المشاركة الأصلية بواسطة م. عاكف محافظه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي محمد الحسيني
ما شاء الله عليك مفخرة للوحدات
حقيقية تفاجئت بتعليقك على ما قلته عن الشهيد وكون الموضوع ديني بحت لم استطع النوم رغم وجود زيارة لوزير المالية غدا للمشروع الذيي اشرف عليه فهذا ديننا وتهون من اجله الدنيا والفرش الوثيرة
وكونك تعز علي كوحداتي فخذ هذا الكلام كنصيحه واحذر ان تكابر على الحق ان اعتقدته حقا فعقلك ماشاء الله عليك لن يخذلك ابدا
هذا الكلام ادناه هو ما اعتقده عن الشهيد : "
إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وترك أمته على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
سورة الأحزاب الآية 70 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا سورة الأحزاب الآية 71 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .
سورة النساء الآية 1 يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
أيها الإخوة الكرام، يسرني أن ألتقي بكم، في هذه الليلة لأتحدث عن أمر مهم يتعلق بجنود الرحمن وذلك أن موضوع الجيش والقيادة العسكرية موضوع مهم وليس بالأمر الهين، فإن الإنسان في الواقع يرصد نفسه للقتل والمقاتلة إنه يرصد نفسه التي هي أغلى ما يملك من الحياة الدنيا لأجل أن يقوم بالقتال وربما يقتل، هذا الجندي الذي رصد نفسه لهذا الأمر العظيم إما أن يقتل قتلة جاهلية، وإما أن يقتل شهيدا في سبيل الله ينال منزلة الشهداء الذين أخبر النبي عليه الصلاة والسلام : صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1887) ، سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (3011) ، سنن ابن ماجه الجهاد (2801) ، سنن الدارمي الْجِهَادِ (2410). أن أرواحهم تكون في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش لأن هؤلاء الذين خرجت أرواحهم من أجسامهم في سبيل الله أبدلهم الله بأجسام خير منها في جنات النعيم فأهل الجنة من المؤمنين غير الشهداء في سبيل الله لا يحصل لهم هذا الفضل أي لا تكون أرواحهم في أجواف طير خضر تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش وإذا كان هذا الأمر هو مآل الشهيد في سبيل الله فإنه لا بد لنا أن نعرف من هو الشهيد في سبيل الله هل كل من قتل في حرب فهو شهيد في سبيل الله؟ هل من دافع عن هدف هو في سبيل الله؟.
لا، لقد صحيح البخاري التَّوْحِيدِ (7020) ، صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1904) ، سنن الترمذي فَضَائِلِ الْجِهَادِ (1646) ، سنن النسائي الجهاد (3136) ، سنن أبي داود الجهاد (2517) ، سنن ابن ماجه الْجِهَادِ (2783) ، مسند أحمد (4/405). سئل الرسول صلى الله عليه وسلم " عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا هو الميزان الحقيقي الذي يجب علينا أن نزن به كل مقاتلة يتلبس بها المرء ويواجه بها أعداءه، إذا كان هذا المقاتل يقاتل لتكون كلمة [ ج- 7][ص-313] الله هي العليا لا لأن يكون هو الظاهر أو هو العالي، ولكن ليكون الظاهر دين الله ولتكون كلمة الله هي العليا فهذا هو الذي يقاتل في سبيل الله وهذا هو الذي إذا قتل فهو شهيد، هذا هو الشهيد حقا الذي ينال درجة الشهداء، ومع ذلك فإنه لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى لو قتل مظلوما، أو قتل وهو يدافع عن حق فإنه لا يجوز أن نقول : فلان شهيد وهذا خلافا لما عليه كثير من الناس اليوم حيث أرخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبية جاهلية يسمونه شهيدا وهذا حرام، لأن قولك عن شخص قتل إنه شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة سوف يقال لك : هل عندك علم أنه قتل شهيدا ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الذبائح والصيد (5213) ، صحيح مسلم الإمارة (1876) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1656) ، سنن النسائي الْجِهَادِ (3147) ، مسند أحمد (2/242) ، موطأ مالك الْجِهَادِ (1001) ، سنن الدارمي الجهاد (2406). ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب أو قال : وكلمه يثعب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك فتأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (2649) ، صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1876) ، سنن الترمذي فَضَائِلِ الْجِهَادِ (1656) ، سنن النسائي الْجِهَادِ (3147) ، مسند أحمد (2/537) ، موطأ مالك الْجِهَادِ (1001) ، سنن الدارمي الجهاد (2406). والله أعلم بمن يكلم في سبيله أي بمن يجرح فإن بعض الناس قد يكون ظاهر أمره أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله، ولهذا بوب البخاري رحمه الله علي هذه المسألة في صحيحه فقال: " باب لا يقال : فلان شهيد" لأن مدار الشهادة على ما في القلب ولا يعلم ما في القلب إلا علام الغيوب جل وعلا.
