وماذا عن حركة المقاومة الإسلامية «حماس»؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وماذا عن حركة المقاومة الإسلامية «حماس»؟

    لأردني رأفت علي
    36% | 17,472 صوت

  • #2
    نصر الله كل من حمل راية الاسلام دفاعاً عن فلسطين الحبيبة بوركت الايادي الطاهرة ،،،

    تعليق


    • #3
      كل الشكر لك على مشاركاتك وإضافاتك الرائعة دوماً أخي دياب

      تعليق


      • #4
        تباشير النصر.. حركة حماس تواصل مسيرتها الجهادية



        حسن خليل حسين

        السبيل//
        لا شك أن اعتقال قادة حماس وبشكل مكثف، ثم القيام بإبعادهم إلى مرج الزهور بينما يستمر الكفاح المسلح ويتعاظم، قد ضاعف من تعاطف الجماهير معها، فبات المتعطشون للنضال يجدون فيها ضالتهم، بينما دفعت مسيرة المفاوضات من أجل الحل السلمي بقيادة الدكتور حيدر عبد الشافي وتعثرها، وعدم وجود نتائج إيجابية ملموسة لها، رغم مرور عام ونصف العام، قد دفع هذا حركة فتح إلى دهليز صعب ومخيف؛ فهي التي تبنت شعار السلام وشاركت في مسيرته منذ بدأ في مدريد من خلال وفد الأردن وبات عليها ألا تمارس أعمالا نضالية عسكرية قد تنعكس سلبا على رهان المفاوضات، حتى لو قام رجالها في الداخل بأعمال فدائية شجاعة، فإن الإعلان عن ذلك يسبب لحركة فتح الحرج، ولن يخلصها من هذا المأزق إلا الخروج من المفاوضات بحل مشرف، أو جزئيا لا يحقق الهدف المنشود .
        ولقد زاد من حرج قيادة فتح الموقف الصلب لرئيس الوفد الفلسطيني الدكتور حيدر عبد الشافي، الذي كان بعناده سيفقأ عين شامير في المفاوضات وهو رئيس الوفد الإسرائيلي، ولقد اعترف بذلك قادة الصهاينة من كل الأحزاب وها هو حيدر عبد الشافي يتخذ من المواقف الجريئة وبصفة شخصية؛ ما جعله يسبب حرجا شديدا لقيادة منظمة التحرير، ولقد توفي الرجل في شهر نوفمبر سنة 2007م بعد أن وقعت القيادة الفلسطينية مع «إسرائيل» اتفاق أوسلو 1993م، ثم إن قيادات حركة حماس تعيش في ظل الاحتلال، وهي تمارس الجهاد بكل معاينة وتتعرض لبطش العدو وملاحقاته، في حين تعيش قيادات كل فصائل الثورة الفلسطينية في الخارج؛ حيث البذخ والترف وحياة الفنادق والأمن والأمان والطمأنينة! في حين يشارك أبناء قادة حماس آباءهم في الجهاد والمقاومة وملاحقة «إسرائيل» لهم، في ظل خنوع وسكوت قادة أوسلو وصمتهم إزاء ما يفعل الإسرائيليون، فهم بخيبتهم يتدثرون.
        فهذا ابن أحمد ياسين يسجن معه، ويعذب أمام أبيه بشراسة وهمجية، وهذا طارق ابن عبد الفتاح دخان يسقط شهيدا في مواجهة مع قوات الصهاينة جنوب رفح عام 1992م، ولا يمر شهر حتى يسقط ياسر ابن حماد عليان الحسنات شهيدا في معركة مع قوات الأعداء بحي الصبرا بمدينة غزة، بينما يبعد الأبوان بعد ذلك بستة شهور عن خارج ديارهم، وهذا زيد ابن عبد الفتاح دخان يسقط شهيدا سنة 2006م، وهذا أيمن ابن محمد طه يبعد مع أبيه إلى مرج الزهور بعد ان سجن طويلا مع أبيه إبان سنوات الانتفاضة، وهذا صلاح ابن عمه عز الدين طه يسقط شهيدا في معركة غربي نهر الأردن 1992م، تاركا خلفه طفلته البكر التي لم تتجاوز الشهور الثلاثة، وكل الآباء الذين ذكرتهم هم من أبناء حماس وقادتها، بينما الشعب المجاهد المسحوق يتابع ويرى ويلتف في حب وحنان حول من يشاركونه قلة الزاد وقسوة المسيرة ووحشة الطريق.
