مدينة القدس الشريف ... العاصمة المقدسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مدينة القدس الشريف ... العاصمة المقدسة

    I miss you
    All

  • #2
    عائدون للقدس و الاقصى
    عائدون لحيفا ويافا و عكا
    عائدون لجنين ونابلس وقلقيليه و غزة
    عائدون لفلسطين لاغلى الاوطان

    مشكور على المعلومات عن مدينة السلام و مهد الاديان

    تعليق


    • #3
      هذه المشاركة بواسطة الاخت ( شهد نابلس ) .. مع الشكر


      أُطلق على مدينة بيت المقدس عبر تاريخها مجموعة من الأسماء، وأهم تلك الأسماء:
      1-يبوس.
      2- أورشليم.
      3- شليم.
      4- شالم.
      5- أور سالم.
      6- قدس الأقداس.
      7- إيليا كابيتولينا.
      8- إيلياء.
      9- القدس.
      10- القدس الشريف.
      11- بيت المقدس.
      12- يورشاليم.

      ولنبحث الآن في أصل كلمة (إيلياء) وتسمية بيت المقدس بها من الناحيتين؛ اللغوية والتاريخية:
      كلمة (إيلياء) من الناحية اللغوية:
      (إيلِياء) اسم أعجمي بوزن فِيعِلاء، ومنهم من يقصر فيقول: (إيليا)، وقد تشدَّد الياء الثانية[1].
      وفي معجم البلدان: "(إيلياء) بكسر أوله واللام وياء وألف ممدودة اسم مدينة بيت المقدس، قيل: معناه بيت الله. وحكى الحفصي فيه القصر، وفيه لغة ثالثة: حذف الياء الأولى؛ فيقال: (إلياء). بسكون اللام والمد ... فإيلياء الهمزة في أولها فاء لتكون بمنزلة الجربياء والكبرياء، وتكون الكلمة مُلحَقة بطرمساء وجلخطاء وهي الأرض الحزن والياء التي بعد الهمزة لا تخلو من أن تكون منقلبة من الهمزة أو من الواو"[2].

      اسم (إيلياء) من الناحية التاريخية:
      (إيلياء) اسم أطلقه القائد الروماني (هادريان) على مدينة بيت المقدس عام 135م، وهو اسم جد عائلة الإمبراطور (إيلياء كابيتولينا).
      ففي العام 64م ثار اليهود على الرومان، وبعد 6 سنوات حاصر (تيتوس) المدينة بجيش قوامه 60 ألف جندي، ثمَّ هاجمها وأحرق الهيكل، ودمّر المدينة تدميرًا كاملاً ونهائيًّا، وأباد معظم اليهود[3].
      ثم جاء بعد (تيتوس) القائد (هادريان) فبنى على أنقاض المدينة مستعمرة لجنوده سمَّاها (إيلياء كابيتولينا)، أي (إيلياء الكبرى) و(إيلياء) من (إيليوس) لقب عائلة هادريان وكابيتولين (جوبيتر).
      ولم يعد للمدينة القديمة وجود، فكما تغير اسمها، تغيّر العمران بها، وبنى معبدًا لـ"فينوس" و"جوبيتر"، وأخرج اليهود والنصارى منها، كما ترك منطقة الهيكل خارج البلدة الجديدة.
      بيد أن هناك رواية أخرى عن سبب تسمية المدينة بهذا الاسم؛ فعن كعب أنه قال: "لا تُسَمُّوا بيت المقدس إيلياء ولكن سموه باسمه؛ فإن إيلياء امرأة بنت المدينة"[4].

      وورد اللفظ في العديد من الأحاديث النبوية؛ منها على سبيل المثال ما رواه مسلم عن أبي هريرةَ رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَال: ((إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مساجدَ: مَسجدِ الكَعْبَةِ، ومسجدي، ومسجدِ إِيلِيَاءَ)).[5]

      وجاء الفتح الإسلامي لبيت المقدس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سنة 15 للهجرة 638 من الميلاد، وكان سكانها الأصليون عربًا مسيحيين ووثنيين من الآراميين والعموريين والكنعانيين واليبوسيين، وكان لا يزال اسمها (إيلياء) حيث ورد في العُهدة العُمرية التي قدَّمها الخليفة لأهلها.

      كما ورد هذا الاسم في شعر الفرزدق حينما قال:
      وبَيتانِ بَيتُ اللَّهِ نَحْنُ وُلاتُهُ وبَيتٌ بِأَعْلَى إِيلِياءَ مُشَرَّفُ


      وغيّر المسلمون العرب اسم المدينة من (إيلياء) إلى بيت المقدس - وهو المشهور - أو القدس أو دار السلام أو مدينة السلام، وامتاز المسلمون عن غيرهم من الفاتحين بأنَّهم لم يأخذوا المدينة عنوة بالحرب بل صلحًا، وحضر الخليفة بنفسه لتسلُّمها إكرامًا لأهلها وتأكيدًا على المكانة السامية التي تحتلها في الإسلام، وأمَّن أهلها على أنفسهم ومالهم وكنائسهم، ولم يهدم أماكن العبادة، وأعطى أهل المدينة عهدًا خطيًّا بذلك سمِّي"بالعهدة العمرية"، التي تُعتبر وثيقة مهمَّة تحترم حقوق الإنسان وتصلح أن تكون أساسًا لقواعد القانون الدولي.

