أشعر بالمتعة كلما زرته لم أسكنه، لكنه سكن قلبي فوالله زقاق فيه أو حجر في جدار منزل من منازله لهو عندي قصة حب مضى عليها أزمان و لا زال العشق يسري عندما تدخله تشعر كأن الوطن احتضنك، أو كأنك احتضنت الوطن.. فلا فرق تنظر في عيون ساكنيه و ترى فيها اختصاراً لتاريخ شعب بأكمله و جغرافيته ترى فيها القدس و يافا و حيفا، ترى فيها عكا و كل مدينة من مدن فلسطين تنظر في عيون ساكنيه و ترى قصة تغلب الإنسان على قدره، ترى فيها كيف يخرج من تحت الرماد جمر لا زال يتنفس، و لا زال يطلب الهواء ليشتعل أكثر ترى فيها أملاً طال انتظاره و لم يزل هذا الأمل في عيونهم موجود، رغم كل مآسيهم ترى إيمانهم بالله أكبر تكاد تختصر في سكانه قصة النشوء و قصة التطور، لو رآهم داروين لعكف عن التبجح بنظريته، و لوجد ان الإنسان خلق إنسان، و أن الإنسان هو من طور نفسه لإنسان، تختلف الظروف و تختلف الأزمان، و تبقى في المخيم صورة الوطن أشكرك أخي أنس لدعوتنا لنعيش في المخيم
أشعر بالمتعة كلما زرته لم أسكنه، لكنه سكن قلبي فوالله زقاق فيه أو حجر في جدار منزل من منازله لهو عندي قصة حب مضى عليها أزمان و لا زال العشق يسري عندما تدخله تشعر كأن الوطن احتضنك، أو كأنك احتضنت الوطن.. فلا فرق تنظر في عيون ساكنيه و ترى فيها اختصاراً لتاريخ شعب بأكمله و جغرافيته ترى فيها القدس و يافا و حيفا، ترى فيها عكا و كل مدينة من مدن فلسطين تنظر في عيون ساكنيه و ترى قصة تغلب الإنسان على قدره، ترى فيها كيف يخرج من تحت الرماد جمر لا زال يتنفس، و لا زال يطلب الهواء ليشتعل أكثر ترى فيها أملاً طال انتظاره و لم يزل هذا الأمل في عيونهم موجود، رغم كل مآسيهم ترى إيمانهم بالله أكبر تكاد تختصر في سكانه قصة النشوء و قصة التطور، لو رآهم داروين لعكف عن التبجح بنظريته، و لوجد ان الإنسان خلق إنسان، و أن الإنسان هو من طور نفسه لإنسان، تختلف الظروف و تختلف الأزمان، و تبقى في المخيم صورة الوطن أشكرك أخي أنس لدعوتنا لنعيش في المخيم
أعشق التمسمر خلف قضبان الحرية إن كانت أسيرة في هذا المخيم ,, أتريدون أن أحدثكم عن تاريخ الخليل ؟؟!! فقد نقش على جدران المخيم وفي زقاقه ,, أم أحدثكم عن مستقبل العودة ؟؟!! لن تحتاجوا لي لأن أحدثكم ,, فبمجرد رؤية تلك الصغيرة تلتف بالكوفية الرقطاء ماضية لمدرستها ستعلمون أن حقنا لن يضيع بإذن الله
في المخيم رسم درب العودة فمنذ تعلمنا أبجدية الكتابة سطرنا على جدرانه " عائدون " عائدون بإذن الله
تعليق