        أبناء هنا يقتلون، وآباء يسجنون أو يبعدون، بينما هناك في فتح وكل الفصائل أبناء كما الآباء في الترف غارقون، بل إن معظمهم في أمريكا وأوروبا يتعلمون أو يتفسحون، مكتفين بما قدمه الآباء من جهود في بدايات الثورة منذ عام 1965م، وحين واصلوا الجهاد بعد الاحتلال اليهودي كل فلسطين في صيف 1967م في أعقاب حرب 1967م وتعاظم جهادهم في سنوات 1968م و1969م و1970 و1971م، ليواصلوه في جنوب لبنان حتى عام 1982م، ولا شك أنها معجزة يسجلها شعب فلسطين لنفسه حتى يتواصل الجهاد من جيل إلى جيل، ومن حركة إلى حركة، فقد يتعب هؤلاء ليرفدهم أولئك بآخرين يمارسون النضال، ولا يتعبون ويواجهون الأعداء بطوفان آخر من المجاهدين غير المرهقين، وتلك إحدى معجزات النضال الفلسطيني المتواصل الذي لم يتعبه النضال، وسيظل يحمل لواءه على كاهله عبر الأجيال حتى تتحرر كل فلسطين، وتعود لأهلها الطيبين في القدس وأكناف بيت المقدس كما شاء لهم الله رب العالمين.
        فهم يتواصلون من أبناء حركة الرواد في فتح وعاصفتها وحركة الجبهة الشعبية والصاعقة إلى الجهاد المقدس إلى حركة حماس إلى أن يتم التحرير من اليهود الغاصبين. فها نحن نشاهد بأم أعيننا نتائج هذا التواصل النضالي العجيب بين أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث نجده يواصل مسيرته النضالية الشجاعة بحماسة منقطعة النظير، وإيمان بحتمية النصر على العدو الغاشم مهما كانت الصعاب وطالت هذه المسيرة ولفتها غلالة الظلام الحالك.
        ها هي معركة الفرقان قبل أربع سنوات (2008م) في قطاع غزة بما رافقها على امتداد أكثر من عشرين يوما من أسلحة الفتك والدمار والتخريب، وأحدث أساليب القتل والحصار وقطع المياه والخنق والتجويع، لم تنجح إلا في قتل حوالي ألف ونصف، ثلثهم من المقاتلين ومعظمهم من النساء والشيوخ والأطفال الأبرياء العزل من السلاح، وحوالي خمسة من قادة الصف الأول، ها هي هذه المعركة ترغم بني يهود على الاندحار مجللة بالهزيمة والعار، وبات اليهود الصهاينة يفكرون في إقامة قبة حديدية سماوية تقيهم الخطر الفلسطيني الداهم، وباءت طائراتهم وصواريخهم ومدرعاتهم بالخسران المبين.
        وها هي معركة «حجارة السجيل» التي أرادها الجنرال باراك أن تصعد به إلى الفوز في انتخاباتهم الأخيرة عام 2012م، ما جنت عليه وشعبه إلا الخوف والهلاك والاندحار، وبكل الهوان لجؤوا إلى مصر كي تتوسط لدى حركة حماس بأن توقف إطلاق صواريخها، وأن تعقد هدنة طويلة تنقذها من الهزيمة والخسارة، وبشروط مصر وحماس، وظهرت لـ»إسرائيل» أسلحة متطورة لدى حماس زرعت الرعب في قلوب بني يهود، فيما وراء «تل أبيب» والقدس وقلب «إسرائيل». ومن رأى المعركة يعرف بكل يقين قرب نهاية «إسرائيل» على أيدي شعب فلسطين، وبمساندة مصر العروبة والإسلام، ولعلنا نكون نحن من جيل هذا النصر القريب إن شاء الله.

        تعليق

        يعمل...
        X