ماذا نستطيع أن نقدم للأقصى؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا نستطيع أن نقدم للأقصى؟

    يسلموا إيديك

  • #2
    مقال رهيب
    بس وين؟
    (اذن من طين واذن من عجين)

    تعليق


    • #3
      مقال جميل

      لكن سمعنا الكثير من هاذه المقالات
      ولسنا بحاجة الى مثل هاذا المقال لنعرف الحال العربي
      لاننا نعيشه بكل تأكيد
      اما سبب الهزيمه والخذلان معروف وواضح وضوح الشمس
      وهو الابتعاد عن الدين

      قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )

      قال تعالى : ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

      عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال توشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل أمن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ولتنزعن المهابة منكم وليقذفن الوهن في قلوبكم قالوا وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت .

      تعليق


      • #4
        شكراً لمروركم الجميل على الموضوع..


        معلومة..
        في إحدى السنوات قام التلفزيون العبري الخاص بالكيان الصهيوني بوضع صورة فضيلة الدكتور أحمد نوفل وكتب تحتها كالتالي:

        most dangerous

        بمعنى "الأخطر"

        لما يشكله كلام هذا العالم المجاهد في خطبه ولقاءاته وبرامجه من خطر على دولتهم بحد ذاتها كما يرون هم ويعتقدون

