الحلقة ( 2 ) . . . . العتابا . . تراث فلسطين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحلقة ( 2 ) . . . . العتابا . . تراث فلسطين

    بلفعل مباراه قويه ,, اتمنى اللعب بجديه

  • #2
    جميل أخي الكريم ...رائع للغاية ...
    استمر

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركة
      جميل أخي الكريم ...رائع للغاية ...
      استمر
      مشكور اخ صمت البشر . . . ان شاء الله بحضوركم مستمرون .

      تعليق


      • #4
        حكاية اخرى تنسب لمحمد العابد و عتابا
        يروى أن شخصا إسمه محمد العابد من قرية البعنة قضاء عكا، كان يحب فتاة من قريته، إسمها عتابا، ويقال سمي هذا النوع من الشعر الغنائي بالعتابا على إسمها؛ وكانت عتابا تقول الشعر كذلك، وكان حبهما عذريا، وذات يوم ذهبت عتابا مع بنات القريه إلى صائغ فأخرها الصائغ عن باقي الفتيات لنية سوء فذهبت عنها بنات القريه بقييت إلا هي فذهب محمد العايد لبلدة الصائغ ليتفقدها وعندما علم بنية الصائغ هم لقتله فمنعته عتابا لكي لا تفضح فرجع بها للقريه وكانا قد اتفقا على أن يرمي لها قميصه من فوق سور البيت في الليل وذلك لتغسله في اليوم التالي على العين؛
        أخذت قميصه مع غسيل أسرتها إلى العين في اليوم التالي، ولم يكن هناك أحد؛ خلعت ثيابها وقبلت قميص محمد العابد، ثم لبسته؛ وفي تلك اللحظة سمعت صوتا يقول ـ
        بدالي من جمالك ما بدالي ـــ يا عود الحور خيم علآلي
        مسعد يا قميصي يا لكنت بدالي ـــ على جسم نظيف وشعر ماب
        فعلمت أنه محمد العايد
        جميله يا محمد العابد جميله ـــ علبس الثوب بتحملنا جميله
        محرمه داركو ان عدنا نجيلا ـــ حتى يشيب النسر ويبيض الغراب
        فخجل محمد العابد وندم ، وعاد نادما حاول بعد ذلك التقرب منها ومصالحتها لكن عبثا؛ كادت تنقضي سنة كاملة دون أن يحظى منها ولو بنظرة، فاضطر إلى أن يفضي بسره لأحد أصدقائه، فشار عليه ذلك الصديق بأن يتظاهر بالمرض، ففعل، فزاره كل الناس باستثناء عتابا، فمرض حقا، وطال مرضه ولم تزره عتابا؛ فشار عليه صديقه أن يتظاهر بالموت ويترك وصية ألا يغسله إلا صديقه هذا وليترك الباقي على هذا الصديق؛
        ففعل، وغسله صديقه، وكفنه، ووضعه على التابوت الذي كان عبارة عن سلم خشبي عادي يوضع عليه الميت ويغطى، ويحمله أربعة من أقاربه أو أولاده؛ سارت الجنازة في حارات القرية نحو المقبرة، وعندما اقتربت من بيت عتابا صاح صديق محمد العابد بأعلى صوته ـ الفاتحة على روح محمد العابد ـ، سمعت عتابا ذلك فطار صوابها، واندفعت نحو الجنازة وهي تنشد هذه الأبيات ـ
        مضيت العمر أتحاور أنا وياك ـــ ما حدا يدري بمحبتنا أنا وياك
        أنا تمنيت هلموته أنا وياك ـــ بقلب حفرة ونشبك العشرة سوا
        يمن كنتو أيادي الخصم لاوين ـــ حبكو بالقلب فاتح لواوين
        بالله يا حاملين النعش لا وين ـــ حطو النعش تنودع هلحباب
        فقال صديق محمد العابد ـ يا ناس حرام عليكو، حطوا النعش خلي عتابا تودعه ـ، فوضعوا النعش على الأرض، وأبعد صديقه الناس عنه كيلا تخجل عتابا وهي تودعه، وكشف لها عن وجهه، فقبلته والدموع تنهمر من عينيها قائلة ـ سامحني يا محمد، سامحني ـ، فهب محمد العابد من نعشه وطوقها بذراعيه وقبلها، فصاح صديقه ـ الله أكبر، الميت طاب ـ فكرر أهل القرية نفس الكلام وهم مصدقون لما شاهدوا؛ وعندئذ قرر أهل محمد العابد وأهل عتابا تزويجهما، وعادت الجنازة بزفة فرح وعرس.
        والعتابا عادة شعر غزلي رقيق فيه عتاب وتأوّه لفراق الأحبة

        http://www.youtube.com/watch?v=liXdrzMoppo

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            ما اروع الحديث عن التراث والماض الجميل ,,,فبه الى الوطن كل حزم الاشواق والحنين ...
            قصص جميلة من ذاكرتنا المنهكة ...

            تعليق

            يعمل...
            X