الذكرى ال 12 لاسشتهاد القائد الاممي الرفيق ابو علي مصطفى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذكرى ال 12 لاسشتهاد القائد الاممي الرفيق ابو علي مصطفى

    كل عام وانتم بالف خير...اعاده الله عالجميع بالخير والبركات

  • #2
    رحم الله القائد الشهيد البطل ابو علي مصطفى
    نقاوم لا نساوم

    تعليق


    • #3
      رحمه الله وجعل مثواه الجنة

      تعليق


      • #4
        نقاوم ولا نساوم
        نقدم الشهداء ونسير على درب الحرية
        رحم الله شهيدنا البطل ابو علي مصطفى

        تعليق


        • #5
          سلاما الى روحك الطاهره يا فارس الشهداء ربطت القول بالعمل وكنت نعم القائد والمعلم
          ان رحل جسدك عنا فان فكرك يعيش فينا وينير لنا درب الكفاح ورفاقك على دربك سائرون لتحرير كافه التراب الفلسطيني

          المجد لك يركع ايها البطل

          تعليق


          • #6
            والله لازرعك في الدار يا عود اللوز الاخظر ..
            واروي هالأرض بدمي تتنـوّر فيهــا وتكبــر ..

            ........

            وزرعنا في الصخر ورده ..
            ودفّينا برد كانون ،
            ومثل ما عكا صمدت للبحر
            وجيوش نابليـون ،
            صمدنا للردى وجيوشه والعِدّه ..
            ومثل ما الشعب علّمنا ، تعلّمنا :
            بإنُّه الصامد المنسوب للتاريخ
            مــش رح تِغِلبُه الشِّــدِّه ..

            سلامًا عليك في الثوار ، واحتسابًا ورحمة عليك في الشهداء ..
            بطل عرّابة ، ورمز جنين الصمود .

            تعليق


            • #7
              النص الكامل لرسالة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات في مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى في غزة، ألقاها بالنيابة عنه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية أبو السعود حنني
              الثلاثاء 27/8/2013

              الرفيقات والرفاق ،،،،
              على درب الكفاح والثورة وفي السابع والعشرين من أغسطس عام 2001 استشهد الرفيق القائد أبو علي مصطفى .
              تعلقت روح الشهيد القائد في سماء الوطن، مع أرواح الشهداء: " جورج حبش.. ياسر عرفات ..أحمد ياسين... فتحي الشقاقي... سليمان النجاب .. ومن مدرسة الثورة رواد الفعل الثوري الذي بدأه الرفيق خالد أبو عيشة... ووديع حداد... وغسان كنفاني ...وجيفارا غزة ...وربحي حداد ...وخالد دلايشة... ووليد الغول... وشادية أبو غزالة.. وتغريد البطمة... وإبراهيم الراعي والعكاوي... والخواجة... ورواد الانتفاضتين يامن فرج... ونضال سلامة... ورائد نزال وأيمن الرزة... والاستشهاديين الذين رووا بدماءهم أرض فلسطين الطاهرة.
              في هذه اللحظات الهامة في تاريخ حزبنا... نتذكر هؤلاء الشهداء جميعاً.. ونعاهدهم أولاً على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية التي ضحوا من أجلها.... وثانياً لنجعل من هذه المناسبات وقفة لاستخلاص العبر والدروس وتصويب مسيرتنا وتخليصها من الشوائب.
              الرفيقات والرفاق...
              الحضور الكريم...
              لقد كان الشهيد القائد أبو علي مصطفى نموذجاً من طراز استثنائي وثوري كامل، مجسداً بالقول والممارسة أسس ومنطلقات القائد الفعلي، فقد كان يحترم خصومه قبل رفاقه... كان الفلاح والعامل والكادح والمحرض، والذي يتجاوب مع أسس النظرية العلمية... فهو المناضل القائد الذي جمع القول والعمل بكل جوانبه... واصل حياته بكل عزم وصلابة.. فكان نعم المنظر والقائد ... الرجل الشعبي... المطارد.. المقاتل في جهاز الجبهة الشعبية العسكري.... الذي اقتحم كل مجالات العمل الثوري... مقتنعاً بأن النضال مذهب وعقيدة ... عاش فقيراً ومات فقيراً.. ولكنه كان دوماً متسلحاً بغنى الثوابت.
              إن حاجتنا في مثل هذه المرحلة العصيبة، من تاريخ كفاحنا ونضالنا الديمقراطي والتقدمي إلى مثل هذه النماذج الثورية التي تجّسدت في القائد أبو علي مصطفى... صاحب المواقف الأكثر وضوحاً وصراحة ورؤية لواقعنا وتناقضاته... تُلزم علينا إقصاء كافة مظاهر الفرقة والانقسام مهما كانت . إننا نعتقد جازمين بأن إنهاء هذه الحالة ومسبباتها واجب ثوري ووطني، نؤكد من خلاله وفائنا لشهدائنا وثباتنا على العهود التي قطعناها لهم بأن نصون وحدتنا الوطنية وأن تبقى بنادقنا موجهة إلى صدور ورؤوس أعداؤنا.