      تعليق


      • #4
        كنيسة القيامة كنيسة القبر المقدس





        تعتبر كنيسة القبر المقدس والمعروفة بكنيسة القيامـة ( أناستاسيس ) لدى المسيحيين الشرقيين أقدس وأقدم مكان مقدس مسيحي في العالم، ويقع بناء الكنيسة في الربع الشمالي غربي من القدس القديمة على موقع يضم الجلجثة أو الجمجمة وهو المكان الذي صلب فيه السيد المسيح وقام من بين الأموات.

        الموثوقية Authenticit

        بعض المواقع التاريخية المقدسة والتي تبين لاحقاً أنها مبنية على تقليد زائف وليس على الحقائق التاريخية فإن المؤرخين وعلماء الآثار يؤكدون أن كنيسة القبر المقدس متواجدة فوق القبر الفعلي للمسيح وما يلي أهم الإثباتات الداعمـة:_

        · العناصر الطبوغرافية لموقع الكنيسة متساوقة ومتلائمة مع الوصف الإنجيلي والذي يقر أن يسوع المسيح صلب على صخرة تشبه الجمجمة خارج أسوا المدينة ( يوحنا17:19 ) ويحدث عن تواجد قبر على مقربة من موقع الصلب ( يوحنا 42-41:19 ) البساط الأخضر والذي يدعوه يوحنا في إنجيله بالحديقة ما هو إلا نتيجة الثرى والبذور المتطايرة بفعل الرياح والتي رويت ونبتت بفضل أمطار الشتاء.

        · بالغم من أن موقع الكنيسة يتواجد الآن داخل أسوار المدينة إلا أنه وقت صلب المسيح كان بالتأكيد خارج أسوار المدينة والسبب في ذلك أنه في السنوات 44-41 قام هيرودوس أجريبا بتوسيع أسوار مدينة القدس وعندها فقط تم ضم موقع القبر المقدس ومنذ ذلك لم يعد خارج الأسوار بل داخلها.

        · الطائفة المسيحية في القدس كانت تعقد طقوس عبادة في نفس الموقع المذكور حتى سنه 66م ، وحتى عندما أدخلت هذه المنطقة داخل أسوار المدينة سنه 43-41م فإن الكنيسة لم تبنى بعد.

        · الموقع الذي تم إختيارة لبناء كنيسة القبر المقدس بمبادرة الإمبراطور قسطنطين سنه 326م كان مكلفاً وغير عملي: فالبناء يتطلب هدم مبان ضخمة من بينها المعبد الذي بناه الإمبراطور هايدريان لذا، فإنهم وقبل المباشرة بالهدم والبناء بالتأكيد تفحصوا، دققوا وأمعنوا النظر بالتقليد المحلي للجماعة المسيحية آنذاك بخصوص الموقع الفعلي لصلب وقبر المسيح، خاصة أنه على مقربة إلي الجنوب كان هناك موقع مثالي ( يدعى Hadrian Forum ) وأسهل جغرافياً ومعمارياً لناء الكنيسة والذي كان من الممكن أن يستغل لو كان هو المكان الفعلي والمتعارف عليه بين المسيحيين الأوائل على أنه موضع صلب ودفن المسيح.

        · شاهد العيان المؤرخ يوسيبوس ( Husebius ) يشهد أنه أثناء عمليات الحفر والكشف عن الآثار، تم إكتشاف الموقع الأصلي.

        بناءاً على النقاط المهمة المذكورة أعلاه فإن دليل إكسفورد الأرخيولوجي للأراضي المقدسة يلخص: " هل هذا هو المكان الذي فيه صلب مات وقبر المسيح؟ أغلب الظن، نعم! " ويتبين أن الجماعة المسيحية الأولى في القدس كانت تقيم إحتفالت ليتورجية عند قبر المسيح منذ وقت قيامته من بين الأموات وحتى سنه 66م عندما سيطر الرومان على المدينة. وبعد أقل من قرن سنه 135م قام الإمبراطور هايدريان ببناء معبد أفروديت، وقد كان هدفه من ذلك القضاء على موقع القبر ولكنه أدى في حقيقة الأمر إلي الحفاظ عليه ( بعد أن عرفنا هدفه الخبيث ).

