كل عام وجرحنا في صبرا وشاتيلا غضـا ً لم ولن يُنسَـى !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    حتى حقائقنا تزورت
    ايلي حبيقة وشارون عملوا مجزرة واحدة في صبرا وشاتيلا
    وكان القتلى حسب الاحصاءات حوالي الالف
    بينما الروافض في حركة المحرومين ( أمل ) ومدعومين من نظام المقبور الى جهنم باذن الله وفي محاولاتهم للسيطرة على المخيمات اللبنانية ارتكبوا فظائع لا تعد ولا تحصى فيما سمي بعد ذلك حرب المخيمات مع ان من قام بتدريب وتسليح حركة امل كانت حركة فتح ... لانها رأتهم ( كما اوهموها ) منبوذين في بلادهم ... لا كلمة ولا سلطان لهم ... فدربتهم فتح على اساس التعاون عند الضرورة ضد الصهيونيين ... فكانوا الخنجر الذي طعن الرئيس ياسر عرفات في الظهر ... ومن بعدها لم يعد يتواجد اي مخيم فلسطيني في الجنوب اللبناني ... كما تم طرد من سكن منهم في الضاحية الجنوبية ببيروت

    الصليبيين واليهود قامو بالمجزرة في ثلاثة ايام
    بينما السوريين والروافض ظلوا طوال عامين متتاليين ان لم يكن اكثر وهم يرتكبوا مجازر في المخيمات
    وتبقى سوريا دولة الممانعة والداعمة للمقاومة
    بس مش عارف اي مقاومة كانت تدعم ؟؟؟

    اذا اردنا ان نتذكر المجازر في حق شعبنا الفلسطيني ... فاننا لن نتجاوز يوم دون ان تكون هناك ذكرى لمجزرة ما او خيانة ما
    الكل تاجر بالدم الفلسطيني عربيا ... من بداية جوع يا سمك ايام عبدالناصر لغاية هذه الايام

    ميزة الفلسطينيين انهم شعب كلما سال دمه اكثر ... كلما قوي اكثر واكثر
    لله درك من شعب جبار طوال تاريخك

    (( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ، قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ، قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، ))

    تعليق


    • #17
      صبرا تقاطع شارعين على جسد..
      صبرا لا احد..
      صبرا هوية عصرنا حتى الابد

      تعليق


      • #18




        من اروع الوجدانيات ..والكلمات الي رشقعها ابو عرب كصلية بوجوه المتخاذلين ..المرتمين باحضان الذل ...والتواطؤ

        تعليق


        • #19
          يا قدر العابثين بنا ...
          يا وجعي ... ويا غفلة قومي ...
          يا صبر السنين ..ويا جرحاً ينكأ بنا كل يوم ...
          خلف جدار الصمت جلسنا نحتسي كأس ذكراك ...
          و جلسنا نقول تباً ..سحقاً ..وسللنا سيف الشتائم ...
          ألا فسحقاً لنا ... ولكل حروفنا طالما حروفي وحروفكم ..لا تاتي الا بالحزن ...
          أنحزن للحظات ثم نعود لنأكل ونشرب ...
          وأنا أولكم ...

          شكراً يا طارق .. للأسف ذاكرتي لم تعد تسعفني من كثر نكباتنا وأحزاننا ...
          أنا الان همي الوحدات وبرشلونة ... هذا مستواي

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة naserabsi مشاهدة المشاركة
            لم يتسنى لنا ان نقود ثورة الا داخل انفسنا