أيها الإخوة: إن أمر النية أمر عظيم وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية ألم يبلغكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري بدْءِ الْوحْيِ (1) ، صحيح مسلم الإمارة (1907) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1647) ، سنن النسائي الأيمان والنذور (3794) ، سنن أبي داود الطَّلَاقِ (2201) ، سنن ابن ماجه الزُّهْدِ (4227) ، مسند أحمد (1/43). إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما [ ج- 7][ص-314] نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه العمل واحد والمظهر واحد وهي الهجرة، لكن بين هذين المهاجرين كما بين السماء والأرض لاختلاف النية، لأن النية عليها مدار عظيم فعلينا أن نخلص النية لله من الأساس نتعلم أساليب الحرب لأجل أن نقاتل حماية لدين الله عز وجل وإعلاءً لكلمته وثقوا بأنه مادامت هذه النية هي النية التي ينويها المقاتل مع صلاح عمله واستقامة حاله فإن الله تعالى سوف يكتب له النصر فإذا نصر الإنسان ربه فإن الله قد ضمن له النصر كما قال الله تعالى: سورة محمد الآية 7 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
انتهى الاقتباس للعلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله
اخي محمد من تعليقاتك لاحظت انك من المواظبين على ختم القران وقراءة التفاسير وهذا نساله في ميزان حسناتك
من هنا استنتج انك غير متصلب على راي واحد او ان تبتعد عن فقه علماء الأمه لهذه المساله فهذا ما اخشاه على نفسي وعليك نسال الله ان يهديني واياك لجادة الصواب دائما وابدا
فهل بعد هذا الكلام ما زلت تعتقد ان الذي يموت وهو نصراني من اجل فلسطين وطنه الام هو شهيد وهذا كما تقدم خلاف فقه وتشريع الله المنقول بالوحي لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهذا الرجل حسب الكلام اعلاه مات ميتة جاهلية.
فماذا تقول؟
ولي عودة ان شاء الله لموضوع فصل الدين عن الدولة ان اعطانا الله عمرا وبركة في الوقت.
اخي محمد الحسيني
ما شاء الله عليك مفخرة للوحدات
حقيقية تفاجئت بتعليقك على ما قلته عن الشهيد وكون الموضوع ديني بحت لم استطع النوم رغم وجود زيارة لوزير المالية غدا للمشروع الذيي اشرف عليه فهذا ديننا وتهون من اجله الدنيا والفرش الوثيرة
وكونك تعز علي كوحداتي فخذ هذا الكلام كنصيحه واحذر ان تكابر على الحق ان اعتقدته حقا فعقلك ماشاء الله عليك لن يخذلك ابدا
هذا الكلام ادناه هو ما اعتقده عن الشهيد : "
إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وترك أمته على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
سورة الأحزاب الآية 70 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا سورة الأحزاب الآية 71 يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا .
سورة النساء الآية 1 يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
أيها الإخوة الكرام، يسرني أن ألتقي بكم، في هذه الليلة لأتحدث عن أمر مهم يتعلق بجنود الرحمن وذلك أن موضوع الجيش والقيادة العسكرية موضوع مهم وليس بالأمر الهين، فإن الإنسان في الواقع يرصد نفسه للقتل والمقاتلة إنه يرصد نفسه التي هي أغلى ما يملك من الحياة الدنيا لأجل أن يقوم بالقتال وربما يقتل، هذا الجندي الذي رصد نفسه لهذا الأمر العظيم إما أن يقتل قتلة جاهلية، وإما أن يقتل شهيدا في سبيل الله ينال منزلة الشهداء الذين أخبر النبي عليه الصلاة والسلام : صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1887) ، سنن الترمذي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ (3011) ، سنن ابن ماجه الجهاد (2801) ، سنن الدارمي الْجِهَادِ (2410). أن أرواحهم تكون في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش لأن هؤلاء الذين خرجت أرواحهم من أجسامهم في سبيل الله أبدلهم الله بأجسام خير منها في جنات النعيم فأهل الجنة من المؤمنين غير الشهداء في سبيل الله لا يحصل لهم هذا الفضل أي لا تكون أرواحهم في أجواف طير خضر تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش وإذا كان هذا الأمر هو مآل الشهيد في سبيل الله فإنه لا بد لنا أن نعرف من هو الشهيد في سبيل الله هل كل من قتل في حرب فهو شهيد في سبيل الله؟ هل من دافع عن هدف هو في سبيل الله؟.