        وقد ظل الموقع مطموراً تحت المعبد الوثني حتى حوالي سنه 312م عندما إعتنق الإمبراطور قسطنطين العظيم المسيحية جاعلاً منها ديانة الإمبراطورية الرسمية وسرعان ما أظهر حماساً وإهتماماً بالمواقع المقدسة ذات الصلة بديانته الجديدة وقد قام بتمويل بناء كنائس عده في كل مكان من الأراضي المقدسة وأهمها كنيسة القبر المقدس، وقد كلف الإمبراطور قسطنطين القديس مكاريوس، أٍقف مدينة القدس آنذاك ببناء أجمل باسيليكا على ذلك الموقع وقد بوشر ببنائها سنه 326م بعد تدمير معبد هايدريان. وتم تكريسها رسمياً سنه 336م أثناء عمليات الحفر والتنقيب عثرت القديسة هيلانه والده الإمبراطور قسطنطين على الصليب الحقيقي الأصلي بجانب قبر المسيح في الواقع هي عثرت على ثلاثة صلبان صليب المسيح وصليبي اللصين ولتمييز الصليب الحقيقي أحضرت إمرأه ميته لتلامس كل صليب وقد قامت من بين الأموات عندما لامست أحدهم وهكذا عرفت القديسة هيلانه أن هذا هو صليب الرب يسوع.

        وقد بنيت الكنيسة حول تله الصليب التي تم حفرها والتنقيب عنها (excavated hill of crucifixion ) وهي في الواقع عبارة عن ثلاث كنائس متصله بنيت على المواقع الثلاث المقدسة والتي ضمت: باسيليكا عظيمة، ردهة مطوقة بنيت حول صخرة الجلجثة، ومبنى مستدير ( rotunda ) والملقب بـ أناستاسيس ( قيامة ) والذي إحتوى بقايا الكهف/ القبر الذي تبين للقديس الأسقف مكاريوس والقديسة هيلانه على أنه موقع دفن المسيح وقد تم شق الصخرة المحيطة ووضع المسيح داخل هيكل صغير ( معروف بـ edicule ) وسط المبنى المستدير وقد تم الإنتهاء من بناية قبه المبنى المستدير مع نهاية القرن الرابع ولكن قبر المسيح لم يكن جاهزاً يوم تكريس الكنيسة سنه 336م وذلك بسبب الجهد والعمل الهائل الذي يتطلبه شق الجرف الصخري بهجف عزل القبر وقد نجحوا في إنجازه سنه 384م.

        سنه 614م غزا الفرس مدينة القدس وأضرموا حريقاً في مبنى الكنيسة مما ألحق أضراراً فادحه وقد قاموا أيضاً بسرقة الصليب الكريم الحقيقي ولكن سنه 629م دخل الإمبراطور هرقل القدس منتصراً وأعاد الصليب الحقيقي لكنيسة القبر المقدس التي أعيد بنائها على يد البطريرك موديستوس ولم يحو البناء الجديد أي تغيير جذري على الخارظة الأصلية.

        سنه 638م أحبر المسيحيون على الخضوع وقام البطريرك القديس صفرونيوس بأخذ العهده العمرية وتسليم القدس للسيطرة الإسلامية بقياده الخليفة عمر بن الخطاب ولكن عمر رفض أن يصلي في كنيسة القبر المقدس قائلاً: " إذا صليت داخل الكنيسة سوف تخسرون الكنيسة لأن جماعة المؤمنين ( المسلمين ) سوف يأخذونها منكم زاعمين أن عمر صلى هنا ".ومع ذلك تبع هذا العمل النبيل عواقب وخيمة.

        تابعت كنيسة القبر المقدس عملها وخدمته ككنيسة مسيحية وذلك تحت حماية عمر بن الخطاب والخلفاء المسلمين الأوائل ولكن هذا الواقع تغير في 18 تشرين أول سنة 1009عندما قام الخليفة الفاطمي منصور ( الحاكم بأمر الله ) وبكل وحشية بتدمير جميع كنائس القدس ومن ضمنها كنيسة القيامة العظيمة ومن منظار ساخر لو قام عمر بتحويل الكنيسة إلي جامع لترك ( الحاكم بأمر الله ) الكنيسة وشأنها ولكنه في الواقع أمر بهدم جدرانها وتهجم على قبر المسيح المقدس بالمثاقب والطارق، متوقفاً فقط عندما غطى الحطام بقايا ما تبقى من الكنيسة علماً بأن الجدران الشرقي والغربي هدما كلياً.

        وقد منع المسيحيون آنذاك من زيارة حطام الكنيسة وإستغرق الإمبراطور البيزنطي قسطنطين التاسع مونوماخوس سنه 40 من المفاوضات مع خلفاء ( الحاكم بأمر الله ) لإبرام معاهدة سلام أعطته الإذن لإعاده بناء كنيسة القبر المقدس سنه 1048م ولكن الإعتمادات المالية لم تكن كافية لترميم الكنيسة الأصلية بشكل كامل فإضروا التخلي عن قسم كبير منها: الردهة والباسيليكا أما الفناء والمبنى المستدير فقد تم ترميمهم والأخير تم تحويله إلأي كنيسة بإدخال قبه كبيرة في واجهة المبنى المستدير.

        في 15/07/1099م إستولى الصليبين على القدس وأعلن ققائدهم عن نفسه " حامي القبر المقدس " وقد باشروا بترميم الكنيسة على الطراز الرومانسكي في وقت متأخر نسبياً وذلك سنه 1112م وفي البداية قاموا ببناء دير بموقع الباسيليكا قسطنطين المدمرة ( أي التي بناها قسطنطين ) وفي سنه 1119م تم إستبدال الهيكل ( المبنى الصغير ) الذي يحوي كنيسة على الطراز الرومانسكي كرست سنه 1149م وأضيفف برج أجراس سنه 1170م وشكل الكنيسة الحالي يعود بالأساس الرميمات التي قام بها الصليبيون.