        تعليق


        • #5
          الأقصى في عين العاصفة




          د. أحمد نوفل/ السبيل
          1- مدخل: نص كلمة لم تلق.
          أحسنت النقابات إذ دعت إلى مهرجان لنصرة الأقصى وبيان الأخطار المحدقة به، وأحسنت بالإعلان عن النشاط حتى حصل هذا الحشد الطيب الذي لم نر مثله منذ فترة. وأحسنت بدعوة الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 48.
          وأحسنت الأجهزة التي سمحت بدخوله إلى الأردن، وهذا عين الصواب بالطبع، فلا معنى لمنعه ولا طعم والأقصى يهدد أو يهود، فلا مجاملة للعدو إذا وصل الخطر إلى هذا الحد. طبعاً ولا مجاملة مطلقاً فكيف إذا وصل إلى هذا المستوى الخطير؟
          وكنت أعددت كلمة لأشارك بها ولكني ضننت على الجمهور أن يستمع لكلماتي العاجزة على حساب وقت الشيخ كمال الخطيب، وكم حمدت الله بعد أن تكلم الشيخ أني ما تكلمت فما كان أحوجنا لكلماته وما كان أغنانا عن كلماتي!
          إي والله هذا هو الحق. ولكني أنشرها على عجزها وضعفها وسامحونا.
          2- الأقصى في عين عاصفة الخطر.
          مسرى المختار تحدق به الأخطار. وأخطر من الأخطار التي تحدق بالأقصى انشغالنا عن تلك الأخطار المحدقة بالأقصى. لم يمر على عمر الأقصى زمان.. منذ فجر الخليقة، إذ أنشئ الأقصى إلى الآن، خطر كالخطر الذي يحيق به الآن.
          ولم يمر في عمر الأمة زمان، منذ أنشأها القرآن والنبي المختار، أقول لم يمر في عمرها زمان، كانت منصرفة عن عدوها، وما يشكل من خطر، كاللحظة الراهنة في عمر الأمة، وعمر الزمان. ولا كانت كيانات الأمة السياسية، والدول «السايكس بيكوية» ملتهية عن الخطر، ليت بالعبث الصبياني، إذاً لهان الخطب، ولكنها ملتهية عنه، بما يوهن بنيان الأمة، ويهدد وجودها وأمنها. ولا نريد أن نستعرضها كياناً كياناً.
          فأم العرب مصر في حرب مع الإسلام وتصفية للخطر الذي يزعج إسرائيل، وهو الجماعات الإسلامية في مصر، وحماس في غزة.
          وسوريا رأس ولكن يستنزف الأمة، لا شعبه وبلده، فحسب، ولكن يستنزف الأمة، من وراء بلده وشعبه، فالدول العربية في الشأن السوري منقسمة إلى معسكرين: «المع»، و»الضد». وكلاهما يدفع المليارات في حرب لا تنتهي أو لا تبدو في الأفق لها نهاية.
          وبالله، أليس لو وجهت ووظفت كل هذه الطاقات وجندت هذه القدرات أليس كانت كافية بل أكثر من كافية، لحرب إسرائيل وتحقيق النصر عليها أو ردعها على الأقل عن أن تشكل خطراً على الأقصى أو تهدد وجوده.
          والعراق ماض في خطة «التدمير الذاتي» self distruction الأمريكية بعد خطة «الفوضى الخلاقة» الأمريكية أيضاً.
          والدول المتمولة المقتدرة تسخر قدراتها المالية ومقدراتها، في حرب الإسلام، وإقصاء المسلمين، والإتيان بالانقلابيين العلمانيين المرتبطين بإسرائيل، والذين تبشر إسرائيل أنهم بهم ستتمكن من إقامة إسرائيل العظمى أو الكبرى.. فلمصلحة من هذا الدعم؟
          ولبنان شفا حرب أهلية كالتي مر بها من قبل واستمرت سنين عدداً حصدت ثلث مليون ما بين قتيل وجريح. وإذا تجاوزنا الأنظمة وتركنا استعراضها بلداً بلداً وانتقلنا إلى بلد الأقصى: فلسطين، فإن واقع فلسطين كنظام تديره منظمة التحرير فهو أسوأ كيان وأسوأ نظام من بين الأنظمة العربية. والقمع والعنف والسجون والتعذيب هي في كل ذلك أسوأ الأوضاع العربية ربما لا تفوقها مصر ولا دول النفط التي تحولت إلى أعنف دول القمع! بل هي تسابق على المراتب الأولى في العنف والتعذيب في العالم!