              الرفيقات والرفاق .. أبناء شعبنا المرابط على ثغور الوطن وساحات المقاومة في كل مكان

              إن انحيازنا لخيار المقاومة يجب أن نعبر عنه بفهمنا العميق لمجريات النضال، وتجسيد عقيدة وطنية تُظهر الالتزام الثوري بكل القيم والمبادئ، التي تعلمناها من الشهداء ومن جبهتنا التي نعتز بانتمائنا إليها ومنهجها الوطني والثوري، الذي انحاز له الشهيد القائد أبو علي مصطفى، وكل قادة الجبهة الشهداء على امتداد تجربة الكفاح والثورة... رغم اختلاف قناعاتهم الشخصية أو وجهات نظرهم في هذه المحطة أو تلك. إلا أنهم كانوا عنواناً للعطاء في سبيل الوصول للأفضل.. أو على صعيد مواصلة الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني النازي.

              أيها الأحرار

              إن قراءتنا المتفحصة لشهيدنا القائد الأممي والقومي والوطني أبو علي مصطفى، ووقوفنا أمام معاني مناقبه في مختلف الساحات.. تجعلنا أكثر قدرةً على فهم ماذا تعني لنا هذه القيم.. فأبا علي كان المحرض والثوري الذي جمع النظرية والممارسة.., والمقاتل والقائد.. والعسكري الفذ المخلص.. الذي اقتحم في بدايات عمله الثوري حدود وطننا المحتل، معلناً انطلاق الثورة والمقاومة ضد هذا العدو المجرم.,. أبا علي كان صاحب البندقية والطلقة النارية الصادقة... وهو صاحب شعار "عدنا لنقاوم على الثوابت لا لنساوم"... وهو رجل الوحدة الوطنية وصاحب الكلمة التي لا تقبل المساومة أو الرياء... والذي لم تخلو كلماته أو حواراته الوطنية من دعواته الصريحة لامتشاق السلاح...جميعنا يتذكر أول مؤتمر صحفي بعد انتخابه أميناً عاماً عندما أعلن بوضوح أنه ما دام هناك جندي أو مستوطن يضع أصبعه على الزناد، فعلينا نحن أن نضغط على الزناد بأصابعنا العشرة.. وهو من خاطب رفاقه في أول احتفال بعد انتخابه أميناً عاماً موجهاً الكلمة لكتائب المقاومة الفلسطينية بكل تياراتها... أيها الرفاق.. أيها المقاومون.. أطلقوا النار على الرؤوس.. لقد كان القائد أبا علي على قناعة عميقة بمبادئ وإستراتيجية الجبهة القائمة أساساً على حق العودة، وإنهاء الوجود الصهيوني، وإنهاء الصراع على أساس قيام دولة فلسطين الديمقراطية القادرة على توفير الحماية والحقوق السياسية والقومية وحقوق المواطن لجميع سكانها باختلاف انتماءاتهم . وهو من كان يؤكد دوماً على أن حق العودة هو الجسر الذي يربط بين حقوقنا الوطنية الراهنة وحقوقنا التاريخية في فلسطين.