        ولم تكن السنوات اللاحقة أق سوءاً لكنيسة القبر المقدس بل على العكس فقد عانت من الضرر، التدنيس، الإنتهاكات، والإهمال. ومحاولات الترميم جلبت الضرر أكثر منها فائدة أما في سنه 1555م قام الفرنسيسكان بإصلاحات وترميمات هامة ولكن إندلاع حريق سنه 1808م ألحق الضرر الكبير لمبنى الكنيسة: إنهيار قبه المبنى المستدير، محق المعالم الخارجية للهيكل ( المبنى الصغير المعروف بـ edicul ) الذي يحوي بداخلة القبر المقدس ولم تطل النيران الجزء الداخلي من هذا المبنى.

        وفي 30/09/1808م وحسب الكثير من المراجع فإن الحريق الكبير إبتدأ من الجزء التابع لطائفة الأرمن في كنيسة القيامة وقد تم إعادة إعمار ما دمر في الحريق سنه 1810م أي ( المبنى الصغير المعروف edicul ) وما حوله وأعيد بناء الهيكل الجديد على نفقة كنيسة الروم الأرثوذكس بالرغم من إعتراضات الأرمن واللاتين.

        ومن الجدير بالذكر أن هذا البناء يشمل صلوات عن الصليب والقيامة باللغة اليونانية مأخوذة من كتاب المعزي للقديس يوحنا الدمشقي وفي داخل القبر المقدس وفي داخل القبر المقدس وفي الجهة العليا تم توقيع إسم المهندس كالفاس كومندينوس ميتيلينيوس سنه 1810م الذي قام بهندسة البناء وكان السبب لهذا التوقيع في القبر المقدس لتأكيد حدث الحريق النابع من إدارة الأرمن وبنائه من كنيسة الروم الأرثوذكس وتم كتابة جملة واحدة في المدخل الخارجي وهي:

        " ملك وتقديس للمسيح من الروم الأرثوذكس 1810م "

        باللغة اليونانية والتاريخ باللغة العربية.

        سنه 1959م إتفقت الطوائف الثلاثة ( كنيسة الروم الأرثوذكس واللاتين والأرمن ) على تطبيق خطة ترميم رسمية رئيسية وقد تم تدريب البنى المحليين على كيفية نقش وشذب حجارة المبنى المستدير ( الذي تعلوه القبة ) على طراز القرن الحادي عشر والكنيسة على طراز القرن الثاني عشر.
        أعلى اصفحة
        الساتوس كفو- الوضع الراهن Status Qui

        منذ ترميمات 1555م ( التي قام بها الفرنسيسكان ) فإن السيطرة على كنيسة القيامة تأرجحت بين كنيسة الروم الأرثوذكس، وبين طائفة اللاتين ( الفرنسيسكان ) وهذا المر تعلق بقدرة كل طرف على تحصيل فرمان محاب لها من الباب العالي ( الإمبراطورية العثمانية ) يوسع سيطرتها، وفي سنه 1767م وبعد أن سئم الباب العالي من نشوب الشجارات، وكذلك من العنف المصاحب لها فرر إصدار فرمان يقسم الكنيسة بين الطوائف المدعية، وقد تم التأكيد على هذا بإصدار فرمان آخر سنه 1822م والذي مهد الطريق لوضع ستاتوس كفر مما جعل ترتيبات التقسيم بين الطوائف دائمة.

        الحراس الثلاثة الرئيسيون لكنيسة القبر المقدس هم: كنيسة الروم الأرثوذكس، الأرمن، واللاتين. في القرن التاسع عشر حصل الأقباط الأرثوذكس، الأثيوبيون الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس على مسئوليات أقل من ضمنها مذاخر ومبان أخرى داخل وحول بناية الكنيسة، وتنظم إتفاقية أوقات وأماكن العبادة لكل واحدة من الكنائس.

        الدخول لكنيسة القبر المقدس يكون عبر باب وحيد يقع في الجزء الجنوبي من الكنيسة ومفاتيح الدخول للكنيسة الآن موجودة بحوزة عائلتين مسلمتين محايدتين: عائلة نسيبة والتي وكلها صلاح الدين الأيوبي هذه المسئولية سنه 1192م وعائله جودة التي وكلتها السلطات العثمانية أن تساعد عائله نسيبة في فتح وإغلاق الباب الجنوبي بشكل يومي ومن المهم ذكره أن ما بين السنوات 1190-1187 بعدما هزم صلاح الدين الأيوبي الصليبيين حول قسم من بطريركية الروم الأرثوذكس إلي جامع ( لأن البطريركية كانت بقرب كنيسة القيامة ) ولكن بعد الإـفاقية التي أبرمت مع إمبراطور بيزنطة إيساخيوس إيجيليوس أعيد الوضع كما كان عليه سابقاً.
        أعلى اصفحة
        تقسيم الكنيسة من الداخل:

