و للأمعاء في وطني رُتَبْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • و للأمعاء في وطني رُتَبْ

    وعليكم السلام و رحمة الله

  • #2
    رهيب ابو زيد

    تعليق


    • #3
      انا مش قادر اعبر ...
      أنت يا رجل تقتلنا بحروفك هذه ،،، بجد من أين لك هذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
      لي عودة ان شاء الله

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد
        رهيب ابو زيد
        شرفت أبو محمد ... وينك يارجل شكلك غيرت رأيك ...؟!!!

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر
          انا مش قادر اعبر ...
          أنت يا رجل تقتلنا بحروفك هذه ،،، بجد من أين لك هذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
          لي عودة ان شاء الله

          لا هيك ما أتفقنا ... أنا أنتظر عودتك .!

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البعد الثالث
            شرفت أبو محمد ... وينك يارجل شكلك غيرت رأيك ...؟!!!
            في القريب العاجل
            انتظرونا

            تعليق


            • #7
              عندما كان الحجر وحيداً مستخدم بايدي تلهو به تارة و تصنع من بيتاً وبين اللهو و البناء كان الحجر يقع في يد الفلسطيني،،، فصنع المعجزات قاوم الدبابة و كسر اسطول الجيش الذي لا يقهر... والان أمعاء يخزن فيها الأكل لتصبح وزناً زائداً يثقل الجسم و يسبب الأعياء أو جهازاً لهضم الطعام يساعد في الاخراج !!!،،،، والان الأمعاء هي اسلوب جديد في المقاومة و ثورة نحو الحرية ...وهذه الثورة أيضاً "صنع خصيصاً في فلسطين "!!!

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر
                عندما كان الحجر وحيداً مستخدم بايدي تلهو به تارة و تصنع من بيتاً وبين اللهو و البناء كان الحجر يقع في يد الفلسطيني،،، فصنع المعجزات قاوم الدبابة و كسر اسطول الجيش الذي لا يقهر... والان أمعاء يخزن فيها الأكل لتصبح وزناً زائداً يثقل الجسم و يسبب الأعياء أو جهازاً لهضم الطعام يساعد في الاخراج !!!،،،، والان الأمعاء هي اسلوب جديد في المقاومة و ثورة نحو الحرية ...وهذه الثورة أيضاً "صنع خصيصاً في فلسطين "!!!

                أنت عندما تتكلم عن فلسطين و الفلسطينيين فإنك تتحدث و بكل صراحة عن مصنع لكل ما هو مفخرة ... من رجال و سلاح و صمود ... من عزة و إباء و مَنَعَة ... فليس غريباً على هذا الشعب في ذلك الوطن أن يكون مصدراً لكل ما هو مفخرة في استئصال الظلم و خطف الحرية أينما تكون.
                فما بين اللهو و البناء و المقاومة ... طفل يعجن طين الارض بدمه فيوظف الحجر في موقعه ... و ما بين الجوع و الشبع و البَطَر .. لقمة من قوت الارض اُسِئ أستخدامها ...

                أسعدني مرورك أخي العزيز

                تعليق


                • #9
                  لي عودة ....

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                    لي عودة ....
                    بإنتظارك ...,,

                    تعليق


                    • #11
                      و لكن للأمعاء في وطني رُتَبٌ ... و للأمعاء في وطني معنى غيّر للورى الأوصاف ... فالأمعاء عندنا صارت سلاح الردع و الإنصاف ... لها صوتٌ إذا دوّى غيّر خطة الأنجاس ... فما الصوت كصوت الغاز للأذناب ... و ما الفعل كفعل المفلس العادي ... ومن أعماق غيهبهم من النسيان من التلموند و الدامون و النفحة و من أنصار ... من فارغ الأمعاء قد دوت زلازل عِزةٍ للمجد قد غنّت ... إذا الأمعاء قد شبعت و قد بطرت ... و بطن الثأر المرموق قد نُفخت ... فعندئذ أبشر بأوطانٍ لنا سُلبت ... و خيراتٍ لنا نُهبت ... و ما بقي لنا من ماء وجوهنا جفت ...

                      هذه الفقرة بالذات...جعلتني أقف طويلا وأتأمل حجم الإبداع الذي اختزنته في حبر قلمك
                      لامست قلوبنا بقلمك بل وخزته ...ربما قد جفت ماء وجوهنا فعلا
                      لكن تأكد تماماً بأن لنا قلوباً مازالت تنبض بالأسى وتدمع على ماذهب بلا رجعة
                      مازالت قلوبنا تحتضن كل ما يذكرها بالوطن حتى ولو كان سراب

                      أأقول أبدعت؟؟؟لن تفيك الكلمات حقك
                      بالغت فعلاً في الإبداع

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                        و لكن للأمعاء في وطني رُتَبٌ ... و للأمعاء في وطني معنى غيّر للورى الأوصاف ... فالأمعاء عندنا صارت سلاح الردع و الإنصاف ... لها صوتٌ إذا دوّى غيّر خطة الأنجاس ... فما الصوت كصوت الغاز للأذناب ... و ما الفعل كفعل المفلس العادي ... ومن أعماق غيهبهم من النسيان من التلموند و الدامون و النفحة و من أنصار ... من فارغ الأمعاء قد دوت زلازل عِزةٍ للمجد قد غنّت ... إذا الأمعاء قد شبعت و قد بطرت ... و بطن الثأر المرموق قد نُفخت ... فعندئذ أبشر بأوطانٍ لنا سُلبت ... و خيراتٍ لنا نُهبت ... و ما بقي لنا من ماء وجوهنا جفت ...

                        هذه الفقرة بالذات...جعلتني أقف طويلا وأتأمل حجم الإبداع الذي اختزنته في حبر قلمك
                        لامست قلوبنا بقلمك بل وخزته ...ربما قد جفت ماء وجوهنا فعلا
                        لكن تأكد تماماً بأن لنا قلوباً مازالت تنبض بالأسى وتدمع على ماذهب بلا رجعة
                        مازالت قلوبنا تحتضن كل ما يذكرها بالوطن حتى ولو كان سراب

                        أأقول أبدعت؟؟؟لن تفيك الكلمات حقك
                        بالغت فعلاً في الإبداع

                        أشكر مرورك العطر ... بعضٌ مما عندكم


                        تُعتَصرُ العيون دمعاً حيناً
                        و تلتهب فينا القلوب ألماً جيلاً
                        فما بين الدموع و الحنين قهراً غائرٌ فينا
                        فما الدموع تطفئ لهيب القلب و لا الحنين يزيل جبال القهر
                        هو قدرٌ إذاً يرفقك الى حين الرحيلا

                        تعليق

                        يعمل...
                        X