              الرفيقات والرفاق ،،،
              الحضور الكريم...
              على جميع المدعويين في محطة إحياء ذكرى الشهداء الحاضرين فينا على الدوام، الاندماج في الكفاح الثوري ضد الاحتلال، والعمل الدؤوب على تمتين وحدتنا الداخلية بدون أي تهاون أو كلل، وتعزيز الوعي، والثقافة في عقول الأجيال الشابة والصغيرة... والوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة في تفاصيل همومها اليومية... ذكرى الشهيد القائد أبو علي مصطفى يجب أن تكون فرصة للبناء الحزبي الداخلي... والتخلص من الأوبئة والأمراض.. وأن تظل إرادتنا مشدودة للعمل وعامرة بالأمل والتفاؤل... لمستقبل أكثر عدالة.. وإنسانية.. فإلى الأمام يا رفيقاتنا ورفاقنا وأحبتنا... رفاق الحكيم ووديع وأبو جهاد والجمالين ونزال والشقاقي وجيفارا والعمصي وكل شهداء وكل تجمعات شعبنا في الشتات...
              المجد للشهداء..
              والنصر الثورة...
              والعزة والكرامة لشعبنا ووحدتنا..
              وإننا حتماً لمنتصرون..
              رفيقكم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من قلب باستيلات العدو.

              تعليق


              • #8
                مقتطف مما جاء في تأبين الزعيم الثوري الراحل الحكيم جورج حبش لرفيقه أبو علي مصطفى :

                إن نسور فلسطين الآن ونسور الجبهة الشعبية وعشاق حريتها وصناع كرامتها وسكان أعالي قمم جبالها الشامخة يحيطون بك يا أبا علي ويعرفون أنهم بحياتهم حاولوا انتزاع الوطن من المجهول والذي وضعته فيه صكوك أوسلو. وفي مماتهم يطالبوننا، بألا نهدر كرامة الوطن.. كرامة فلسطين مع عدو فاشي قاسٍ وهمجي لأن الصراع معه صراع وجود لا حدود.. نعم سنجعل من الوطن قبلتنا التي لا نحيد عنها نضالاً وصلاة حتى تحقيق كامل الأهداف التي قدمتم حياتكم قرباناً من أجلها.. فلسطين حرة.. عربية .. تقدمية .. ديمقراطية.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العرابي مشاهدة المشاركة
                  النص الكامل لرسالة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات في مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى في غزة، ألقاها بالنيابة عنه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية أبو السعود حنني
                  الثلاثاء 27/8/2013

