من خلال المتابعه للمشاركات
تجد من يلقي اللوم على اسرائيل بزرعها للفتن بين ابناء الشعب الواحد و السيطره عليهم بنشر افكارها المسمومه
ومنهم من يلقي اللوم على احد الفصائل كونها السبب في وصولنا لهذا الحال
فلم ولن يكون الحوار هكذا يوما بل هذا تعزيز للانقسام و التهرب من المسؤوليه
فالحال الذي وصل اليه الشعب الفلسطيني بفعل يديه و قبوله وسكوته عما يجري على الساحه الفلسطينيه
حتى انه لم يتأثر لغاية اللحظه بالثورات العربيه على الرغم من توقع الجميع ان هذه الثورات ستكون بداية الطريق لاعلان
تحرير فلسطين
اسرائيل لها دور كبير بتعزيز الانقسام كونه يخدم مصالحها في المنطقه حماس اخطت و فتح اخطت
و بقية الفصائل لم تسلم لا في غزة ولا الضفه من مطاردات و اعتقالات في الضفه تنسيق امني
و غزة الدخول بهدنه
و الشعب بات متخبط لا يدري اين هوا من هذا الوضع و هو المتضرر الاكبر بكل الاحوال
الحوار يكون كتابع لاتهاء الانقسام و يجب ان يكون هنالك اقتلاع لاصحاب الكراسي و المناصب من جذورهم
فالذي يبنى على اساسات غير مؤهله لا يهمها مصلحة الشعب و الوطن سيهدم ولن يكتب له النجاح و الصمود
وهنالك ملاحظه اخرى كثرة الطباخين بتخرب الطبخه
وحنا شفنا الكثير من الدول و الحكومات التي تدخلت لانهاء الانقسام بين فتح و حماس الا انها لم تخرج بنتيجه
بل زاد الانقسام بازدياد الاتهامات المتبادله كل مرا يلتقون بها
هنالك من هم مؤهلون من كافة الفصائل و اطياق الشعب المستقلون القادرين على الحوار و اتمام المصالحه
وللحديث بقيه
تجد من يلقي اللوم على اسرائيل بزرعها للفتن بين ابناء الشعب الواحد و السيطره عليهم بنشر افكارها المسمومه
ومنهم من يلقي اللوم على احد الفصائل كونها السبب في وصولنا لهذا الحال
فلم ولن يكون الحوار هكذا يوما بل هذا تعزيز للانقسام و التهرب من المسؤوليه
فالحال الذي وصل اليه الشعب الفلسطيني بفعل يديه و قبوله وسكوته عما يجري على الساحه الفلسطينيه
حتى انه لم يتأثر لغاية اللحظه بالثورات العربيه على الرغم من توقع الجميع ان هذه الثورات ستكون بداية الطريق لاعلان
تحرير فلسطين
اسرائيل لها دور كبير بتعزيز الانقسام كونه يخدم مصالحها في المنطقه حماس اخطت و فتح اخطت
و بقية الفصائل لم تسلم لا في غزة ولا الضفه من مطاردات و اعتقالات في الضفه تنسيق امني
و غزة الدخول بهدنه
و الشعب بات متخبط لا يدري اين هوا من هذا الوضع و هو المتضرر الاكبر بكل الاحوال
الحوار يكون كتابع لاتهاء الانقسام و يجب ان يكون هنالك اقتلاع لاصحاب الكراسي و المناصب من جذورهم
فالذي يبنى على اساسات غير مؤهله لا يهمها مصلحة الشعب و الوطن سيهدم ولن يكتب له النجاح و الصمود
وهنالك ملاحظه اخرى كثرة الطباخين بتخرب الطبخه
وحنا شفنا الكثير من الدول و الحكومات التي تدخلت لانهاء الانقسام بين فتح و حماس الا انها لم تخرج بنتيجه
بل زاد الانقسام بازدياد الاتهامات المتبادله كل مرا يلتقون بها
هنالك من هم مؤهلون من كافة الفصائل و اطياق الشعب المستقلون القادرين على الحوار و اتمام المصالحه
وللحديث بقيه

تعليق