          كل هذه المناخات المريضة والأوضاع المعتلة والمختلة هي التي أثارت أطماع العدو في استغلال الظروف المواتية، للعبث بمقدساتنا وتوسيع رقعة المستوطنات واللعب بالجدار ليأكل مزيداً من الأرض المحتلة، وهدم مزيد من المنازل، وتهجير مزيد من أهالي فلسطين والبدو خاصة. والمنظمة ملتزمة ألا توقف المفاوضات لمدة تسعة شهور كاملة مهما تكن الظروف..
          إن مجرد استئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان وتزايد وتيرته: خيانة. فكيف بإعطاء إسرائيل مهلة تسعة أشهر حتى دون التلويح بوقف المفاوضات التي لم نَعُد منها بطائل أبداً لا في تسعة أشهر، ولا تسع سنوات عجاف، ولا عشرين سنة من عمر المفاوضات العبثية العباسية!
          3- كيانات العجز.
          لو سألنا دول العجز: هل يليق هذا العجز بكم وأقصاكم يهدد؟ هل يليق هذا العجز بأمة الدين العظيم والنبي العظيم؟ إذاً لأجاب كل قطر عاجز من مجموعة العجزة: وما أفعل أنا القطر الفلاني العاجز ولقال الآخر وما أفعل أنا القطر العاجز الآخر؟ ولو سألناهم: أي شيطان يمنع اجتماعكم لتصبحوا قوة؟ هل مانعكم داخلي من أنفسكم؟ أم خارجي من سواكم؟ وهل شعوبكم لا تريد الوحدة أم أنتم؟ فما يكون الجواب؟ وهل أنتم عاجزون فعلاً؟ فلماذا على شعوبكم أُسْد شَرىً؟ ألا لا يحتجن بالعجز أحد. لأن العاجز يعالج عجزه في الأفراد، فلماذا الدول العاجزة لا تعالج عجزها وهو ممكن وتكلفته أي العلاج أياً تكن أهون بكثير جداً من تكلفة استمرار العجز! إن استمرار كياناتكم العاجزة وعجزها المزمن المقعِد الدائم، سيجعل كل كيان عاجز من كياناتكم محل طمع، وإن رائحة الضعف لا تغري الضواري المفترسة بالرحمة والشفقة والرأفة بل تغريها بالانقضاض والافتراس.
          وحدتكم قوتكم ضمانتكم في البقاء وسلامة كياناتكم وسلامة مقدراتكم من الانتهاب وسلامة مقدساتكم من الاستلاب. إذا مس الأقصى يجب ألا يمر أي مسؤول عربي في كيانات العجز بلا مساءلة ولا محاكمة.
          عند عدونا مخطط متدرج ينفذ خطوة خطوة فلماذا لا مثيل عندكم وإذا كان فما المخطط المضاد عندكم وما الدفع الذي به تدفعون مكر العدو يا دولنا العتيدة؟
          للباطل دولة حولته في نظر العالم ونظر الساسة والهيئات الدولية إلى حق ثابت محترم معتبر مقدر. والحق عندنا ليس له دولة فتحول معنا وبنا وبعجزنا تحول في نظر العالم إلى باطل ضعيف مهين هزيل. وفي الوقت الذي يطلب منا كدول وشعوب.. من قبل أوباما وغيره يطلب الاعتراف بيهودية إسرائيل، وأنها كيان ديني يجمع أشتاتاً ولفيفاً من الشعوب، يمنع علينا إقامة كيان ينطلق من الإسلام أو حتى يرأسه مسلم متدين فقامت الدنيا كلها عليه والانقلاب وإعلام الكذب فيقال لا لأسلمة الدولة ولا للإسلام السياسي. وهيكل يقول: لا بد أن نخلص الإسلام الإلهي من الإسلام السياسي. وعند صيدلية هيكل الدواء الشافي والمرهم المخلص..
          4- وبعد.
          يقتضي الدين والعقل والمروءة والكياسة والحق والخطر المحدق أن تهب الأمة هبّة واحدة في وجه الخطر. وأن يتكلم الجميع قمة ودونها. لا صمت بعد. ينبغي أن يتكلم من في القبور. العدو أخطر وأجرم مما تتصورون. يا من عقدتم معه الاتفاقات هل احترم من اتفاقاتكم شيئاً فلماذا أنتم تحترمون ما لا يحترم عدوكم؟ أكل هذا من الكياسة واللياقة والأدب؟ أم من العجز والتواطؤ؟
          لا مجال الآن لتلاوم. لا مجال الآن لإضاعة وقت. وصحيح أن من عيوبنا أنّا لا نتحرك إلا إذا وقع الفاس في الراس، ولكن علينا أن نغير هذا الواقع ونتحرك قبل أن ينقض الأقصى من الأساس!
          فليتحول عالمنا العربي الذي تعود الخدر وعدم الإحساس بالخطر فليتحول إلى خلية نحل توقظ نفسها وتوقظ مئات ملايين المسلمين؛ ليهبوا لنجدة الأقصى قبل الزلزال وقبل الكارثة.