                  الرفيقات والرفاق ،،،،
                  على درب الكفاح والثورة وفي السابع والعشرين من أغسطس عام 2001 استشهد الرفيق القائد أبو علي مصطفى .
                  تعلقت روح الشهيد القائد في سماء الوطن، مع أرواح الشهداء: " جورج حبش.. ياسر عرفات ..أحمد ياسين... فتحي الشقاقي... سليمان النجاب .. ومن مدرسة الثورة رواد الفعل الثوري الذي بدأه الرفيق خالد أبو عيشة... ووديع حداد... وغسان كنفاني ...وجيفارا غزة ...وربحي حداد ...وخالد دلايشة... ووليد الغول... وشادية أبو غزالة.. وتغريد البطمة... وإبراهيم الراعي والعكاوي... والخواجة... ورواد الانتفاضتين يامن فرج... ونضال سلامة... ورائد نزال وأيمن الرزة... والاستشهاديين الذين رووا بدماءهم أرض فلسطين الطاهرة.
                  في هذه اللحظات الهامة في تاريخ حزبنا... نتذكر هؤلاء الشهداء جميعاً.. ونعاهدهم أولاً على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية التي ضحوا من أجلها.... وثانياً لنجعل من هذه المناسبات وقفة لاستخلاص العبر والدروس وتصويب مسيرتنا وتخليصها من الشوائب.
                  الرفيقات والرفاق...
                  الحضور الكريم...
                  لقد كان الشهيد القائد أبو علي مصطفى نموذجاً من طراز استثنائي وثوري كامل، مجسداً بالقول والممارسة أسس ومنطلقات القائد الفعلي، فقد كان يحترم خصومه قبل رفاقه... كان الفلاح والعامل والكادح والمحرض، والذي يتجاوب مع أسس النظرية العلمية... فهو المناضل القائد الذي جمع القول والعمل بكل جوانبه... واصل حياته بكل عزم وصلابة.. فكان نعم المنظر والقائد ... الرجل الشعبي... المطارد.. المقاتل في جهاز الجبهة الشعبية العسكري.... الذي اقتحم كل مجالات العمل الثوري... مقتنعاً بأن النضال مذهب وعقيدة ... عاش فقيراً ومات فقيراً.. ولكنه كان دوماً متسلحاً بغنى الثوابت.
                  إن حاجتنا في مثل هذه المرحلة العصيبة، من تاريخ كفاحنا ونضالنا الديمقراطي والتقدمي إلى مثل هذه النماذج الثورية التي تجّسدت في القائد أبو علي مصطفى... صاحب المواقف الأكثر وضوحاً وصراحة ورؤية لواقعنا وتناقضاته... تُلزم علينا إقصاء كافة مظاهر الفرقة والانقسام مهما كانت . إننا نعتقد جازمين بأن إنهاء هذه الحالة ومسبباتها واجب ثوري ووطني، نؤكد من خلاله وفائنا لشهدائنا وثباتنا على العهود التي قطعناها لهم بأن نصون وحدتنا الوطنية وأن تبقى بنادقنا موجهة إلى صدور ورؤوس أعداؤنا.

                  الرفيقات والرفاق .. أبناء شعبنا المرابط على ثغور الوطن وساحات المقاومة في كل مكان

                  إن انحيازنا لخيار المقاومة يجب أن نعبر عنه بفهمنا العميق لمجريات النضال، وتجسيد عقيدة وطنية تُظهر الالتزام الثوري بكل القيم والمبادئ، التي تعلمناها من الشهداء ومن جبهتنا التي نعتز بانتمائنا إليها ومنهجها الوطني والثوري، الذي انحاز له الشهيد القائد أبو علي مصطفى، وكل قادة الجبهة الشهداء على امتداد تجربة الكفاح والثورة... رغم اختلاف قناعاتهم الشخصية أو وجهات نظرهم في هذه المحطة أو تلك. إلا أنهم كانوا عنواناً للعطاء في سبيل الوصول للأفضل.. أو على صعيد مواصلة الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني النازي.

