و نحن صغار و ما زال كما كان و نحن يغزو الشيب رؤوسنا
منذ نشأ و طريقه واحد، لم يخرج عنه كما خرج البقية
من كلماته تقوَت روابطنا بالوطن و في ثباته رأينا فلسطين في أغانيه تشم رائحة الأرض بكل ما ينبت في ربيعها و في ألحانه ترى تعرجات الطرقات في قرانا
قابلته أكثر من مرة و في كل مرة أشعر أن في عينيه غضب ثائر
و مع ذلك كان دائماً مبتسم ليس للدنيا وليس لي أو لمن حوله كان مبتسماً لأمل قادم يراه هو وحده دون غيره
رحمه الله و جعل مثواه الجنة
الف رحمه ونور على روحة . وقام ابو عرب رحمة الله بالمحافظة على التراث الفلسطيني بطريقة فنية تعكس ما يدور على أرض الواقع في ظل الاحتلال، بطرق فنية تؤكد قدسية هذه الأرض
تعليق