        في مركز كنيسة القبر المقدس ومباشرة تحت القبة الكبرى ( والتي رممت مؤخراً ) يقع القبر المقدس تزينه الشمعدانات الضخمة ينقسم البناء من الداخل إلأي غرفتين الغرفة الخارجية عبارة عن دهليز لإعاد الميت ويقال لها كنيسة الملاك، أما المدخل الصغير المغطى بارخام فهو الباب الحقيقي للقبر الأصلي والذي تم إغلاقه بحجر إثر موت السيد المسيح كما يقول الإنجيل ( متى28 : 1-6 ) في وسط الدهليز نجد عموداً قصيراً يحمي تحت الزجاج قطعة أصلية من الحجر إلي اليمين مقعداً من الرخام يغطي الصخرة الأصلية التي وضع عليها جسد يسوع من مساء الجمعة وحتى صباح الفصح>

        وتؤدي كل من كنيسة الروم الأرثوذكس، اللاتين والأرمن خدمة الليتورجيا داخل القبر المقدس. وفي سبت النور تجرى هناك خدمة فيض النور والتي يترأسها بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس. وخدمة صلاه فيض النور هي فقط لكنيسة الروم الأرثوذكس، أما الأرمن فلهم إشتراك محدود وليس لهم الحق بالدخول إلي القبر المقدس ولكن فقط لهم الدخول إلي القسم الأول قبل باب القبر.
        أعلى اصفحة
        أعجوبة فيض النور

        تسهد كنيسة القبر المقدس كل سنه وقبل أحد الفصح المجيد حدثاً رائعاً وملهماً للغاية فعند ظهر سبت النور يدخل بطريرك القدس للروم الأرثوذكس إلأي القبر المقدس، وينتظره في الخارج الأساقفة وباقي الإكليروس وبعد الإنتهاء من الصلوات والأفاشين التي يتلوها البطريرك يظهر نور أعجوبي ويقوم البطريرك بإيضاء شمعتين ويخرج من القبر المقدس لتضاء باقي الشموع في الخارج، ويصل النور إلي معظم الكنائس الأرثوذكسية.

        وفي سنه 1579م منع بطريرك الروم الأرثوذكس من الدخول إلي القبر المقدس على السلطات التركية، وأعطى الدخول إلي طائفة الأرمن لتقوم بالخدمة وقام بطريرك الروم الأرثوذكس ولفيف من الأساقفة والكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين بصلاه فيض النور خراج كنيسة القيامة. فما أعظم أعمالك يا رب، لقد إنشق العمود الأوسط من الناحية اليسرى لباب الكنيسة الرئيسي وفاض النور منه.إلي الخلف وداخل مبنى قفصي حديدي يتواجد الهيكل التابع للأقباط الأرثوذكس مروراً بذلك وداخل كنيسة صغيرة يحتفل السريان الأرثوذكس بالليتروجيا أيام الآحاد.

        إلي يمين الناظر إلي القبر المقدس تتواجد منطقة اللاتين والتي تضم كنيسة كبيرة مربعة الشكل ومصلى منعزل للرهبان الفرنسيسكان. مباشرة أمام القبر المقدس نجد الكنيسة التابعة للروم الأرثوذكس والتي تحتل الجزء المركزي من البازيليك كلها، وتضم أيقونسطاساً كبيراً وعرشان أحدهم للبطريركية والآخر للتالي مقاماً.

        مروراً بذلك ومباشرة أمام المدخل يتواجد حجر الطيب وهو حجر من الجير الأحمر مزين بالشمعدانات والمصابيح، وهو الموضع الذي تم فيه تحضير جثمان يسوع للدفن ( يوحنا 19، 38 ) وإلي اليمين نجد سلماً يحملنا إلي كنيسة الجلجة وهو موضع صلب المسيح وتدير هذه المنطقة كنيسة الروم الأرثوذكس في واجهة الكنيسة هيكل وفوقة صورة ليسوع المسيح المصلوب وعلى جانبية القديس يوحنا والعذراء أمه وتحت الهيكل نجد قرصاً مفتوحاً يشير إلي الموقع حيث رفع صليب يسوع وتسمح لنا الفتحة بإدخال اليد ولمس الصخرة وإلي الجانب الأيمن هناك مذبح تابع لطائفه اللاتين.

        وهناك كنيسة تحت أرضية يديرها الأرمن والتي تحيي ذكرى العثور على الصليب الحقيقي.

        وفي القسم السفلي تحت الجلجثة وقرب مكتب رئيس القيامة للروم الأرثوذكس يوجد هيكل صغير حيث دفن فيها أدام الأول وفي هذا المكان عند صلب المسيح تم إيجاد جمجمة آدام الذي سقط بالخطيئة فأتى المسيح ( آدام الجديد ) ليعيد الجبله من جديد عن طريق إماته الموت بالموت لذلك نرى الجمجمة الموضوعة في أسفل الصليب والتي تشير إلي جمجمة آدام. كما ويوجد في مكتب رئيس القيامة للروم الأرثوذكس جزء أصلي وحقيقي من خشبة الصليب التي عثرت عليها القديسة هيلانه.