                  أيها الأحرار

                  إن قراءتنا المتفحصة لشهيدنا القائد الأممي والقومي والوطني أبو علي مصطفى، ووقوفنا أمام معاني مناقبه في مختلف الساحات.. تجعلنا أكثر قدرةً على فهم ماذا تعني لنا هذه القيم.. فأبا علي كان المحرض والثوري الذي جمع النظرية والممارسة.., والمقاتل والقائد.. والعسكري الفذ المخلص.. الذي اقتحم في بدايات عمله الثوري حدود وطننا المحتل، معلناً انطلاق الثورة والمقاومة ضد هذا العدو المجرم.,. أبا علي كان صاحب البندقية والطلقة النارية الصادقة... وهو صاحب شعار "عدنا لنقاوم على الثوابت لا لنساوم"... وهو رجل الوحدة الوطنية وصاحب الكلمة التي لا تقبل المساومة أو الرياء... والذي لم تخلو كلماته أو حواراته الوطنية من دعواته الصريحة لامتشاق السلاح...جميعنا يتذكر أول مؤتمر صحفي بعد انتخابه أميناً عاماً عندما أعلن بوضوح أنه ما دام هناك جندي أو مستوطن يضع أصبعه على الزناد، فعلينا نحن أن نضغط على الزناد بأصابعنا العشرة.. وهو من خاطب رفاقه في أول احتفال بعد انتخابه أميناً عاماً موجهاً الكلمة لكتائب المقاومة الفلسطينية بكل تياراتها... أيها الرفاق.. أيها المقاومون.. أطلقوا النار على الرؤوس.. لقد كان القائد أبا علي على قناعة عميقة بمبادئ وإستراتيجية الجبهة القائمة أساساً على حق العودة، وإنهاء الوجود الصهيوني، وإنهاء الصراع على أساس قيام دولة فلسطين الديمقراطية القادرة على توفير الحماية والحقوق السياسية والقومية وحقوق المواطن لجميع سكانها باختلاف انتماءاتهم . وهو من كان يؤكد دوماً على أن حق العودة هو الجسر الذي يربط بين حقوقنا الوطنية الراهنة وحقوقنا التاريخية في فلسطين.

                  الرفيقات والرفاق ،،،
                  الحضور الكريم...
                  على جميع المدعويين في محطة إحياء ذكرى الشهداء الحاضرين فينا على الدوام، الاندماج في الكفاح الثوري ضد الاحتلال، والعمل الدؤوب على تمتين وحدتنا الداخلية بدون أي تهاون أو كلل، وتعزيز الوعي، والثقافة في عقول الأجيال الشابة والصغيرة... والوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة في تفاصيل همومها اليومية... ذكرى الشهيد القائد أبو علي مصطفى يجب أن تكون فرصة للبناء الحزبي الداخلي... والتخلص من الأوبئة والأمراض.. وأن تظل إرادتنا مشدودة للعمل وعامرة بالأمل والتفاؤل... لمستقبل أكثر عدالة.. وإنسانية.. فإلى الأمام يا رفيقاتنا ورفاقنا وأحبتنا... رفاق الحكيم ووديع وأبو جهاد والجمالين ونزال والشقاقي وجيفارا والعمصي وكل شهداء وكل تجمعات شعبنا في الشتات...
                  المجد للشهداء..
                  والنصر الثورة...
                  والعزة والكرامة لشعبنا ووحدتنا..
                  وإننا حتماً لمنتصرون..
                  رفيقكم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من قلب باستيلات العدو.
                  التحيه الى البطل القائد احمد سعدات والى جميع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال والذين يوما بعد يوم يبرهنون لنا انهم هم الاحرار ونحن اسرى الخوف والفكر والبعد عن طريق تحرير فلسطين

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العرابي مشاهدة المشاركة
                    النص الكامل لرسالة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات في مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى في غزة، ألقاها بالنيابة عنه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية أبو السعود حنني
                    الثلاثاء 27/8/2013

