يتبع
مسجد الميناء
ويسمى أيضاً جامع البحر، اقيم على يد سليمان سنة 1806 في نفس موقع مسجد سنان باشا القديم (سنان باشا هو مهندس تركي بنى عدة مساجد على اسمه في مدن الشرق). وتشير التقديرات إلى أن تم بناء المسجد في أواخر القرن السادس عشر. وهو أول دار عبادة للمسلمين في عكا. تم ذكره في كتابات العهد العثماني باسم "مسجد سنان باشا".
مسجد الجزار والسوق الأبيض
يقع في مدخل المدينة من الجهة الشمالية، وعند وصولنا إلى الجامع نشاهد عند مدخله (سبيل ماء) رممه سليمان باشا، وكان قد أقامه أحمد باشا الجزار. نصعد عددًا من الدرجات، ثم ندخل المسجد الذي يحتوي على ساحة واسعة بعضها مبلط، كما تحتوي الساحة على أشجار السرو والنخيل العتيق. وفي مركز الساحة نشاهد بناء له قبة خضراء، وبالقرب منه بئر ماء ومزولة من الجهة الغربية، حيث دفن فيها أحمد باشا الجزار، وبجانبه خليفته سليمان باشا الذي مات سنة 1819م. لقد أتم أحمد باشا الجزار بناء المسجد سنة 1782م، أما الغرف الصغيرة الموجودة في داخل المسجد فقد كان يسكنها طلاب العلم أيام كانت في جامع الجزار مدرسة إسلامية, أما حجارة المسجد فقد جُلبَتْ من خرائب قيسارية وعتليت، وقد تم ترميم المسجد حديثًا.[80] يعتبر مسجد الجزار أعظم مسجد في شمال فلسطين على الإطلاق بسبب حجمه والفن المعماري الإسلامي الذي يبرز معالمه.[81]
مسجد الزيتونة
ويقع المسجد جنوب الزاوية الشاذلية، في المكان الذي يوجد فيه كنيسة ماريا، التي وقفت Jehoshafat فيه خلال الفترة الصليبية، إلى الجنوب من ربع الإسبتارية، وفقا لتقليد واسع الانتشار. ويرتبط اسم المسجد مع أشجار الزيتون التي كانت تنمو في ساحته. وقد بني المسجد في الفترة من الدهار عمر محمد الحاج، الذي أسس أيضا الأوقاف المرتبطة به. في البداية كانت الأوقاف تدار من قبل عائلة الشيخ نور شرم، في السنوات 1316 - 1323 هجري (1898 - 1905).[82]
مسجد الميناء
ويسمى أيضاً جامع البحر، اقيم على يد سليمان سنة 1806 في نفس موقع مسجد سنان باشا القديم (سنان باشا هو مهندس تركي بنى عدة مساجد على اسمه في مدن الشرق). وتشير التقديرات إلى أن تم بناء المسجد في أواخر القرن السادس عشر. وهو أول دار عبادة للمسلمين في عكا. تم ذكره في كتابات العهد العثماني باسم "مسجد سنان باشا".
مسجد الجزار والسوق الأبيض
يقع في مدخل المدينة من الجهة الشمالية، وعند وصولنا إلى الجامع نشاهد عند مدخله (سبيل ماء) رممه سليمان باشا، وكان قد أقامه أحمد باشا الجزار. نصعد عددًا من الدرجات، ثم ندخل المسجد الذي يحتوي على ساحة واسعة بعضها مبلط، كما تحتوي الساحة على أشجار السرو والنخيل العتيق. وفي مركز الساحة نشاهد بناء له قبة خضراء، وبالقرب منه بئر ماء ومزولة من الجهة الغربية، حيث دفن فيها أحمد باشا الجزار، وبجانبه خليفته سليمان باشا الذي مات سنة 1819م. لقد أتم أحمد باشا الجزار بناء المسجد سنة 1782م، أما الغرف الصغيرة الموجودة في داخل المسجد فقد كان يسكنها طلاب العلم أيام كانت في جامع الجزار مدرسة إسلامية, أما حجارة المسجد فقد جُلبَتْ من خرائب قيسارية وعتليت، وقد تم ترميم المسجد حديثًا.[80] يعتبر مسجد الجزار أعظم مسجد في شمال فلسطين على الإطلاق بسبب حجمه والفن المعماري الإسلامي الذي يبرز معالمه.[81]
مسجد الزيتونة
ويقع المسجد جنوب الزاوية الشاذلية، في المكان الذي يوجد فيه كنيسة ماريا، التي وقفت Jehoshafat فيه خلال الفترة الصليبية، إلى الجنوب من ربع الإسبتارية، وفقا لتقليد واسع الانتشار. ويرتبط اسم المسجد مع أشجار الزيتون التي كانت تنمو في ساحته. وقد بني المسجد في الفترة من الدهار عمر محمد الحاج، الذي أسس أيضا الأوقاف المرتبطة به. في البداية كانت الأوقاف تدار من قبل عائلة الشيخ نور شرم، في السنوات 1316 - 1323 هجري (1898 - 1905).[82]









تعليق