المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابو شقرة
احنا حكينا ضيافة يعني الحساب عليييك وبدي نيسكافيه عشان اصحصح قبل المحاضرة
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا..ليجزي لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً)الأحزاب:23-24. نعم إنّ الشيخ القائد أحمد ياسين كان من هؤلاء الصادقين عهدهم مع الله..صادقا في الالتزام بدينه..وصادقا في الالتزام بالدعوة الربانية دعوة الإخوان المسلمين التي التحق بها عندما كان شابا يافعا، كان صادقا في قيامه بتربية جيل مؤمن بدينه وعقيدته الإسلامية، وأصبح من أتباعه رجالاً وعلماء يبذلون جهدهم في الدعوة الإسلامية، صادقا مع فلسطين قضية وشعبا ومقدسات..عندما ربّى قادة ورجالاً أعدّهم من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى، وعندما أسّس حركة المقاومة الإسلامية حماس وذراعها العسكري كتائب القسام ليكون في طليعة القوى المجاهدة في سبيل الله تعالى لتحرير فلسطين من دنس اليهود، ومن ثمّ إقامة دولة إسلامية على أرض فلسطين المسلمة.
من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، فالله الله لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من طلبه أدركه، ومن أدركه كبه على وجهه في النار). استشهد أمام مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه في السبعينات ليكون مناراً للتربية الإيمانية والجهادية.
ربنا يبعث لنا)، وكانت كلمته الشهيرة التي يردّدها دائما:"الله المستعان".
خرج الجمل وابنه القاعود لجلب الحطب فصادفهما أبو الحصين في الطريق قائلاً أين أيها الجمل وابنه؟ فقال الجمل إلى الغابة لنجلب الحطب، قالها بصوت ونبرة من يدرك مهمته، ولكن القاعود قالها وهو فرح، فلما عادا من الغابة سألهما نفس (أبوا لحصين) ماذا تحمل يا جمل؟ قال: حطب، بنفس النبرة أما القاعود قالها وهو يبكي، والحزمة في ظهره، لأنه فكّر أولاً أنها رحلة ونزهة..أراد الشيخ بذلك أن ينبهنا أن رحلة الدعوة رحلة شاقة، وليست نزهة ورحلة في حديقة، أخذنا نفكر هل نحن الجمل أم القاعود؟ هذا هو الشيخ مربياً وأباً وأخاً وقائداً وجندياً رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته...فالحديث عن الشيخ حديث شيق حديث عن مدرسة شاملة لكل جوانب الحياة، لا تحدها السطور ولا الكلمات...فهي حياة رجل قاده الإخلاص والصبر والتحمل عبر هذه السنين الطوال...إلى أن قضى نحبه كما تمنى..اللهم ألحقنا به في رحاب جناتك، واجعلنا وهو بجوار حبيبك آمين".
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) وحظيت المبادئ اللي بيعيشها الإنسان، وليش بيعيش، فإذا عاش للإسلام والدعوة الإسلامية فهو اللي يستحق، وإذا عاش لغير الإسلام، ولغير الدعوة الإسلامية فلا يبكي عليه".
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) يوسف: من الآية21.
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) الشورى:38. يقول الدكتور أحمد بحر:"ومن مواقف العزة التي أعزّه الله بها موقفه من عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية، وذلك عندما قال له في مكالمة هاتفية يا سيدي الشيخ أتمنى عليك أن توقف الإشكالية، وتوقف إطلاق النار، فقال له الشيخ: لا أستطيع أن أعطيك قراراً، وسأعرض الأمر على مؤسسات الحركة، وحقيقة كان يستطيع أن يقول كلمة، ولكنّه أراد أن يعلمنا الشورى الحقيقية".
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌٍ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)الحج:40-38. واسترسل الشيخ أحمد في قراءة القرآن والأحاديث ممّا كان لحديثه أثر طيب في نفوس الناس الذين أخذوا يبكون، وكادت أن تحدث ثورة بعد الصلاة.(أحمد بن يوسف:أحمد ياسين الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، المركز العالمي للبحوث والدراسات ص 17)
تعليق