                    الرفيقات والرفاق ،،،،
                    على درب الكفاح والثورة وفي السابع والعشرين من أغسطس عام 2001 استشهد الرفيق القائد أبو علي مصطفى .
                    تعلقت روح الشهيد القائد في سماء الوطن، مع أرواح الشهداء: " جورج حبش.. ياسر عرفات ..أحمد ياسين... فتحي الشقاقي... سليمان النجاب .. ومن مدرسة الثورة رواد الفعل الثوري الذي بدأه الرفيق خالد أبو عيشة... ووديع حداد... وغسان كنفاني ...وجيفارا غزة ...وربحي حداد ...وخالد دلايشة... ووليد الغول... وشادية أبو غزالة.. وتغريد البطمة... وإبراهيم الراعي والعكاوي... والخواجة... ورواد الانتفاضتين يامن فرج... ونضال سلامة... ورائد نزال وأيمن الرزة... والاستشهاديين الذين رووا بدماءهم أرض فلسطين الطاهرة.
                    في هذه اللحظات الهامة في تاريخ حزبنا... نتذكر هؤلاء الشهداء جميعاً.. ونعاهدهم أولاً على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافنا الوطنية التي ضحوا من أجلها.... وثانياً لنجعل من هذه المناسبات وقفة لاستخلاص العبر والدروس وتصويب مسيرتنا وتخليصها من الشوائب.
                    الرفيقات والرفاق...
                    الحضور الكريم...
                    لقد كان الشهيد القائد أبو علي مصطفى نموذجاً من طراز استثنائي وثوري كامل، مجسداً بالقول والممارسة أسس ومنطلقات القائد الفعلي، فقد كان يحترم خصومه قبل رفاقه... كان الفلاح والعامل والكادح والمحرض، والذي يتجاوب مع أسس النظرية العلمية... فهو المناضل القائد الذي جمع القول والعمل بكل جوانبه... واصل حياته بكل عزم وصلابة.. فكان نعم المنظر والقائد ... الرجل الشعبي... المطارد.. المقاتل في جهاز الجبهة الشعبية العسكري.... الذي اقتحم كل مجالات العمل الثوري... مقتنعاً بأن النضال مذهب وعقيدة ... عاش فقيراً ومات فقيراً.. ولكنه كان دوماً متسلحاً بغنى الثوابت.
                    إن حاجتنا في مثل هذه المرحلة العصيبة، من تاريخ كفاحنا ونضالنا الديمقراطي والتقدمي إلى مثل هذه النماذج الثورية التي تجّسدت في القائد أبو علي مصطفى... صاحب المواقف الأكثر وضوحاً وصراحة ورؤية لواقعنا وتناقضاته... تُلزم علينا إقصاء كافة مظاهر الفرقة والانقسام مهما كانت . إننا نعتقد جازمين بأن إنهاء هذه الحالة ومسبباتها واجب ثوري ووطني، نؤكد من خلاله وفائنا لشهدائنا وثباتنا على العهود التي قطعناها لهم بأن نصون وحدتنا الوطنية وأن تبقى بنادقنا موجهة إلى صدور ورؤوس أعداؤنا.

                    الرفيقات والرفاق .. أبناء شعبنا المرابط على ثغور الوطن وساحات المقاومة في كل مكان

                    إن انحيازنا لخيار المقاومة يجب أن نعبر عنه بفهمنا العميق لمجريات النضال، وتجسيد عقيدة وطنية تُظهر الالتزام الثوري بكل القيم والمبادئ، التي تعلمناها من الشهداء ومن جبهتنا التي نعتز بانتمائنا إليها ومنهجها الوطني والثوري، الذي انحاز له الشهيد القائد أبو علي مصطفى، وكل قادة الجبهة الشهداء على امتداد تجربة الكفاح والثورة... رغم اختلاف قناعاتهم الشخصية أو وجهات نظرهم في هذه المحطة أو تلك. إلا أنهم كانوا عنواناً للعطاء في سبيل الوصول للأفضل.. أو على صعيد مواصلة الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني النازي.