لا، لقد صحيح البخاري التَّوْحِيدِ (7020) ، صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1904) ، سنن الترمذي فَضَائِلِ الْجِهَادِ (1646) ، سنن النسائي الجهاد (3136) ، سنن أبي داود الجهاد (2517) ، سنن ابن ماجه الْجِهَادِ (2783) ، مسند أحمد (4/405). سئل الرسول صلى الله عليه وسلم " عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا هو الميزان الحقيقي الذي يجب علينا أن نزن به كل مقاتلة يتلبس بها المرء ويواجه بها أعداءه، إذا كان هذا المقاتل يقاتل لتكون كلمة [ ج- 7][ص-313] الله هي العليا لا لأن يكون هو الظاهر أو هو العالي، ولكن ليكون الظاهر دين الله ولتكون كلمة الله هي العليا فهذا هو الذي يقاتل في سبيل الله وهذا هو الذي إذا قتل فهو شهيد، هذا هو الشهيد حقا الذي ينال درجة الشهداء، ومع ذلك فإنه لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى لو قتل مظلوما، أو قتل وهو يدافع عن حق فإنه لا يجوز أن نقول : فلان شهيد وهذا خلافا لما عليه كثير من الناس اليوم حيث أرخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبية جاهلية يسمونه شهيدا وهذا حرام، لأن قولك عن شخص قتل إنه شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة سوف يقال لك : هل عندك علم أنه قتل شهيدا ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الذبائح والصيد (5213) ، صحيح مسلم الإمارة (1876) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1656) ، سنن النسائي الْجِهَادِ (3147) ، مسند أحمد (2/242) ، موطأ مالك الْجِهَادِ (1001) ، سنن الدارمي الجهاد (2406). ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب أو قال : وكلمه يثعب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك فتأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (2649) ، صحيح مسلم الْإِمَارَةِ (1876) ، سنن الترمذي فَضَائِلِ الْجِهَادِ (1656) ، سنن النسائي الْجِهَادِ (3147) ، مسند أحمد (2/537) ، موطأ مالك الْجِهَادِ (1001) ، سنن الدارمي الجهاد (2406). والله أعلم بمن يكلم في سبيله أي بمن يجرح فإن بعض الناس قد يكون ظاهر أمره أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله، ولهذا بوب البخاري رحمه الله علي هذه المسألة في صحيحه فقال: " باب لا يقال : فلان شهيد" لأن مدار الشهادة على ما في القلب ولا يعلم ما في القلب إلا علام الغيوب جل وعلا.
أيها الإخوة: إن أمر النية أمر عظيم وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية ألم يبلغكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري بدْءِ الْوحْيِ (1) ، صحيح مسلم الإمارة (1907) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1647) ، سنن النسائي الأيمان والنذور (3794) ، سنن أبي داود الطَّلَاقِ (2201) ، سنن ابن ماجه الزُّهْدِ (4227) ، مسند أحمد (1/43). إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما [ ج- 7][ص-314] نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه العمل واحد والمظهر واحد وهي الهجرة، لكن بين هذين المهاجرين كما بين السماء والأرض لاختلاف النية، لأن النية عليها مدار عظيم فعلينا أن نخلص النية لله من الأساس نتعلم أساليب الحرب لأجل أن نقاتل حماية لدين الله عز وجل وإعلاءً لكلمته وثقوا بأنه مادامت هذه النية هي النية التي ينويها المقاتل مع صلاح عمله واستقامة حاله فإن الله تعالى سوف يكتب له النصر فإذا نصر الإنسان ربه فإن الله قد ضمن له النصر كما قال الله تعالى: سورة محمد الآية 7 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
انتهى الاقتباس للعلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله
اخي محمد من تعليقاتك لاحظت انك من المواظبين على ختم القران وقراءة التفاسير وهذا نساله في ميزان حسناتك
من هنا استنتج انك غير متصلب على راي واحد او ان تبتعد عن فقه علماء الأمه لهذه المساله فهذا ما اخشاه على نفسي وعليك نسال الله ان يهديني واياك لجادة الصواب دائما وابدا
فهل بعد هذا الكلام ما زلت تعتقد ان الذي يموت وهو نصراني من اجل فلسطين وطنه الام هو شهيد وهذا كما تقدم خلاف فقه وتشريع الله المنقول بالوحي لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهذا الرجل حسب الكلام اعلاه مات ميتة جاهلية.
فماذا تقول؟
ولي عودة ان شاء الله لموضوع فصل الدين عن الدولة ان اعطانا الله عمرا وبركة في الوقت.
واني لاجدها كبيرة ان اصف من ضحى بنفسه من اجل الوطن بانه قتيل واساويه مثلا بمن يقتل في طوشة لانه ايضا قتيل
والله سبحانه وتعالى هو من يقرر اذا كان هذا الشخص شهيدا ام لا

تعليق