        هناك الكثير من بقايا وذخائر القديسين منها يد القديس باسيليوس ويد القديسة مريم الجدلية ورأس جمجمة ثيودوسيوس الناسك، وذخائر للقديس يوحنا الذهبي الفم، ويد للقديسة ماكرينا أخت القديس باسيليوس الكبير وهناك عدد كبير من الذخائر المقدسة نتركها لزيارة القارئ ليتبارك منها.

        تعليق


        • #5
          كنيسة الجثمانية - القدس




          بنيت هذه الكنيسة فوق صخرة الآلام التي يعتقد أن المسيح صلى وبكى عليها قبل أن يعتقله الجنود الرومان. وهي أيضاً المكان الذي اختبأ يسوع وتلاميذه في حديقتها قبل اعتقاله وأخذه إلى القدس.
          ويعود تاريخ الكنيسة الأولى في الموقع إلى الفترة البيزنطية، عام 389 بعد الميلاد، دمر الفرس الكنيسة أثناء غزوهم لفلسطين عام 614م، ولكن الصليبيين أعادوا بناءها في القرن الثاني عشر.
          وبنيت الكنيسة الحالية التي تعتبر من أجمل الكنائس في الأراضي المقدسة عام 1924م، وقد أسهمت ستة عشرة دولة بتمويل بنائها ولذلك صارت تعرف باسم "كنيسة كل الأمم". وتضم حديقتها ثماني أشجار زيتون من الفترة الرومانية.
          واللوحة المرسومة على واجهة الكنيسة هي لوحة (يوم القيامة) للرسام الشهير (ليوناردو دافنشي) .

          تعليق


          • #6
            كنيسة اللاتين في القدس




            شعار البطريركية اللاتينية في القدسكنيسة اللاتين في القدس هي كنيسة تتبع الكنيسة الكاثوليكية الممثلة بشخص بابا الفاتيكان، يرأسها بطريرك يلقب ببطريرك القدس على اللاتين له السلطة الروحية على لاتين دولة إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن وقبرص، وهذه الكنيسة ليست كنيسة مستقلة عن الكنيسة الكاثوليكية الأوربية بل هي بالأحرى أشبه بأسقفية أو مطرانية يحظى رئيسها بلقب بطريرك على غرار بطريرك فينيسيا وبطريرك لشبونة وبطريرك شرقي الهند.



            لمحة تاريخية
            في عام 1099 م سقطت القدس بيد الصليبيين، وأسسوا فيها ما عرف بمملكة أورشليم التي استمرت قرابة المئتي عام وتزامن تأسيس تلك المملكة مع تأسيس الصليبيين لبطريركية لاتينية كاثوليكية فيها، وبعد انقضاء أيام مملكة أورشليم الصليبية وفقدانهم للسيطرة على القدس لصالح المماليك عام 1291 م زالت أسباب وجود تلك البطريركية اللاتينية وانتهى حضورها في جميع نواحي بلاد الشام، ولكن الكنيسة الكاثوليكية استمرت بتنصيب رجال دين برتبة بطريرك أورشليم كمنصب فخري وكان مقر البطريرك في بازيليك سان لورينزو فوري لومورا في مدينة روما.

            وخلال فترة وجود المملكة الصليبية في الأراضي المقدسة كانت البطريركية اللاتينية تُقسم إلى أربع مطرانيات أو أسقفيات كبرى، وكان روؤساءها يحملون لقب رئيس أساقفة وتلك الأسقفيات كانت :

            أسقفية صور.
            أسقفية قيصرية.
            أسقفية الناصرة.
            أسقفية البتراء.
            وكان للبطريرك اللاتيني السلطة الروحية المباشرة على مدينة القدس ومحيطها (القبر المقدس قبر المسيح والمقدسات المحيطة به)، وعلى أساقفة اللد والرملة وبيت لحم وحبرون وغزة، وعلى الأديرة المنتشرة في الهيكل وفي جبل صهيون وفي جبل الزيتون.

            البطريركية اللاتينية اليوم
            عاد بطاركة القدس اللاتين إلى فلسطين عام 1847 م عندما أُقيم المطران جوزيف فاليرجا بطريركا للكنيسة اللاتينية في أورشليم، والبطريرك اليوم هو بمثابة أسقف لللاتين الكاثوليك المتواجدين في الأراضي المقدسة والأردن وقبرص، مقر البطريرك هو مدينة القدس القديمة ويتبع لها معهد كهنوتي انتقل إلى مدينة بيت جالا عام 1936 م، البطريرك العربي الأول لهذه الكنيسة هو ميشيل صباح بطريرك اللاتين الأول الذي يحمل الجنسية الفلسطينية والوجه المسيحي البارز على الساحة العربية والمعروف بمواقفه الوطنية وفي دفاعه عن حقوق واستقلال الشعب الفلسطيني، أما بطريركها الحالي فهو فؤاد طوال. كنيسة اللاتين هي عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط وهي اليوم كنيسة وطنية من كنائس العالم العربي تلعب دورا هاما بنقل وجهات النظر بين العالمين الإسلامي والغربي.