            ارادوها هكذا حبيسه
            قد تغرد خارج السرب بتغريده قبل ميلاد التوتير كانوا يقولون عنها شيئا من قبيل الفضفضه
            وان هتفت ذات يوما لدلال او جهاد
            تلك كانت فورة الغضب
            كيف تكون حبيسة الانفاس تلك الثوره وانت ترى دم الفلسطينين
            بالشوارع والطرقات
            على امتداد ساحات الوطن
            تلكم هي المعضله
            عض على احساسك بالنواجذ واحبس دمعتك من ان تفور ستكون في كل المراحل
            انت مهزوم
            ممنوع من الصرف
            ممنوع من الاعراب
            ممنوع ان تكون ضمن قواميس الحياه
            سرت ثقافة التغريب
            الغيت مادة القضيه من منهاج التعليم
            حتى يختلط عليك معرفة رسم قبة الصخره من المسجد الاقصى
            نعم هذا زمان يموت فيه جيلا ويولد فيه من جديد
            في الزعتري الان حكاية اخرى من نمط التشريد
            ادمى مقليتي لقد شاهدت الخيام بين ثناياها من يموت جوع
            من يبكي وطن كحال من يبكي رغيف خبز
            لم يدرك حجم الكارثه الا من عاشها
            يا دكتور انت تشاهد ما اشاهد
            قال نعم
            كنا كهذا انت اكبر مني سنا
            قال اسوء بكثير مما تلمح عينيك
            فوارق الزمن اننا طردنا في زمن عربي ردىء
            وزمان الزعتري ان بني وسط العالم الحر
            نحن انبلجنا من قسوة القدر ولد فينا وطن

            ولن يموت
            ينثرون على أجسادنا الفسفور
            فتشع أجسادنا أملا

            إني أرى في عيون ابني الذي لم يخلق بعد سلالم جسر العودة ,,, كما أراها تماما تتماثل أمام ناظري عندما أرى طوابير المدارس كل صباح ويتلو شبل المخيم من بعد أيات كتاب الله ,,, بصوت يتشحرج في حنجرته بغصة " ستون عاما يا زعامات العرب "

            ويرد عليه شبل آخر بأنغام يتردد صداها في كل حجرة من حجرات المخيم ,,, أنغام ينعى فيها المتناسين الناسيين ,,, لعله يوقظ بها من لن يصله النداء " يا قدس يا أم الألم طالوا العدا فيكي ,,, بدهم يهدوا الحرم ,,, والكل ناسيكي "

            ليرد عليهم آخر بصوت يهز أركان المكان " لبيك إسلام البطولة كلنا يفدي الحمى ,,, لبيك واجعل من جماجمنا لعزك سلما "

            لتنتفض الطوابير بعد المدرسة ,,, هذا يقارع قهره ,,, وذلك يصلب المستحيل على أعواد الإرادة

            إننا شعب تجرعنا الظلم ست من العقود وبضع سنين ,,, تمرسنا الألم واحترفنا الحزن ,,, لكن أيدينا ما كفت يوما تنصب تماثيل لخارطة الوطن ,,,,

            ولم تسقط المسلة يوما من يدي جدتي ,,, تنسج " عائدون "

            سيعانق الجحيم مؤامراتهم ,,, وسيعانق النيروز بنادقنا ,,, سيحف درب الأقصى بأكاليل الغار قريبا ,,, هذا وعد ربي ,,, وإنا لوعد الله مصدقين

            تعليق


            • #21
              سنعيد الحقوق مهما طال الزمن
              وذكراك يا صبرا وذكرى شاتيلا لن تموت

