أوضح الاشقر بان هناك تصريحات متضاربة في بعض وسائل الإعلام
حول ماهية الإضراب وعدد الأسرى المشاركين فيه ،
وهذا اللبس سببه أن اسري حركة فتح أعلنوا
في بداية الأمر عن رغبتهم في تأجيل الإعلان عن الإضراب
لإفساح المجال لمعرفة رد إدارة مصلحة السجون على مطالبهم ،
بينما اسرى باقي الفصائل اتخذوا قرارا بخوض الإضراب في يوم الأسير الفلسطيني،
ولكن بعد مشاورات مطولة بين قيادة الأسرى من
كافة الفصائل قرر أسرى فتح في معظم السجون
وفى مقدمتها نفحه وايشل وعسقلان ، خوض الإضراب
المفتوح مع باقي الفصائل في هذا اليوم ،
وان يستمر التواصل مع بقية أسرى فتح للالتحاق
بالإضراب خلال الأيام القادمة،
ولكن صعوبة التواصل بين السجون هي من أخرت
موضوع إقناع أسرى فتح باللحاق بالإضراب ،
وبذلك يصل عدد الأسرى الذين بدؤوا الإضراب
المفتوح اليوم إلى ما يزيد عن 3500 أسير
من أصل 4700 اسير متواجدين في سجون الاحتلال
من بنيهم 3 أسرى أردنيين ، و3 أسرى مصريين ، وأسير سوري .
تعليق