            تعليق


            • #7
              كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس





              كنيسة القدس الأرثوذكسية (باليونانية Πατριαρχεῖο Ἱερουσολύμων Patriarcheîo Hierousolýmōn)، وتعرف أيضاً بكنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، ويعتبرها المسيحيون الأرثوذكس الكنيسة المسيحية الأم، فهي الكنيسة الأولى في التاريخ والتي أسست في أورشليم يوم العنصرة مع حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح وذلك بحسب القصة المذكورة في الكتاب المقدس (أعمال 2: 1- 41). ومن أورشليم انتشرت بشارة المسيح إلى كل العالم. تعتبر هذه الكنيسة جزء من الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية.

              في مجمع خلقيدونية (451) اعتبر أسقف أورشليم كبطريرك شرعي ذو صلاحيات بطريركية كاملة، وجاء ترتيب كرسي أورشليم بعد كرسي روما والقسطنطينية والإسكندرية وأنطاكية.

              البطريرك الحالي لهذه الكنيسة هو ثاوفيلس الثالث وهو البطريرك الأرثوذكسي الـ 141 على كرسي أورشليم.

              تضم البطريركية الأورثوذوكسية في القدس الرعايا في كل من الأردن وإسرائيل وفلسطين إذ يبلغ العدد التقريبي لرعاياها يقارب ال 400,000 مسيحي يعيش الجزء الأكبر منهم في الأردن.

              وهذه الكنيسة هي عضو في مجلس كنائس الشرق الأوسط.





              يتبع .......

              تعليق


              • #8
                كنيسة مريم المجدلية





                تعتبر واحدة من أجمل كنائس القدس وفلسطين بشكل عام , بنيت بالقدس الشرقية في أواخر القرن التاسع عشر.

                تعليق


                • #9
                  المسجد الأقصى المبارك







                  هو أولى القبلتين، وثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بمكة، وثالث مسجد تشد إليه الرحال بعد المسجدين الحرام والنبوي. إليه أسري بالرسول صلى الله عليه وسلم، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أم الأنبياء. وهو الذي قال فيه رب العزة سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير.

                  هذا المسجد المبارك تعرض ويتعرض لاعتداءات كثيرة طالت الإنسان والبنيان، بزعم أنه في موضع الهيكل the Temple! غير أن أعظم خطر يهدده هو جهل المسلمين بحقيقته, هذا الجهل الذي يشدّ على أيدي الصهاينة-عليهم لعنة الله- والذي زادت وسائل الإعلام منه بقصد منها أو بغير قصد, حتى بات المسلمون في حيرة من أمر مسجدهم المقدّس: ما هو المسجد الأقصى؟

                  إن الأقصى هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة, فوق جبل موريا- أحد الجبال ا؟لأربعة التي تقوم عليها القدس، ويمتد الأقصى على مساحة شبه مربعة تبلغ 144 ألف متر مربع، تضم، فضلا عن الساحات المكشوفة، أكثر من 200 مبنى تاريخي بين مساجد، وقباب، وسُبُل، وأبواب، ومدارس، وبوائك، ومصاطب، وآبار، وغيرها. وهو المسجد الذي يسميه العامة الحرم القدسي الشريف، ولكنها تسمية خاطئة لا تصح, ففي الإسلام حرمان فقط متفق عليهما هما: المسجد الحرام والمسجد النبوي.

                  فهو ليس المبنى الثماني الشكل ذو القبة الذهبية المسمى بقبة الصخرة فقط

                  كما أنه ليس المسجد ذو القبة الرصاصية الذي يسمى بالجامع القِبليّ ويسميه البعض جامع المسجد الأقصى، فقط .

                  بل كلاهما جزء منه .. جزء من كامل مساحة الأقصى المحاطة بالسور، والتي ما تغيّرت منذ عهد آدم عليه السلام - أول من بنى الأقصى على أرجح الأقوال (دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل ولا معبد). ثم تتابعت بعده عمليات الترميم وإعادة البناء .. فقد عمره سيدنا إبراهيم عليه السلام حوالي العام 2000 قبل الميلاد، وعمره أبناؤه إسحاق ويعقوب عليهم السلام من بعده، كما جدد سيدنا سليمان عليه السلام بناءه، حوالي العام 1000 قبل الميلاد.

                  وفي العهد الإسلامي، باشر الأمويون بناء الأقصى بشكله الحالي، فبنوا قبة الصخرة، والجامع القبلي، واستغرق هذا كله قرابة 30 عاما من 66 هـ/ 685 م - 96 هـ/715 م. ثم توالت عمليات التعمير والترميم على يد العباسيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين.

                  وللأقصى عشرة أبواب مفتوحة هي: باب الأسباط، وباب حطة، وباب شرف الأنبياء (فيصل)، وباب الغوانمة (الخليل)، وباب الناظر، وباب الحديد، وباب القطانين، وباب المتوضأ (المطهرة)، وباب السلسلة، وباب المغاربة، كما أن له خمسة أبواب مغلقة.