              تعليق


              • #22
                صبرا فتاةٌ نائمهْ
                رحل الرجالُ إلى الرحيلْ
                والحرب نامت ليلتين صغيرتين ,
                وقدَّمَتْ بيروتُ طاعتها وصارتْ عاصمَهْ....
                ليلٌ طويلٌ
                يرصدُ الأحلامَ في صبرا
                وصبرا- نائمهْ
                صبرا- بقايا الكفِّ في جسدٍ فتيلٍ
                ودِّعتْ فرسانها وزمانها
                واستسلماْ للنوم من تعبٍ ومن عَرَبٍ رَمَوْها خلفهم
                صبرا وما ينسى الجنودُ الراحلون من الجليلِ
                لا تشتري وتبيعُ إلاَّ صمتها
                من أجل وردٍ للضَّفيرهْ
                صبرا- تغني نصفَها المفقودَ بين البحرِ والحربِ الأخيرهْ:
                لمَ ترحلونَ
                وتتركون نساءَكم في بطنِ ليلٍ من حديدِ ؟
                لمَ ترحلونْ
                وتعلِّقون مَسَاءَكُمْ
                فوق المخَّيم والنشيدِ ؟
                صبرا- تُغَطِّي صدرها العاري بأُُغنية الوداعْ
                وتَعُدُّ كفَّيها وتخطيءُ
                حين لا تجد الذراعْ:
                كَمْ مرةً ستسافرونْ
                ولأيِّ حُلمْ؟
                وإذا رجعتم ذات يومْ
                فلأيِّ منفى ترجعونَ
                لأيِّ منفى ترجعونْ؟
                صبرا تُمَزِّق صدرها المكشوفَ :
                كم مَرَّهْ
                تتفتَّحُ الزهرهْ
                كم مرَّةً
                ستُسافر الثورهْ؟
                صبرا- تخافُ الليل . تسندهُ لرُكْبتها
                تغطيهِ بكحلِ عيونها . تبكي لتُلْهيهِ:
                رحلوا وما قالوا
                شيئاً عن العودهْ
                ذَبلوا وما مالوا
                عن جمرةِ الوردهْ!
                عادوا وما عادوا
                لبداية الرحلهْ
                والعمرُ أَولادُ
                هربوا من القُبْلَهْ.
                لا ليس لي منفى
                لأقول : لي وطنُ
                الله يا زَمَنُ....!
                صبرا- تنامُ . وخنجرُ الفاشيِّ يصحو
                صبرا تنادي ... مَنْ تنادي
                كُلُّ هذا الليلِ لي والليلُ ملحُ
                يقطع الفاشيُّ ثدييها يقلُّ الليلُ-
                يرقص حول خنجرهِ ويلْعَقُهُ . يغني لانتصار الأرْزِ موالاً,
                ويمحو في هدوءٍ... في هدوءٍ لحمَها عن عَظْمِها
                ويمدِّدُ الأعضاءَ فوق الطاولَهْ
                ويواصل الفاشيُّ رقصَتَهُ ويضحك للعيون المائلَهْ
                ويُجَنُّ من فرحٍ وصبرا لم تعد جسداً:
                يُرَكِّبها كما شاءتْ غرائزهُ وتصنعها مشيئتهُ
                ويسرق خاتماً من لحمها ويعودُ من دمها إلى مرآتِهِ
                ويكون-بحرُ
                ويكون برُّ
                ويكون غيمُ
                ويكون- دَمْ
                ويكون ليلُ
                ويكون قتلُ
                ويكون سبتُ
                وتكون صبرا
                صبرا تقاطُعُ شارعيْنِ على جَسَدْ
                صبرا نزولُ الروحِ في حَجَرٍ
                وصبرا لا أحدْ
                صبرا- هوية عصرنا حتى الأبدْ...

                تعليق


                • #23

                  الشاعر محمود درويش يبكينا صبرا وشاتيلا


                  صبرا -- فتاة نائمة

                  رحل الرجال الى الرحيل

                  والحرب نامت ليلتين صغيرتين،

                  وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..

                  ليل طويل

                  يرصد الأحلام في صبرا،

                  وصبرا نائمة.

                  صبرا- بقايا الكف في جسد القتيل

                  ودّعت فرسانها وزمانها

                  واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.

                  صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل

                  لا تشتري وتبيع الا صمتها

                  من أجل ورد للضفيرة.

                  صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:

                  لمَ ترحلونَ

                  وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟

                  لمَ ترحلونْ

                  وتعلّقون مساءكم

                  فوق المخيم والنشيد؟

                  صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع

                  وتعد كفيها وتخطئ

                  حين لا تجد الذراع:

                  كم مرة ستسافرونْ

                  والى متى ستسافرونْ

                  ولأي حلم؟

                  وإذا رجعتم ذات يومْ

                  فلأي منفى ترجعون،

                  لأي منفى ترجعون؟

                  صبرا- تمزق صدرها المكشوف:

                  كم مرةْ

                  تتفتح الزهرةْ

                  كم مرةْ

                  ستسافر الثورة؟

                  صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها

                  تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:

                  رحلوا وما قالوا

                  شيئا عن العودة

                  عادوا وما عادوا

                  لبداية الرحلة

                  والعمر أولاد

                  هربوا من القبلة.

                  لا، ليس لي منفى

                  لأقول: لي وطن


                  صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو

                  صبرا تنادي.. من تنادي

                  كل هذا الليل لي، والليل ملح

                  يقطع الفاشي ثدييها -- يقل الليل --

                  يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،

                  ويمحو

                  في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها

                  ويمدد الأعضاء فوق الطاولة

                  ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة

                  ويجن من فرح فصبرا لم تعد جسدا:

                  يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.