                    أيها الأحرار

                    إن قراءتنا المتفحصة لشهيدنا القائد الأممي والقومي والوطني أبو علي مصطفى، ووقوفنا أمام معاني مناقبه في مختلف الساحات.. تجعلنا أكثر قدرةً على فهم ماذا تعني لنا هذه القيم.. فأبا علي كان المحرض والثوري الذي جمع النظرية والممارسة.., والمقاتل والقائد.. والعسكري الفذ المخلص.. الذي اقتحم في بدايات عمله الثوري حدود وطننا المحتل، معلناً انطلاق الثورة والمقاومة ضد هذا العدو المجرم.,. أبا علي كان صاحب البندقية والطلقة النارية الصادقة... وهو صاحب شعار "عدنا لنقاوم على الثوابت لا لنساوم"... وهو رجل الوحدة الوطنية وصاحب الكلمة التي لا تقبل المساومة أو الرياء... والذي لم تخلو كلماته أو حواراته الوطنية من دعواته الصريحة لامتشاق السلاح...جميعنا يتذكر أول مؤتمر صحفي بعد انتخابه أميناً عاماً عندما أعلن بوضوح أنه ما دام هناك جندي أو مستوطن يضع أصبعه على الزناد، فعلينا نحن أن نضغط على الزناد بأصابعنا العشرة.. وهو من خاطب رفاقه في أول احتفال بعد انتخابه أميناً عاماً موجهاً الكلمة لكتائب المقاومة الفلسطينية بكل تياراتها... أيها الرفاق.. أيها المقاومون.. أطلقوا النار على الرؤوس.. لقد كان القائد أبا علي على قناعة عميقة بمبادئ وإستراتيجية الجبهة القائمة أساساً على حق العودة، وإنهاء الوجود الصهيوني، وإنهاء الصراع على أساس قيام دولة فلسطين الديمقراطية القادرة على توفير الحماية والحقوق السياسية والقومية وحقوق المواطن لجميع سكانها باختلاف انتماءاتهم . وهو من كان يؤكد دوماً على أن حق العودة هو الجسر الذي يربط بين حقوقنا الوطنية الراهنة وحقوقنا التاريخية في فلسطين.

                    الرفيقات والرفاق ،،،
                    الحضور الكريم...
                    على جميع المدعويين في محطة إحياء ذكرى الشهداء الحاضرين فينا على الدوام، الاندماج في الكفاح الثوري ضد الاحتلال، والعمل الدؤوب على تمتين وحدتنا الداخلية بدون أي تهاون أو كلل، وتعزيز الوعي، والثقافة في عقول الأجيال الشابة والصغيرة... والوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة في تفاصيل همومها اليومية... ذكرى الشهيد القائد أبو علي مصطفى يجب أن تكون فرصة للبناء الحزبي الداخلي... والتخلص من الأوبئة والأمراض.. وأن تظل إرادتنا مشدودة للعمل وعامرة بالأمل والتفاؤل... لمستقبل أكثر عدالة.. وإنسانية.. فإلى الأمام يا رفيقاتنا ورفاقنا وأحبتنا... رفاق الحكيم ووديع وأبو جهاد والجمالين ونزال والشقاقي وجيفارا والعمصي وكل شهداء وكل تجمعات شعبنا في الشتات...
                    المجد للشهداء..
                    والنصر الثورة...
                    والعزة والكرامة لشعبنا ووحدتنا..
                    وإننا حتماً لمنتصرون..
                    رفيقكم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات من قلب باستيلات العدو.
                    التحيه الى البطل القائد احمد سعدات والى جميع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال والذين يوما بعد يوم يبرهنون لنا انهم هم الاحرار ونحن اسرى الخوف والفكر والبعد عن طريق تحرير فلسطين

                    تعليق


                    • #11
                      الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه

                      تعليق


                      • #12
                        نسأل الله العظيم أن يرحمه وأن يغفر له وأن يتقبله من الشهداء المخلصين وأن يورثه الفردوس

                        تعليق


                        • #13
                          الى روح الشهيد القائد الاممي والتقدمي الرفيق ابو علي مصطفى


                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة العرابي مشاهدة المشاركة
                            الى روح الشهيد القائد الاممي والتقدمي الرفيق ابو علي مصطفى


                            http://www.youtube.com/watch?v=JmWIilKMRR0
                            ستبقى ذكراك خالده ايها القائد الكبير

                            تعليق


                            • #15
                              الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة .. قائد فلسطيني له باع طويل بالقضية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X