قذائف الحق تدك كيان الباطل ، قال تعالى : {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق}
قذيفة الكلمة اخطر من قذيفة الصاروخ .
اللغة التي نحتاجها في هذا الزمان هي لغة القوة والتحدي ، ولا تنفع مع الاعداء لغة الدبلوماسية او اللغة الضعيفة او اللغة المائعة ، يجب علينا ان نتكلم باللغة القوية التي تعتبر ((قذائف للحق)) ، وتدمر معنويات الاعداء ، وتحطم نفسياتهم ، هذه اللغة القوية هي التي تحيي الامة .
وان لغة امير المجاهدين شيخ الاقصى رائد صلاح تمثل هذه اللغة القوية وكلامه قذائف الحق توجه الى كيان الباطل وان اليهود المحتلين يحسبون الف حساب لكل قذيفة تخرج من فمه المبارك ، بينما لا يهتمون بساعات طويلة يتكلم فيها الاخرون كلاماً تافها مائعاً لا لون له ولا طعم ولا رائحة . ولقد تكلم الشيخ رائد صلاح آسف اطلق قذائفه- الايمانية بالامس في مدينة الزرقاء ووجه هذه القذائف الى الكيان اليهودي على ارض فلسطين ، ففي الوقت الذي ملأ فيه قلوب شباب هذه الامة يقيناً وثباتاً وتحدياً فقد حطم معنويات اليهود كعادته بتلك القذائف ومن روائع ما قاله بالامس :
ان زوال الاحتلال صار قريباً . والقدس عاصمة الربيع العربي . والصراع على ارض فلسطين بين وعد الله بالنصر ووعد بلفور لليهود ولا يتحقق الا وعد الله تعالى . وأبشري يا قدس فحطين قادمة . ونحفظ قذيفته الدائمة .. ان باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
كثّر الله من امثال هذه القذائف الايمانية ، وبارك الله في الافواه الطيبة التي تخرج هذه القذائف من القلب الحي الى كيان الباطل لتدمغه فاذا هو زاهق .
قذائف الحق تدك كيان الباطل ، قال تعالى : {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق}
قذيفة الكلمة اخطر من قذيفة الصاروخ .
اللغة التي نحتاجها في هذا الزمان هي لغة القوة والتحدي ، ولا تنفع مع الاعداء لغة الدبلوماسية او اللغة الضعيفة او اللغة المائعة ، يجب علينا ان نتكلم باللغة القوية التي تعتبر ((قذائف للحق)) ، وتدمر معنويات الاعداء ، وتحطم نفسياتهم ، هذه اللغة القوية هي التي تحيي الامة .
وان لغة امير المجاهدين شيخ الاقصى رائد صلاح تمثل هذه اللغة القوية وكلامه قذائف الحق توجه الى كيان الباطل وان اليهود المحتلين يحسبون الف حساب لكل قذيفة تخرج من فمه المبارك ، بينما لا يهتمون بساعات طويلة يتكلم فيها الاخرون كلاماً تافها مائعاً لا لون له ولا طعم ولا رائحة . ولقد تكلم الشيخ رائد صلاح آسف اطلق قذائفه- الايمانية بالامس في مدينة الزرقاء ووجه هذه القذائف الى الكيان اليهودي على ارض فلسطين ، ففي الوقت الذي ملأ فيه قلوب شباب هذه الامة يقيناً وثباتاً وتحدياً فقد حطم معنويات اليهود كعادته بتلك القذائف ومن روائع ما قاله بالامس :
ان زوال الاحتلال صار قريباً . والقدس عاصمة الربيع العربي . والصراع على ارض فلسطين بين وعد الله بالنصر ووعد بلفور لليهود ولا يتحقق الا وعد الله تعالى . وأبشري يا قدس فحطين قادمة . ونحفظ قذيفته الدائمة .. ان باقون ما بقي الزعتر والزيتون.
كثّر الله من امثال هذه القذائف الايمانية ، وبارك الله في الافواه الطيبة التي تخرج هذه القذائف من القلب الحي الى كيان الباطل لتدمغه فاذا هو زاهق .
تعليق