                  ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته

                  ويكون -- بحر

                  ويكون -- بر

                  ويكون -- غيم

                  ويكون -- دم

                  ويكون -- ليل

                  ويكون -- قتل

                  ويكون -- سبت

                  وتكون -- صبرا.

                  صبرا -- تقاطع شارعين على جسد

                  صبرا نزول الروح في حجر

                  وصبرا -- لا أحد

                  صبرا -- هوية عصرنا حتى الأبد

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركة


                    ينثرون على أجسادنا الفسفور
                    فتشع أجسادنا أملا

                    إني أرى في عيون ابني الذي لم يخلق بعد سلالم جسر العودة ,,, كما أراها تماما تتماثل أمام ناظري عندما أرى طوابير المدارس كل صباح ويتلو شبل المخيم من بعد أيات كتاب الله ,,, بصوت يتشحرج في حنجرته بغصة " ستون عاما يا زعامات العرب "

                    ويرد عليه شبل آخر بأنغام يتردد صداها في كل حجرة من حجرات المخيم ,,, أنغام ينعى فيها المتناسين الناسيين ,,, لعله يوقظ بها من لن يصله النداء " يا قدس يا أم الألم طالوا العدا فيكي ,,, بدهم يهدوا الحرم ,,, والكل ناسيكي "

                    ليرد عليهم آخر بصوت يهز أركان المكان " لبيك إسلام البطولة كلنا يفدي الحمى ,,, لبيك واجعل من جماجمنا لعزك سلما "

                    لتنتفض الطوابير بعد المدرسة ,,, هذا يقارع قهره ,,, وذلك يصلب المستحيل على أعواد الإرادة

                    إننا شعب تجرعنا الظلم ست من العقود وبضع سنين ,,, تمرسنا الألم واحترفنا الحزن ,,, لكن أيدينا ما كفت يوما تنصب تماثيل لخارطة الوطن ,,,,

                    ولم تسقط المسلة يوما من يدي جدتي ,,, تنسج " عائدون "

                    سيعانق الجحيم مؤامراتهم ,,, وسيعانق النيروز بنادقنا ,,, سيحف درب الأقصى بأكاليل الغار قريبا ,,, هذا وعد ربي ,,, وإنا لوعد الله مصدقين
                    هذا قدرنا المكتوب على رقاع التاريخ
                    شعب مضطهد في كل الميادين
                    نموت واقفين وعيوننا شاخصه ترقب فلسطين
                    ابداع جديد اخي أنس هذا يضاف الى سجلك الذي يحوي كثيرا من الحكايات
                    ولا اروع من تكون حكايتك
                    تحكي ابجداياتها قضية فلسطين وشعب منكوب
                    اشكر مرورك باستمرار
                    يطربي عزفك الذي يجد مساحه في ذاتي
                    نعم نتقاسم واياك الوجع حين يئن في اي ذكرى
                    وكل الذكريات تشبة قانا وصبرا واغتيال المهندس والمؤسس واسد فلسطين
                    هذه الذكريات التي لها تناغم
                    حساس ما اسرع ان يعيدك الى زمن تخطت سنونه كثيرا من العذابات
                    دمت وانا على الموعد معك

                    تعليق


                    • #25
                      لعنة الله على كل عربي تآمر على شعب فلسطين لأن مشكلة فلسطين الأولى ليست مع الصهاينة بل مع عملاء العرب وخونتهم

                      تعليق


                      • #26
                        "قاتلوهم يعذبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم "

                        من يقرأ هذه الكلمات يصاب بالدوار من الغيظ

                        تعليق


                        • #27
                          لن ننسى ,,, فليشهد العالم لن ننسى قطرة دم نزفت من شهداء امتنا ,,,, من اطفالنا ,,,,, من نسائنا
                          قتلوا اطفالنا ,,,, اغتصبوا النساء ,,,,, يتموا الاطفال ,,,,
                          لن ننسى

                          تعليق


                          • #28
                            العار كل العار لمن تلطخت يداه بدماء الشهداء من الشعب الفلسطيني

                            المجد والخلود لشهدئنا الابرار

                            تعليق


                            • #29
                              شكرا طارق
                              شكرا أنوس
                              شكرا ناصر
                              شكرا لكل من أعطى الأمل وأحيا الهمم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X