          تعليق


          • #6
            للأسف بعد كل هالمقال والكلام ...الا انه رح نختصر. ونحكي ما رح نستطيع نعمل شي

            تعليق


            • #7
              من يدافع عن من باع فلسطين
              فل يلزم السكوت

              الدكتور نوفل مبدع جدآ
              بارك الله في علمه

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
                من يدافع عن من باع فلسطين
                فل يلزم السكوت

                الدكتور نوفل مبدع جدآ
                بارك الله في علمه
                والله يا ام يحيى كلمه باع فلسطين هاد موضوع بده دراسات وتعمق لانو الي باع فلسطين كتار والموضوع متشعب وممكن نكتشف خبايا واسرار احنا مش حابين نعرفها او بالاحرى اغلاقنا عيونا لخوف نشوف الحقيقة المرة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة

                  والله يا ام يحيى كلمه باع فلسطين هاد موضوع بده دراسات وتعمق لانو الي باع فلسطين كتار والموضوع متشعب وممكن نكتشف خبايا واسرار احنا مش حابين نعرفها او بالاحرى اغلاقنا عيونا لخوف نشوف الحقيقة المرة
                  بتعرفي يا شهد بحكم دراستي
                  انصدمت بكثير أشياء وبكثير شخصيات كنا نعظمها
                  مصيتنا انه خلص مستحيل نقتنع اذا حكيتي معناته انتي بتتهميه وانت مع حدا ضد حدا
                  مصيبتنا الكبرى اننا لا نقرآ وان قرأنا فنقرآ لناس محتالين بعرفوا يلمعوا الاشخاص بامتياز