                  ومن دخل الأقصى فأدى الصلاة، سواء في داخل قبة الصخرة، أو الجامع القبلي، أو تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، فصلاته مضاعفة الأجر.

                  المعلمان الرئيسيان بالأقصى

                  1- الجامع القبلي:





                  يطلق عليه الناس تجاوزا اسم المسجد الأقصى المبارك، وما هو إلا الجزء الجنوبي المواجه للقبلة من الأقصى، ومن هنا جاءت تسميته بـالقبلي. وهو موضع صلاة الإمام في المسجد الأقصى المبارك.

                  بني هذا المسجد في المكان الذي صلى فيه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- لدى الفتح الإسلامي للقدس عام 15هـ/ 636م. شرع ببنائه الخليفة عبد الملك بن مروان، وتم البناء في عهد ابنه الوليد بن عبد الملك بين عامي 86 - 96هـ/ 705- 715م.

                  يبلغ طول الجامع القبلي من الداخل 80م، وعرضه 55م، وله قبة مغطاة بألواح الرصاص، ويتسع لـ 5500 مصل.

                  وعندما احتل الصليبيون القدس، غيروا معالم الجامع القبلي، فاتخذوا جانبا منه كنيسة، وجانبا آخر سكنى لفرسانهم ومستودعا لذخائرهم. ولما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس في 19- 4- 538هـ/4 7- 1187م، أمر بإعادة المسجد إلى ما كان عليه، ووضع فيه المنبر الرائع الذي كان نور الدين محمود بن زنكي قد أمر بصنعه أثناء الاحتلال الصليبي.

                  وبقى هذا المنبر إلى أن أحرقه اليهود في 21/8/1969م، عندما حرقوا الجامع القبلي، ضمن سلسلة اعتداءات استمرت لليوم، وشملت الحفريات تحت الجامع وحوله بزعم البحث عن الهيكل المزعوم.


                  2- قبة الصخرة








                  قبة الصخرة هي المبنى المثمن الذي تعلوه قبة ذهبية، وتقع في موضع القلب من المسجد الأقصى المبارك تقريبا، وهي أقدم وأعظم أثر معماري إسلامي، والمعلم المميز لمدينة القدس حتى اليوم.

                  أقامها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بين عامي 66-86 هـ / 685-705م، لإظهار عظمة الخلافة الإسلامية، وذلك فوق الصخرة المشرفة التي كانت قبلة أنبياء بني إسرائيل، والتي يرجح أن تكون الموضع الذي عرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء.

                  وتمثل الصخرة أعلى بقعة في المسجد الأقصى، وهي عبارة عن شكل غير منتظم، ويوجد أسفل جزء منها مغارة فوقها ثقب، لكنها غير معلقة، ولا يصح فيها كثير من المرويات، كما يحذر من تعظيمها، حيث لم يرد بذلك شرع، فلا يجوز تقبيلها أو التمسح أو التبرك بها.

                  تقارب مساحة قبة الصخرة ثلاثة دونمات (الدونم = ألف متر مربع)، وهي مخصصة حاليا لصلاة النساء في المسجد الأقصى المبارك.

                  أثناء الاحتلال الصليبي للقدس، جرى تحويل هذا المكان إلى كنيسة، كما أنشئ مذبح فوق الصخرة، ورفع الصليب فوق القبة إلى أن تحررت القدس على يد صلاح الدين عام 583 هـ- 1187م.

                  تعليق


                  • #10
                    صلاة فجر يوم الواحد والعشرين من شهر آب عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين ميلادية الموافق للثامن من جمادى الثاني عام ألف وثلاثمائة وتسعة وثمانين هجرية، شبَّ حريق في المسجد الأقصى، وأتى الحريق على جزء كبير من منبر " نور الدين زنكي " الذي كان بداخله.




                    تعليق


                    • #11
                      يعطيييك ألف عافية عالطرح الممييز والمتكااامل ,,

                      دمتي يا قدسنا عاصمة الصمود والعرووووبة ,,

                      تعليق


                      • #12
                        شكرا شكرا أخي الكريم على هذا الجهد الرائع فالقدس والأقصى وفلسطين هي قضية كل المسلمين الاولى في هذا العصر وفي هذه الايام وأعظم نصر نقدمه لهذه القضية المقدسة هو بالمحافظة على تعاليم ديننا العظيم لأننا ان نصرنا الله العزيز الكريم باتباع ما جاء في كتابه العظيم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نصرنا الله عز وجل على أعدائنا وأكرمنا وأعزنا بالاسلام
                        " يا أيها الذين آمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة فلسطين 91 مشاهدة المشاركة
                          يعطيييك ألف عافية عالطرح الممييز والمتكااامل ,,

                          دمتي يا قدسنا عاصمة الصمود والعرووووبة ,,

                          يعطيكي العافية اختي و ارجو المتابعة و المشاركة

                          تعليق


                          • #14
                            ما شالله موضوع متميز
                            القدس قدسنا مدام فينا شريان ينبض

                            تعليق


                            • #15
                              حائط البراق ( المسمى بالمبكى
                              )


                              تعليق

                              يعمل...
                              X