                  تعليق


                  • #10
                    في محكمة التاريخ




                    د. أحمد نوفل/ السبيل
                    ماذا نقول عن حقبتنا عندما تصبح جزءاً من ذاكرة التاريخ أو محفوظة من محفوظات التاريخ أو وثيقة في حقيبة التاريخ؟
                    ماذا نقول عمن صوروهم أبطالاً عظاماً ولإصلاح الدين وهم قد أضاعوا فيما أضاعوا: الوطن والقيم والدين؟
                    ماذا سيقول وكيل نيابة التاريخ عمن قسموا البلاد وهم يعرضونها اليوم لمزيد من التقسيم على وقع «تقسيمات» الأناشيد الوطنية ومعزوفات المقطوعات والمارشات العسكرية؟.
                    لو وضعنا زعامات العرب في القرن العشرين في كل الأقطار العربية في قفص المحاكمة ماذا سيقول كل واحد عن حقبته؟
                    وما مقدار الحقيقة فيما يدرس للتلاميذ وطلاب المدارس في كل قطر؟ وهل سيتطابق ما يدرس في مدارس تلك البلدان عما أنجزه بطل الأقدار والقائد المغوار من منجزات وحققه من معجزات، مع ما سيسجله التاريخ من حقائق عارية عن الدعاية ومساحيق التجميل؟.
                    لماذا ضاعت فلسطين وضاع المسجد الأقصى؟ ماذا حققتم بعدما خرج الاستعمار من بلادكم؟ لماذا لغة المستعمر وقوانينه مقيمة فيكم ما أقام عسيب وما بقي الربع الخالي الجديب، وما تقسم الهلال الخصيب، وحل محله الهلال الشيعي الأسود الكئيب؟ ماذا ستقولون؟ ولماذا جرى لكم وبكم ومعكم كل الذي جرى؟.
                    لماذا ودينكم يجعل وحدتكم فرض الفروض عجزتم عن تحقيق أي قدر من التنسيق أو التعاون الاقتصادي أو السياسي أو العسكري أو الإداري؟ لماذا شعوبكم أفقر الشعوب وبلدانكم قد أودع الله فيها وتحت ثراها أعظم ثروات الأرض؟.
                    لماذا الجهل والفقر والمرض والتخلف معشش عندكم مقيم ملازم مرابط رابض لا يريم ولا يتزحزح ولا يتململ ولا يتراجع بل مخيم ضارب الطنب؟ لماذا لا تزدادون مع الأيام إلا ظلماً وظلاماً وانقساماً وانهزاماً وانهداماً؟ لماذا لا تحترم دولكم ولا شعوبكم أينما وجهت وجهها في بقاع الأرض؟ لماذا لا وزن لكم ولا ثقل ولا لون ولا وجهة؟ لماذا مؤتمرات قممكم لم تكن تتمخض عن زبد ولا لبن ولا قرار له معنى أو طعم بل إنشاء مقزز مفرغ من أي دلالة أو مفهوم أو محتوى؟ ماذا تجيبون وبماذا تردون؟ لماذا سبقتم فرعون في الطغيان وتزعمون أنكم على صريح العدل والإحسان؟ لماذا فقتم المنافقين في النفاق وتزعمون أنكم على المحجة البيضاء من الإيمان؟.
                    لماذا ينقلب بعضكم على بعض ويغدر بعضكم ببعض ويهدم لاحقكم ما كان من بناء على عهد سابقكم؟
                    لماذا لا يعلو أحد إلا على جمجمة آخر؟ لماذا حققت كل أمم الأرض ما تصبوا إليه من أهداف وما زلتم تتخبطون وفي ضلالكم تعمهون؟ لماذا كل شعوب الأرض تختار حكامها بمحض إرادتها واختيارها وتجتمعون أنتم على صدور الشعوب لا تتزحزحون إلا لمغادرة الأرض وما عليها؟ وإذا ادعيتم انتخاباً زورتموه وزيفتموه وأعلنتم نتائج لو كان عمر حياً ما حصلها؟.
                    لماذا أثقلتم كاهل بلدانكم بالدين؟ لماذا أمات من أبناء دولكم من مات من نقص الدواء ونقص الغذاء؟ ولماذا عجزتم عن تأمين أبسط احتياجات الإنسان؟ لماذا جمعتم على الناس الأسوأين في الوجود: الذل والفقر؟ لماذا سلبتم الناس حرياتهم؟ أما سمعتم قول الفاروق: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ ما سر هذا الحقد في قلوبكم على قرآنكم وإسلامكم؟ لماذا تحاربون الدين وحملة الدين ولمصلحة من؟ لماذا كل دولكم في حرب مع شعوبها وكلها في سلام ووئام مع أمريكا وإسرائيل؟.
                    وفي الشأن الاجتماعي لماذا الجريمة في بلدانكم تتزايد بمعدلات مرعبة؟ ولماذا البطالة تتزايد؟ وهل فكرتم في حلول لها؟ ولماذا معدلات الطلاق تتزايد؟ وهل فكرتم في حلول لها؟ ولماذا العنوسة في ازدياد ومعدل سن الزواج في ارتفاع مطرد؟ ولماذا المخدرات تتفشى والجريمة المنظمة تتسع رقعتها؟ والعنف أصبح سيد الموقف؟ لماذا بنيانكم الاجتماعي أوهى وأوهن من بيت العنكبوت، والكراهية تستفحل والتفكك يسري في أوصال مجتمعكم كما يسري السم في جسم اللديغ؟.
                    ولماذا الرشوة والمحسوبية والتمييز والنظام الاجتماعي فاش فيكم؟ وفي الشأن الاقتصادي لماذا تقدمت وتصنعت بلدان كانت خلف بلدانكم وتجمدتم مكانكم؟ لماذا تعيشون خارج العصر في الثقافة والتخطيط واستشراف المستقبل؟.
                    ما الذي أنشأتموه من صناعة ثقيلة ومتوسطة؟ وما الذي استصلحتموه واستزرعتموه من أرض؟ أين الاكتفاء الذاتي وأين الأمن الغذائي والأمن المائي والأمن الاقتصادي والأمن الثقافي والأمن الدوائي؟ إذا فكر عدوكم بالانقضاض عليكم فأي خطط أعددتم؟ وإذا فكر في اجتياح أي بلد هل فكرتم في التعاون والتنسيق فيما بينكم أم أنكم ستتركونه يفترسكم حملاً حملاً وجدياً جدياً؟
                    وهل إذا هدد أو هدّم مسرى نبيكم تملكون خطة دفاع أو هجوم أو ردع أو مقاومة؟.
                    ولماذا لا يستشعر العاجز منكم عجزه فيتنحى جانباً ويخلي موقعه لمن هو أكفأ؟ لماذا في العالم كله يحصل هذا مع أنهم متقدمون، ولا يحصل عندكم مع أن شعوبكم لم تحصد من مخلفاتكم إلا الهشيم وقبض الريح والشوك والعوسج؟.
                    ألا تظنون أن الله يحاسبكم على ما ضيعتم من أمانة؟ ألا تعتقدون أن كل ميت يموت من نقص الدواء والعلاج هو مسؤوليتكم أمام الله؟ لم قال سلفكم لو أن بغلة عثرت لسئلت عنها وشعوب تعثرت لا تستشعرون مسؤوليتكم عنها؟.
                    ولماذا وأنتم على ما وصف في محكمة التاريخ على لسان مدعيها العام في موجز مرافعته، لماذا تصورون أنفسكم صناع معجزات؟ ولماذا يفضل بعضكم نفسه على أسلافكم؟ بعضكم قال عما صنع أنه فاق ما صنع النبي وهذا في بلد يزعم أنه راعي الإسلام؟ وفي بلد قال قائلهم ما صنع الزعيم فاق وحدة المدينة على يد محمد صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا فضل بعض زعمائكم على الفاروق وعلى صلاح الدين؟.
                    وإذا كانت هذه الأسئلة ومئة مثلها في تفصيل المرافعة قيلت في محكمة التاريخ فماذا تظنون سيقال لكم في محكمة العدل الإلهية على حد تعبير الشيخ كشك رحمه الله؟.
                    ماذا أعددتم من جواب لمن أنزل عليكم أعظم دستور وأعظم كتاب؟ لم أهملتموه وما عملتم به؟ لم قلتم لا للدين في السياسة والاقتصاد؟ ألأن الله لا ينظم إلا شأن العبادات؟ لم سويتم دينكم بالأديان المحرفة وعطلتموه أسوأ مما تعطلت؟
                    ما تقولون إذا قيل لكم: «وقفوهم إنهم مسؤولون»؟ بم تعتذرون؟ يا من ابتليتَ بالمسؤولية وابتليتْ أمتك بك أعد لمحكمة التاريخ إجابات. وأعدّ أحكم منها أمام أحكم الحاكمين!.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X